• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    الرئيس السيسى

    تهنئة برلمانية للرئيس السيسي.. بـ”عيد الأضحى”

    جاهزون لتصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة

    جاهزون لتصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة

    “يوم الوفاء” بمدرسة الغوال.. لتكريم روّاد التعليم بأرمنت

    “يوم الوفاء” بمدرسة الغوال.. لتكريم روّاد التعليم بأرمنت

    وصول حجاج القرعة المصريين إلى الأراضي المقدسة

    رئيس البعثة الرسمية: اكتمال وصول حجاج القرعة إلى الأراضي المقدسة

    إعلام آداب أسوان ينظم معرض الإنتاج الإعلامي.. ويبرز إبداعات الطلاب

    إعلام آداب أسوان ينظم معرض الإنتاج الإعلامي.. ويبرز إبداعات الطلاب

    وصول 23 ألفًا من حجاج بعثة القرعة إلى الأراضي المقدسة

    رئيس البعثة الرسمية للحج: التزام كامل بتعليمات السلطات السعودية

  • تحقيقات
    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

  • حوارات
    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

    الرئيس يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

    “الجازولى”: طموح الرئيس السيسي لا يتوقف

    الشيخ محمد أغا

    أفضل أيام الدنيا أيام العشر

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    عبير انور

    إذا كلَّفَك أعانَك

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    الرئيس السيسى

    تهنئة برلمانية للرئيس السيسي.. بـ”عيد الأضحى”

    جاهزون لتصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة

    جاهزون لتصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة

    “يوم الوفاء” بمدرسة الغوال.. لتكريم روّاد التعليم بأرمنت

    “يوم الوفاء” بمدرسة الغوال.. لتكريم روّاد التعليم بأرمنت

    وصول حجاج القرعة المصريين إلى الأراضي المقدسة

    رئيس البعثة الرسمية: اكتمال وصول حجاج القرعة إلى الأراضي المقدسة

    إعلام آداب أسوان ينظم معرض الإنتاج الإعلامي.. ويبرز إبداعات الطلاب

    إعلام آداب أسوان ينظم معرض الإنتاج الإعلامي.. ويبرز إبداعات الطلاب

    وصول 23 ألفًا من حجاج بعثة القرعة إلى الأراضي المقدسة

    رئيس البعثة الرسمية للحج: التزام كامل بتعليمات السلطات السعودية

  • تحقيقات
    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

  • حوارات
    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

    الرئيس يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

    “الجازولى”: طموح الرئيس السيسي لا يتوقف

    الشيخ محمد أغا

    أفضل أيام الدنيا أيام العشر

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    عبير انور

    إذا كلَّفَك أعانَك

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية حوارات

تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

د. سلوى حمادة.. خبيرة الذكاء الاصطناعي وأستاذة التجويد والأداء:

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
24 مايو، 2026
في حوارات, سلايدر
0
تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”
1
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

رؤية تجديدية فى تعليم كتاب الله.. بالوسائل التقنية الحديثة

نموذج يُحتذَى لتطوير “التلاوة” بمنهج تدريجى

ربط المهارة بالإتقان.. لتعلُّم غير الناطقين بالعربية

مصطفى ياسين

في عالم متسارِع مليء بالتطوُّرات التكنولوجية والتغيُّرات الفكرية، يبقى القرآن الكريم محورًا ثابتًا يشدّنا إلى القيم النبيلة والحقائق المُطْلَقَة.

ولأن تلاوته الصحيحة هي مفتاح فهمه وتدبُّره، فقد كان إصدار كتاب “كيف تقرأ القرآن؟ على الطريقة المحمَّدية” حدثًا بارزًا في ميدان علوم التجويد وتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم.

هذا الكتاب لا يُعد مجرد إضافة جديدة للمكتبة الإسلامية، بل هو ثمرة سنوات من البحث والتدريس، حيث وضَعت فيه- مؤلِّفتُه- خلاصة تجربتها في تعليم القرآن، مع منهج فريد يدمج بين تعليم اللغة العربية وأصول التجويد بطريقة عملية وفعّالة.

فالكتاب لم يُكتَب ليكون مرجعًا نظريًا فقط، بل ليكون وسيلةً عملية لكل من يريد أن يتعلَّم قراءة القرآن بطريقة صحيحة وسهلة، مستلهَمة من الطريقة المحمدية، أي الطريقة التي كان النبي يقرأ بها الوحي ويتلو به كلام الله تعالى.

أهمية الكتاب تتجلَّى في كونه يُقدِّم منهجًا جديدًا ومبتكَرًا في تعليم التجويد، حيث لا يقتصر على القواعد فقط، بل يبدأ بتأسيس الطالب في اللغة العربية أولًا، ثم يُدخله إلى عالم التجويد تدريجيًا. هذه الطريقة تتماشى مع المنهج النبوي، حيث كان الصحابة يتعلَّمون القراءة الصحيحة أولًا ثم يتلقُّون الأحكام التجويدية عَمليًا مع التلاوة.

ولأهمية الكتاب الذى يُعدُّ حلقة من سلسلة طويلة من الجهود العلمية في نشر المعرفة وخدمة القرآن الكريم واللغة العربية، كان لزاما على “عقيدتى” لقاء مؤلِّفته، د. سلوى حمادة- خبيرة الذكاء الاصطناعي وأستاذة التجويد والأداء- التى منذ سنواتها الأولى في البحث الأكاديمي، لم تكن مسيرتها مجرّد رحلة علمية عادية، بل كانت كفاحًا مستمرًا وجهادًا في سبيل نشر العلم الصحيح.

حيث تتمثَّل جهودها في عدة محاور رئيسية: إبداع مناهج تعليمية مبتكَرة: فقد كان لها السبق في وضع منهجيات علمية تسهِّل تدريس اللغة العربية وعلوم القرآن، مثل منهجية “قصة آية” التي تقدّم فهمًا أعمق للنصِّ القرآني، ومنهجيتها في دراسة تسمية السور، وهي دراسات تفتح آفاقًا جديدة في فهم القرآن. من خلال العمل في مجال الذكاء الاصطناعي واللغة العربية قدَّمت إسهامات كبيرة في تطوير أدوات معالجة اللغة العربية، مما يسهم في تحسين التعليم الإلكتروني للقرآن.

سلوى حماده
سلوى حماده

وفيما يلى نص الحوار.

* ما الدافع العلمي الذي قاد إلى تأليف هذا الكتاب؟

** انطلق هذا الكتاب من ملاحظة علمية دقيقة تتمثِّل في وجود فجوة منهجية بين تدريس قواعد التجويد النظرية وبين تمكين المتعلِّم من القراءة القرآنية الصحيحة عمليًا. وقد كشفت الخبرة التعليمية والبحثية لدىَّ أن كثيرًا من المتعلِّمين يحفظون الأحكام دون امتلاك القُدرة التطبيقية السليمة؛ ومن هنا جاء الكتاب استجابة علمية لهذه الإشكالية، من خلال بناء منهج تطبيقي يعيد وصل النظرية بالممارسة.

إضافة علمية

* ما الإضافة العلمية التي يقدِّمها الكتاب مقارنة بالمؤلَّفات التقليدية في التجويد؟

** تكمن الإضافة الأساسية في إعادة بناء المسار التعليمي للتجويد؛ إذ لا يبدأ الكتاب بعَرْض الأحكام التجويدية المجرّدة، بل يؤسِّس أولًا للمَلَكَة الصوتية واللغوية، ثم ينتقل تدريجيًا إلى التطبيق العملي. وهذه المقاربة تمثّل انتقالًا من المنهج التلقيني إلى المنهج البنائي التطبيقي، وهو ما يمنح الكتاب تميُّزًا منهجيًا واضحًا.

الطريقة المحمدية

*ماذا يُقصد بمفهوم “الطريقة المحمدية” في هذا الكتاب؟

** المقصود بها استلهام المنهج النبوي في التلقّي القرآني؛ حيث يكون التعلُّم قائمًا على السماع الصحيح، والمحاكاة العملية، والتدرُّج في الأداء، قبل التوسُّع في التقعيد النظري. فالكتاب يستعيد هذا الأصل التربوي ويعيد صياغته في قالب علمي معاصر يناسب احتياجات المتعلِّم الحديث.

*كيف يعكس الكتاب الجهد البحثي للمؤلِّفة؟

** يعكس الكتاب حصيلة سنوات من التدريس والملاحظة التطبيقية والتحليل المنهجي لإشكالات تعليم التلاوة. فهو ليس نتاج معالجة نظرية مجردة، بل ثمرة تجربة تعليمية ممتدَة، خضعت خلالها طرائق التعليم للتجريب والتقويم والمراجعة، حتى استقر المنهج في صورته الحالية.

«كيف نقرأ القرآن؟ على الطريقة المحمدية»

*ما المقصود بالطريقة المقترَحة في هذا الكتاب؟

** هي منهج تعليمي مُتدرِّج يهدف إلى تمكين المتعلِّم من القراءة الصحيحة للقرآن الكريم من خلال الجمْع بين التأسيس اللغوي، والتدريب الصوتي، والتطبيق التجويدي العملي، وِفق مسار مستلَهم من منهج التلقّي النبوي القائم على السماع والمحاكاة والتدرُّج.

* لماذا وُصِفت هذه الطريقة بأنها “محمَّدية”؟

** لأنها تستلهم جوهر المنهج النبوي في تعليم القرآن، حيث كان التلقِّي قائمًا على الأداء العملي المباشر، والتدرُّج في التعلُّم، وربط النُّطق السليم بالتطبيق المستمر، بعيدًا عن التعقيد النظري المنفصل عن الممارسة.

القراءة الصحيحة

* ما المشكلة التعليمية التي تسعى هذه الطريقة إلى معالجتها؟

** تعالج الانفصال القائم في كثير من مناهج التجويد بين معرفة القاعدة وإتقان الأداء؛ إذ كثيرًا ما يمتلك الطالب معرفة نظرية بالأحكام دون القدرة على تطبيقها قراءةً صحيحة.

* وما الأساس العلمي الذي بُنيَت عليه الطريقة؟

** بُنيت على التكامل بين علم الأصوات العربي، ومبادئ التدرُّج التربوي، ومنهجية التلقّي القرآني الأصيلة، مع الإفادة من الخبرة التطبيقية في تعليم التلاوة وملاحظة أنماط التعثُّر لدى المتعلِّمين.

مراحل أساسية

* ما المراحل الأساسية التي تقوم عليها الطريقة؟

** تقوم على ثلاث مراحل مترابطة:               1. التأسيس اللغوي والصوتي.       2.             التدريب العملي على النطق السليم.  3.             إدماج الأحكام التجويدية تدريجيًا في سياق التلاوة التطبيقية.

* ما الذي يميّز هذه الطريقة عن الطرق التقليدية؟

** تميّزها يكمن في أنها تبدأ بالممارسة الصوتية قبل التقعيد النظري، وتربط التجويد مباشرة بالقراءة، بدلًا من تقديمه كمجموعة قواعد مستقلّة تحتاج لاحقًا إلى تطبيق.

* كيف تعالج الطريقة صعوبات المبتدئين؟

** تعالجها من خلال التدرُّج، وتبسيط المفاهيم، والانتقال من المهارات الأساسية إلى المركَّبة، مع التركيز على التدريب العملي بدلًا من الإثقال بالمصطلحات في المراحل الأولى.

* كيف تراعي الطريقة الفروق الفردية بين المتعلِّمين؟

** تسمح بالتقدُّم وِفق مستوى المتعلِّم، وتوفّر مسارًا مرنًا يتيح إعادة التدريب على المهارات الأساسية حتى تتحقق سلامة الأداء قبل الانتقال إلى مستوى أعلى.

* ما دور اللغة العربية في هذه الطريقة؟

** اللغة العربية ليست عنصرًا مساعدًا فحسب، بل هي أساس بنيوي؛ إذ إن ضبط مخارج الحروف وصفاتها يتطلب وعيًا صوتيًا ولسانيًا يرسِّخه التأسيس اللغوي.

** كيف تدمج الطريقة بين النظرية والتطبيق؟

** من خلال تقديم القاعدة في لحظة الحاجة إليها أثناء التطبيق، بحيث تنشأ المعرفة النظرية من الممارسة العملية، لا أن تُفرَض عليها من الخارج.

* هل تصلح الطريقة للتعلُّم الذاتي؟

** نعم، صُمِّمت بحيث تمنح المتعلِّم أدوات واضحة للتدرُّج الذاتي، مع المحافظة على أهمية التلقّي المباشر عند الحاجة إلى التصويب الدقيق.

الأداء الصحيح

* كيف تسهم الطريقة في ترسيخ الأداء الصحيح؟

** تعتمد على التكرار الواعي، والتدرُّج، والربط المستمر بين السماع والنطق، مما يؤدي إلى بناء عادة صوتية مستقرّة.

*ما القيمة التربوية لهذه الطريقة؟

** قيمتها التربوية تتمثل في بناء الثقة لدى المتعلِّم، وتخفيف رهبة تعلُّم التجويد، وتحويل عملية التعلُّم من حفظ قواعد مجردة إلى تجربة تفاعلية محسوسة.

* ما طبيعة العلاقة التي أقامها الكتاب بين اللغة العربية وعلم التجويد؟

** أقام الكتاب علاقة تأسيسية بين المجالين، إذ انطلق من أن سلامة الأداء القرآني لا تنفصل عن الوعي الصوتي واللساني باللغة العربية. ولذلك وظَّفتُ أدوات التحليل اللغوي لخدمة الأداء التجويدي، بما يجعل تعلُّم التلاوة قائمًا على فهم علمي لا على المحاكاة المجرَّدة فقط.

* كيف يبرِز الكتاب دورك العلمي في تطوير تعليم القرآن؟

** يتجلَّى دورها في قُدرتها على تحويل الخبرة التعليمية إلى بناء منهجي متكامل، يجمع بين التأصيل الشرعي والتحليل اللغوي والتطبيق التربوي. فالكتاب يكشف عن مشروع علمي يتجاوز التأليف التقليدي إلى تأسيس رؤية تجديدية في تعليم القرآن الكريم.

* ما أبرز مظاهر الأصالة العلمية في الكتاب؟

** تتمثَّل الأصالة في العودة إلى أصول التلقِّي القرآني الأولى، واستحضار النموذج النبوي في التعليم، ثم إعادة تقديمه ضمن إطار تربوي حديث. فالكتاب لم يكتفِ باستعادة التراث، بل أعاد قراءته قراءة وظيفية قادرة على إنتاج حلول تعليمية معاصرة.

التجديد المنهجي

سلوى حماده
سلوى حماده

* أين يظهر التجديد المنهجي في هذا العمل؟

** يظهر التجديد في دمج تعليم القراءة العربية بأصول التجويد ضمن مسار واحد متكامل، وفي تقديم الأحكام من خلال الممارسة المباشرة بدلًا من الاكتفاء بالتجريد النظري، إضافة إلى قابليته للتحوّل إلى برامج تدريبية ومنصات رقمية تعليمية.

* ما القيمة التطبيقية للكتاب؟

** تتجلَّى قيمته التطبيقية في كونه صالحًا للتدريس المباشر، وللتدريب الذاتي، وللتوظيف في المؤسسات التعليمية. فهو يقدِّم نموذجًا عمليًا قابلًا للتطبيق في المدارس، والمعاهد، والحلقات القرآنية، والدورات الإلكترونية.

الناطقين بغيرها

* كيف يُسهم الكتاب في خدمة غير الناطقين بالعربية؟

** يقدِّم منهجًا تدريجيًا يربط بين بناء المهارة اللغوية وإتقان الأداء القرآني، مما ييسِّر على غير الناطقين بالعربية فهم الأساس الصوتي للتلاوة، ويمنحهم طريقًا أكثر وضوحًا للوصول إلى القراءة الصحيحة.

*ما الذي يكشفه الكتاب عن مشروعك الفكري؟

** يكشف عن مشروع قائم على التكامل بين علوم القرآن، واللسانيات، والتقنيات الحديثة، مع توجُّه واضح نحو معالجة الإشكالات التعليمية معالجة تطبيقية. وهو امتداد طبيعي لاهتمامها بتطوير المناهج القرآنية واللغوية.

* كيف يمكن تقييم الجهد العلمي المبذول في هذا الإصدار؟

** يمكن تقييمه بوصفه جهدًا تأسيسيًا لا تجميعيًا؛ إذ لم يقتصر على عرض المعارف المتداولة، بل أعاد تنظيمها وبناءها وِفق رؤية تعليمية جديدة تستجيب لحاجات المتعلِّمين المعاصرين.

*ما الأثر المتوقَّع لهذا الكتاب في ميدان تعليم التجويد؟

** من المتوقَّع أن يسهم في إعادة النظر في كثير من أساليب تدريس التجويد التقليدية، وأن يفتح الباب أمام مناهج أكثر فاعلية تجمع بين البساطة والعُمق العلمي.

*لماذا يُعد هذا الكتاب محطَّة مهمّة في مسارك العلمي؟

** لأنه يجسِّد انتقالًا من البحث النظري والتدريس الجزئي إلى بناء مشروع تعليمي متكامل، يعكس نضجًا معرفيًا ومنهجيًا، ويؤكد قُدرة المؤلِّفة على إنتاج حلول علمية ذات أثر مباشر.

* ما الرسالة العلمية التي يحملها الكتاب؟

** رسالته أن تعليم القرآن لا ينبغي أن يُختزل في حفظ القواعد، بل يجب أن يكون بناءً متكاملًا يبدأ من التأسيس اللغوي، ويمر بالممارسة الواعية، وينتهي بإتقان التلاوة والتفاعل التدبُّري مع كلام الله تعالى.

التطبيق العملى

* كيف يمكن تطبيق هذه الطريقة في المؤسسات التعليمية؟

** يمكن اعتمادها ضمن مناهج تعليم القرآن، أو في الدورات التدريبية، أو عبر منصات التعليم الإلكتروني، لمرونتها وقابليتها للتكييف مع البيئات التعليمية المختلفة.

* ما الأثر المتوقَّع لاعتماد هذه الطريقة؟

** المتوقَّع هو رفع مستوى الإتقان العملي للتلاوة، وتقليل الفجوة بين المعرفة والأداء، وإعادة تشكيل تجربة تعلُّم التجويد بصورة أكثر فاعلية.

* كيف تعبِّر الطريقة عن الجهد العلمي للمؤلِّفة؟

** تعبّر عنه من خلال تحويل الخبرة التدريسية الممتدَة إلى بناء منهجي منظَّم، قائم على الملاحظة العلمية والتقويم المستمر والتطوير المقصود.

*هل تمثِّل الطريقة مجرد تبسيط للتجويد؟

** لا، فهي ليست اختزالًا للمادة العلمية، بل إعادة ترتيب لها وفق منطق تعليمي أكثر كفاءة.

* ما الرؤية المستقبلية لهذه الطريقة؟

** يمكن أن تتطوّر إلى مشروع تعليمي متكامل يشمل مقرّرات تدريبية، ومنصات تفاعلية، وبرامج إعداد معلِّمين، بما يوسِّع أثرها في تعليم القرآن عالميًا.

*ما المقصود بطريقة المقاطع الصوتية في هذا الكتاب؟

** هي منهج تعليمي يقوم على تحليل البنية الصوتية للكلمة القرآنية إلى وحدات نُطقية متدرِّجة، بحيث يتعلَّم القارئ النطق الصحيح من خلال إدراك المقطع الصوتي بوصفه وحدة أداء أساسية، بدلًا من الاقتصار على التعامل مع الحروف منفصلة أو القواعد التجريدية المجرَّدة.

* لماذا اعتمدتى طريقة المقاطع الصوتية في تعليم التلاوة؟

** لأن التجربة التعليمية أثبتت أن المتعلِّم يكتسب النطق السليم بصورة أسرع عندما يتعامل مع وحدات صوتية مكتملة نسبيًا، إذ يسهم ذلك في ترسيخ الإيقاع الصوتي الصحيح، وضبط الانتقال بين الحروف والحركات.

*ما الأهمية العلمية لطريقة المقاطع الصوتية؟

** تكمن أهميتها في أنها تستند إلى مبادئ علم الأصوات واللسانيات التطبيقية، حيث يُعد المقطع الصوتي وحدة مركزية في اكتساب النطق، مما يجعلها أكثر توافقًا مع طبيعة الإدراك الصوتي البشري.

** كيف تسهم هذه الطريقة في تسهيل تعلُّم قراءة القرآن؟

** تسهم من خلال تحويل عملية التعلُّم من حفظ قواعد متفرّقة إلى تدريب عملي منظَّم، يتيح للمتعلِّم استيعاب أنماط النطق بصورة تدريجية وطبيعية.

* ما الفرق بين تعليم التجويد بالحروف المفرَدة وتعليمه بالمقاطع الصوتية؟

** تعليم الحروف المفرَدة يركِّز على النطق الجزئي المنفصل، بينما تعليم المقاطع الصوتية يركّز على الأداء المتصل كما يقع فعليًا في التلاوة، وهو ما يجعل التطبيق أكثر قُربًا من القراءة الحقيقية.

*كيف تساعد طريقة المقاطع الصوتية في ضبط مخارِج الحروف؟

** لأنها تدرِّب المتعلِّم على إخراج الحرف في سياقه الصوتي الطبيعي، لا في صورته المعزولة، مما يكشف مَواطِن الخلَل ويُيَسِّر تصحيحها.

* ما أثر هذه الطريقة على اكتساب مهارة التلاوة؟

** تسرِّع من اكتساب الطلاقة القرائية، وتُكسِب المتعلِّم قدرة أفضل على الانتقال السَلِس بين الأصوات، بما ينعكس مباشرة على جودة الأداء.

* كيف تخدم هذه الطريقة غير الناطقين بالعربية؟

** تمنحهم مدخلًا عمليًا لفهم النظام الصوتي العربي، إذ تتيح لهم التعامل مع أنماط نطقية متكاملة، بدلًا من مواجهة قواعد مجردة يصعب استيعابها دون خلفية لغوية.

* ما الإضافة التي قدَّمتيها لطريقة المقاطع الصوتية؟

** الإضافة لا تكمن في استخدام المقاطع الصوتية بحد ذاته- فهذا مبحث معروف في اللسانيات- بل في إعادة توظيفه داخل تعليم التجويد القرآني ضمن بناء منهجي متكامل يربط بين التأسيس اللغوي، والتدريب الصوتي، والتطبيق التلاوتي.

وهذه نقطة علمية مهمة: من الأدقِّ عرض الإضافة باعتبارها تطويرًا منهجيًا وتطبيقًا مبتكَرًا لا اختراعًا للمفهوم نفسه.

تطوير الطريقة

* كيف طوَّرتى هذه الطريقة لتناسب تعليم القرآن الكريم؟

** طوّرتها عبر مواءمتها مع خصوصية الأداء القرآني، وربطها بأحكام التجويد ومخارِج الحروف وصفاتها، بحيث أصبحت أداة تعليمية متخصصة لا مجرد تقنية صوتية عامة.

* ما الجانب التجديدي في هذا التوظيف؟

** يتمثَّل في نقل المقاطع الصوتية من إطارها اللغوي النظري إلى أداة عملية لبناء المَلَكَة التلاوية، مع دمجها في مسار تربوي متدرِّج.

مساعد لا بديل

*كيف تعكس هذه الطريقة الجهد العلمي للمؤلِّفة؟

** تعكس قُدرتها على الربط بين اللسانيات الحديثة وعلوم القرآن، وتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق تعليمي فعّال.

* هل تمثّل هذه الطريقة بديلًا عن التجويد التقليدي؟

** لا، بل تمثّل مدخلًا تمهيديًا وتطبيقيًا يُيسِّر الوصول إلى إتقان التجويد التقليدي ويعزِّز فهمه.

* لماذا تُعد هذه الإضافة ذات قيمة أكاديمية؟

** لأنها تقدِّم نموذجًا تطبيقيًا جديدًا قابلًا للدراسة والتقويم، ويمكن أن يفتح مجالًا لبحوث لاحقة في تطوير طرائق تعليم التلاوة.

* ما القيمة التربوية لما أضفتيه؟

** تتمثَّل في تبسيط تعلُّم القرآن، وتقليل الصعوبات الصوتية، وتحويل التعلُّم إلى تجربة أكثر طبيعية وفاعلية.

* كيف يمكن النظر إلى هذه الإضافة في سياق تطوير مناهج تعليم القرآن؟

** يمكن اعتبارها خطوة منهجية نحو تحديث أدوات التعليم القرآني مع الحفاظ الكامل على أصالته وضوابطه.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.