د. أسامة الأزهرى: تعزيز لقيم التكافل الاجتماعي
د. هشام عبدالعزيز: تعظيم الاستفادة من شعيرة الأضحية كعمل مؤسسي
كتبت- إسراء طلعت:
واصلت وزارة الأوقاف تنفيذ أعمال الذبح ضمن مشروع صكوك الأضاحي للعام الهجري 1447هـ، داخل المجازر المصرية المعتمدة، تحت إشراف بيطري متخصص، تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وفق الضوابط الشرعية والتنظيمية المعتمدة.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بتكثيف الجهود لضمان وصول لحوم الأضاحي إلى مستحقيها، في إطار منظومة متكاملة تستهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وتحقيق أقصى درجات الشفافية والانضباط في تنفيذ المشروع.
وشهد د. هشام عبدالعزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي بالوزارة، أعمال الذبح بمجمع المجازر بمركز يوسف الصديق التابع للقوات المسلحة بمحافظة الفيوم، بحضور عدد من مفتشي ديوان عام الوزارة، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير العمل، والوقوف على انتظام تنفيذ جميع الإجراءات الفنية والتنظيمية.
وأكد د. هشام، أن مشروع صكوك الأضاحي يُجسد رؤية الأوقاف في تعظيم الاستفادة من شعيرة الأضحية وتحويلها إلى عمل مؤسسي منظم يحقق العدالة في التوزيع، ويضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تحرص على المتابعة الدقيقة لكافة مراحل التنفيذ، بدءًا من الذبح وحتى التوزيع النهائي.
وفي السياق ذاته، تتواصل أعمال الذبح منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك داخل مجزر الشرق الأوسط بمدينة أبو سمبل؛ بأسوان، تحت إشراف الطبيب البيطري محمد أبو النجا، المشرف الطبي البيطري بالمجزر، بمتابعة ميدانية من الشيخ محمود مصطفى حسن، مدير الإدارات بأوقاف أسوان، الشيخ عبدالله محمد طه، رئيس قسم المساجد بالمديرية، لضمان الالتزام الكامل بالمعايير الصحية والشرعية المعتمدة.
ويعكس استمرار أعمال الذبح داخل المجازر المعتمدة حرص الأوقاف على تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، من خلال الإشراف البيطري الكامل، بما يضمن سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك، قبل البدء في عمليات التعبئة والتوزيع على المستحقين.
التكافل الاجتماعي
وأكدت الأوقاف أن مشروع صكوك الأضاحي يُعد أحد أبرز مشروعات التكافل الاجتماعي التي تنفذها الوزارة سنويًّا، لما له من أثر مباشر في دعم الأسر الأولى بالرعاية، والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عنها خلال موسم عيد الأضحى المبارك.
أوضحت أن جميع مراحل المشروع تتم وفق منظومة دقيقة ومحكمة، تشمل الذبح والتجهيز والتعبئة والنقل والتوزيع، تحت إشراف كامل من الجهات المختصة، وبالتنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية، بما يضمن وصول اللحوم إلى مستحقيها في التوقيت المناسب.
كما شددت الوزارة على أن مشاركة المؤسسات الوطنية في تنفيذ المشروع تسهم في توجيه كامل قيمة الصك إلى اللحوم المستفيدة، دون تحميل المشروع أي مصروفات إدارية أو دعائية، الأمر الذي يعكس كفاءة النموذج المؤسسي الذي تتبناه الوزارة في إدارة هذا المشروع الخيري.
وأكدت أن استمرار تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي نجاح للأوقاف في ترسيخ نموذج متكامل للعمل المجتمعي المؤسسي، يجمع بين الالتزام بأحكام الشريعة، والدقة التنظيمية، والاستجابة الفاعلة لاحتياجات الفئات الأكثر استحقاقًا، بما يعزز قيم الرحمة والتكافل التي يحملها عيد الأضحى المبارك.





























