كتب أحمد شعبان
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين، باعتبارها السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للعالم العربي.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، برئاسة إليزابيث بيرنز كورن، رئيسة المؤتمر، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بالولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن أهمية التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، لا سيما الإرهاب والفكر المتطرف. كما أكد ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن بالغ تقديرهم لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مثمنين العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ومشيدين بالجهود التي تبذلها مصر للحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع أعضاء الوفد إلى رؤية الرئيس بشأن سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، وتطرق إلى الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على المنطقة والعالم.
ومن جانبهم، ثمّن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين محورية العلاقات المصرية الأمريكية، وأهمية التنسيق القائم بين البلدين للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين.






























