• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    وزير التربية والتعليم

    مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

    مشروع تخرج إعلام الأزهر

    «إرث خفي».. مشروع تخرج يتحول إلى مبادرة واقعية لدعم مرضى ضمور العضلات

    مفتي الجمهورية خلال لقاء الوفد الماليزي

    مفتي الجمهورية يبحث مع وفد أكاديمية فقه الحلال الماليزية تعزيز التعاون العلمي

    امتحانات الثانوية الأزهرية

    الأزهر يعلن اكتمال الاستعدادات للشهادة الثانوية

    مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

    التضامن الاجتماعي تفتح باب الترشح لمسابقة الأب القدوة 2026

    وزير الأوقاف

    وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد والعبادة مبدأ راسخ في الإسلام

  • تحقيقات
    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

    الرئيس يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

    “الجازولى”: طموح الرئيس السيسي لا يتوقف

    الشيخ محمد أغا

    أفضل أيام الدنيا أيام العشر

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    وزير التربية والتعليم

    مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

    مشروع تخرج إعلام الأزهر

    «إرث خفي».. مشروع تخرج يتحول إلى مبادرة واقعية لدعم مرضى ضمور العضلات

    مفتي الجمهورية خلال لقاء الوفد الماليزي

    مفتي الجمهورية يبحث مع وفد أكاديمية فقه الحلال الماليزية تعزيز التعاون العلمي

    امتحانات الثانوية الأزهرية

    الأزهر يعلن اكتمال الاستعدادات للشهادة الثانوية

    مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

    التضامن الاجتماعي تفتح باب الترشح لمسابقة الأب القدوة 2026

    وزير الأوقاف

    وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد والعبادة مبدأ راسخ في الإسلام

  • تحقيقات
    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

    الرئيس يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

    “الجازولى”: طموح الرئيس السيسي لا يتوقف

    الشيخ محمد أغا

    أفضل أيام الدنيا أيام العشر

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط تثقيفي “لأطفال إيتاى” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الأخبار

مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

بمشاركة 13 دولة..

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
5 يونيو، 2026
في الأخبار, سلايدر
0
وزير التربية والتعليم
6
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

محمد عبد اللطيف: التعليم مسؤولية إقليمية واستثمار مشترك لتحقيق التنمية والابتكار

فلديتارا: رؤية مصرية إيطالية مشتركة لبناء مهارات المستقبل في المتوسط

تحت رعاية السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي، انطلقت اليوم فعاليات النسخة الأولى من “منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” (TechSkills Forum)، بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية بالتعاون مع وزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية

جاء ذلك بمشاركة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزراء التعليم ووفود من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا، والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، وممثلي اتحاد الصناعات المصرية واتحاد الصناعات الإيطالي، ومؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني، وشركاء القطاع الخاص والصناعة والمنظمات الدولية، والطلاب.

ويعد المنتدى منصة إقليمية رائدة لتعزيز الحوار والتعاون المشترك بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم الفني والتقني وتنمية المهارات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة ومتطلبات سوق العمل المستقبلية، وترسيخ الشراكات بين مؤسسات التعليم والقطاع الصناعي لتحقيق التنمية المستدامة.

واستهلت فعاليات المنتدى بالجلسة الافتتاحية الرسمية التي تضمنت كلمة السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والتى أعرب فيها  عن سعادته باستضافة القاهرة لـ “منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط”، مؤكدًا أن المشاركين يجتمعون اليوم ليس فقط لافتتاح منتدى إقليمي، وإنما لإطلاق حوار مشترك حول مستقبل التعليم والعمل والمهارات ورأس المال البشري في منطقة البحر المتوسط.

وأكد الوزير اعتزازه بالتعاون مع الدكتور جوزيبي فالدِتارا وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا، مؤكدًا أن الشراكة والالتزام المشترك كانا من العوامل الرئيسية في إطلاق هذه المبادرة المهمة، ومعربًا عن تقدير مصر لحكومة إيطاليا ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية وجميع الشركاء الإيطاليين على ما قدموه من رؤية وتعاون وصداقة.

ورحب وزير التربية والتعليم بالوزراء ورؤساء الوفود المشاركين من مختلف دول منطقة البحر المتوسط، مؤكدًا أن مشاركتهم تمنح المنتدى معناه الحقيقي، وتعكس قناعة مشتركة بأن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار وإتاحة الفرص.

وأشار الوزير إلى أن العالم يشهد لحظة فارقة، حيث تعيد التغيرات التكنولوجية المتسارعة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتحديات المناخية، والتحولات المتلاحقة في أسواق العمل، تشكيل مستقبل العمل ومستقبل التعلم، مؤكدًا أن قوة الدول ستعتمد بصورة متزايدة على مهارات شعوبها.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الموارد الطبيعية والبنية التحتية والاستثمارات تظل عوامل مهمة، لكنها لم تعد وحدها كافية، مشيرًا إلى أن المحرك الحقيقي للتنافسية يتمثل في رأس المال البشري، من خلال إعداد شباب قادر على التفكير والإبداع والتكيف والتواصل وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا والمساهمة بصورة منتجة في مجتمعاتهم.

وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارًا ثانويًا، بل أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار والإنتاجية وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، كما يمثلان أحد أقوى الأدوات التي تربط التعليم بصورة مباشرة بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد.

وأشار السيد الوزير إلى أن هذا التوجه يمثل جزءًا أساسيًا من أجندة الإصلاح الوطنية في مصر، موضحًا أنه في ظل قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت الدولة المصرية تنمية الإنسان في صميم مسيرة التقدم الوطني، وتعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضمان ألا تقتصر المدارس على تقديم المعرفة فقط، وإنما تسهم كذلك في بناء المهارات والقيم والانضباط والإبداع والاستعداد للمستقبل.

وأضاف السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية في هذه الرؤية، حيث تواصل مصر جهودها لتحديث منظومة التعليم الفني، وتعزيز الشراكات مع الصناعة، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتحسين ارتباط المناهج الدراسية بمتطلبات الواقع، وتوفير خبرات تعلم عملية تؤهل الطلاب لمسارات عمل حقيقية، مشيرًا إلى أن الهدف واضح ويتمثل في إتاحة فرصة كريمة لكل شاب للتعلم والعمل والنمو والمساهمة في تنمية المجتمع.

كما أشار السيد الوزير إلى أن منطقة البحر المتوسط كانت عبر التاريخ مساحة للتبادل الحضاري والتجاري والمعرفي والثقافي والعلمي، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك اليوم فرصة لتجديد هذا الدور التاريخي من خلال بناء شراكة متوسطية لمهارات المستقبل.

وأوضح الوزير أن العديد من دول المنطقة تعمل على تعزيز فرص توظيف الشباب، والاستجابة للتحولات التكنولوجية، وتقليص الفجوات المهارية، وتحسين التعليم الفني، وربط منظومات التعليم بصورة أوثق بالصناعة، مؤكدًا أن هذه التحديات لا يمكن للحكومات وحدها مواجهتها، وإنما تتطلب تعاونًا بين الوزارات والمدارس والجامعات ومؤسسات التعليم الفني والقطاع الخاص والمصنعين وشركاء التنمية والشباب أنفسهم.

وأكد السيد الوزير أن المنتدى صُمم ليجمع بين السياسات والتطبيقات العملية، حيث يجمع الوزراء بممثلي الصناعة، ويربط المدارس بأصحاب الأعمال، والطلاب بالابتكار، كما يجمع دول شمال وجنوب البحر المتوسط حول سؤال مشترك يتمثل في كيفية تمكين الشباب من امتلاك مهارات المستقبل قبل أن تسبقهم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار الوزير إلى أن الموضوعات المطروحة للنقاش خلال المنتدى تعكس أهمية هذا التحدي، وتشمل الذكاء الاصطناعي والتحول في رأس المال البشري، والمهارات الخضراء والتصنيع الذكي، والميكاترونيات، والصناعات الغذائية، والتراث الثقافي والسياحة، والمنسوجات، والصناعات الكيميائية والدوائية، والعلوم الحياتية، وغيرها من القطاعات الحيوية لمستقبل اقتصادات المنطقة.

وأكد السيد الوزير أن الرسالة الأعمق تتجاوز القطاعات والتقنيات المختلفة، وتتمثل في ضرورة أن تصبح المهارات لغة مشتركة بين دول المنطقة، وأن تكون هذه المهارات مرتبطة بالواقع العملي ومعترف بها ومرتبطة بفرص حقيقية، إلى جانب أهمية بناء منظومات تعليمية لا تعمل بمعزل عن الاقتصاد بل ترتبط به بصورة وثيقة، مشددًا على أهمية بناء شراكات تتجاوز مرحلة الكلمات إلى مرحلة التعاون العملي الملموس.

وثمّن السيد الوزير الشراكة بين مصر وإيطاليا، مؤكدًا أن الخبرة الإيطالية في التعليم الفني والتدريب المهني والتعلم المرتبط بالصناعة ونموذج المعاهد التقنية العليا تمثل خبرة مهمة للتعاون المشترك، مشيرًا إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مصر أصبحت بدورها نموذجًا وطنيًا قويًا يربط التعليم بالصناعة والمهارات العملية، موضحًا أن الجمع بين الخبرات والتجارب المختلفة يتيح فرصًا جديدة للشراكات المؤسسية والتعلم المشترك وتوسيع الفرص المتاحة أمام الطلاب في مختلف دول البحر المتوسط.

وأكد السيد الوزير أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص والصناعة، مشيرًا إلى أن أي إصلاح في التعليم الفني لا يمكن أن ينجح دون مشاركة فعالة من القطاع الخاص، نظرًا لقدرته على استشراف اتجاهات سوق العمل وتحديد المهارات المطلوبة مستقبلًا، بما يضمن إعداد الطلاب للفرص الناشئة بدلًا من تأهيلهم لوظائف لم تعد موجودة.

ووجه السيد الوزير رسالة إلى الطلاب، مؤكدًا أنهم يمثلون جوهر المناقشات التي يشهدها المنتدى، وأن هذا الحدث يتعلق في المقام الأول بمستقبلهم، من خلال توفير المهارات والثقة والفرص التي تمكنهم من النجاح في عالم سريع التغير، وضمان أن يفتح التعليم الفني أمامهم الآفاق لا أن يحد من فرصهم، مع الاعتراف بمواهبهم والاستثمار في إمكاناتهم.

وفي ختام كلمته، أعرب السيد الوزير عن تطلعه إلى أن تكون مناقشات المنتدى عملية وطموحة وتفضي إلى خطوات تنفيذية ملموسة، وأن تمثل نقطة انطلاق لتعزيز التعاون بين دول المنطقة، وبناء شراكات أقوى بين المؤسسات المختلفة، وربط الطلاب بالفرص، ودعم رؤية متوسطية مشتركة لتنمية المهارات والتحول في رأس المال البشري في عصر الذكاء الاصطناعي.

كما أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف اعتزاز مصر باستضافة المنتدى، وفخرها بالتعاون مع إيطاليا وكافة شركائها في منطقة البحر المتوسط، وحرصها على وضع التعليم الفني والتدريب المهني في المكانة التي يستحقها باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية وبناء الإنسان والابتكار وصناعة المستقبل.

ومن جهته، أعرب الدكتور جوزيبي فالدِتارا وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا عن سعادته بافتتاح منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في دورته الأولى بمشاركة السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدًا أن هذه المبادرة المشتركة بين مصر وإيطاليا تعكس رؤية تقوم على الحوار والثقة المتبادلة بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية.

وأشار الوزير الإيطالي إلى أن المشاركة الواسعة في المنتدى تؤكد قيمته الاستراتيجية وتأثيره، وتعكس إيمانًا مشتركًا بأن التحولات والتحديات الكبرى التي يشهدها العالم اليوم تتطلب التعاون والتضامن والمسؤولية المشتركة ورؤية موحدة للمستقبل.

وأوضح وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أن العالم يشهد تغيرات عميقة ومتسارعة، حيث تسهم الثورة التكنولوجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب التحولات الرقمية والطاقية والبيئية، والتطورات المتلاحقة في أسواق العمل وما يصاحبها من تزايد الطلب على المهارات المتقدمة، في إعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات.

وأكد الوزير الإيطالي أن التحديات بهذا الحجم لا يمكن التعامل معها بصورة منفردة، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق النمو والتقدم، مضيفًا أن المنتدى يتجاوز كونه مجرد مساحة للنقاش أو تبادل الآراء، إذ يمثل منصة للحوار الاستراتيجي بين الدول التي تتقاسم اهتمامًا مشتركًا يتمثل في جعل منطقة البحر المتوسط مساحة للتنمية والتقدم، مؤكدًا أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع تجاه الأجيال الشابة ومستقبل المجتمعات.

وأشار الدكتور جوزيبي فالدِتارا إلى أن البحر المتوسط ليس مجرد منطقة جغرافية، بل يمثل مجتمعًا من الشعوب يجمعها تاريخ مشترك وقيم وتقاليد وثقافة وأنظمة معرفية واقتصادية مترابطة، موضحًا أنه شكل على مر التاريخ مساحة للحضارات الكبرى وللتبادل والحوار والمعرفة والنمو المشترك.

وأكد الوزير الإيطالي أن منطقة البحر المتوسط ما زالت تحتفظ بمكانتها باعتبارها إحدى أكثر المناطق الاستراتيجية في العالم، وتمثل جسرًا طبيعيًا يربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بما يوفر فرصًا استثنائية للتعاون والابتكار والتنمية، مشيرًا إلى أن المسؤولية المشتركة تتمثل في الاستفادة من هذه الإمكانات وبناء منطقة متوسطية أكثر قوة وتماسكًا وقدرة على الابتكار.

وأشار وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي إلى أن الموضوعات التي يناقشها المنتدى، والتي تشمل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمهارات الرقمية والتصنيع الذكي والأتمتة والسياحة والصناعات الغذائية والاستعداد لوظائف المستقبل، تعكس تصميمًا مشتركًا على الاستثمار في الأجيال الجديدة وفي المهارات التي تصنع المستقبل باعتبارها عنصرًا محوريًا في القرن الحادي والعشرين.

وأكد الدكتور جوزيبي فالدِتارا أهمية بناء منطقة متوسطية قادرة على إنتاج الابتكار وتحقيق التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن المدارس ومؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني تضطلع بدور حاسم في تحقيق هذا الهدف.

وأوضح وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أن دور هذه المؤسسات لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يمتد ليشمل دعم النمو الشخصي والحراك الاجتماعي، فضلًا عن دورها في تنمية رأس المال البشري وتبادل المهارات، بما يسهم في توفير فرص العمل للشباب وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الأعمال.

وأكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي استعداد بلاده لتبادل خبراتها وتجاربها المتميزة في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني، مشيرًا إلى قدرة إيطاليا على الجمع بين الإرث الإنساني والثقافي من جهة والابتكار التكنولوجي من جهة أخرى.

كما استعرض الدكتور جوزيبي فالدِتارا نموذج الإصلاح المبتكر الذي تطبقه إيطاليا في التعليم التكنولوجي والمهني من خلال نظام “4+2” وأكاديميات المعاهد التقنية العليا، موضحًا أن هذا النموذج يعزز الربط بين التعليم وسوق العمل، ويسهم في تنمية المهارات الشخصية ودعم الابتكار والبحث العلمي وتعزيز الطابع الدولي للأنظمة التعليمية والتدريبية الحديثة والمرنة، مع الحفاظ على الفرد والرسالة التعليمية للمدرسة في صدارة الاهتمام.

وأكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أن شعار المنتدى “المهارات التي تصنع المستقبل” لا يمثل مجرد شعار، بل يعبر عن رؤية ثقافية واستراتيجية تضع الإنسان والتعليم والمهارات في قلب التقدم الإنساني والاجتماعي والاقتصادي.

وفي ختام كلمته، أعرب وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي عن ثقته في أن تسهم مناقشات المنتدى على مدار يوميه في تعزيز الحوار بين الدول المشاركة، ودعم أشكال جديدة من التعاون في مجالات التعليم والتدريب والتكنولوجيا والمهارات وتنمية رأس المال البشري.

وتضمن حفل افتتاح المنتدى عرضاً فنيًا ترحيبيًا لعزف الكمان مصحوباً بتأثيرات بصرية مستوحاة من سحر منطقة البحر الأبيض المتوسط، احتفاءً بقيم الحوار والتعاون والهوية الثقافية المشتركة من خلال التعليم والفنون، وتلى ذلك مراسم الدخول الرسمي لأعلام جميع الدول التي يشارك طلابها في المنتدى.

كما تم عرض فيلم تسجيلى عن المشاركات فى المنتدى التى قدمها الطلاب المشاركين من جنسيات مختلفة، والتى تضمنت تنظيم سلسلة من ورش العمل الابتكارية المخصصة لطلاب ومعلمي التعليم الفني من دول البحر المتوسط والتى ركزت على موضوعات التعليم الفني والمهني، بما يعزز تبادل الخبرات والثقافات، وتنمية مهارات الإبداع والابتكار والتفكير متعدد التخصصات، فضلاً عن تعزيز المهارات الفنية والرقمية اللازمة لمهن المستقبل.

كما تم عرض ففيلمين تسجيليين تناولا استعرض التجربة المصرية الرائدة في تطوير التعليم الفني من خلال مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي أصبحت نموذجًا ناجحًا للشراكة بين وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص، حيث توفر للطلاب تعليمًا وتدريبًا عمليًا متقدمًا يواكب احتياجات سوق العمل.

كما أبرز فيلم تسجيلي التعاون المصري الإيطالي في دعم مبادرات تطوير المهارات والتوسع في تعليم اللغة الإيطالية والمسارات التعليمية القائمة على المهارات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للمستقبل ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب للتعلم والعمل والتواصل مع العالم، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتنمية المهارات وبناء رأس المال البشري في منطقة البحر المتوسط.

وخلال فعاليات الافتتاح، قدم عدد من الطلاب عرضًا تناول رمزية النسيج باعتباره أحد العناصر التي تعكس تاريخ وحضارات شعوب البحر المتوسط، مستعرضين ما يحمله من معانٍ مرتبطة بتبادل السلع والمعرفة والقصص والأفكار بين الشعوب عبر القرون، كما شهدت فعاليات الافتتاح عرضًا بعنوان “أصوات المدارس حول المهارات والتصنيع”، قدم خلاله الطلاب والمعلمون رؤيتهم المشتركة حول سلاسل الإنتاج في منطقة البحر المتوسط، والمهارات التقنية والمهنية المطلوبة لمواكبة متغيرات سوق العمل، وسلط العرض الضوء على دور التعليم الفني والتدريب المهني في إعداد الكوادر المؤهلة ودعم التنمية الصناعية.

وعقب الجلسة الافتتاحية، افتتح السيد الوزير محمد عبد اللطيف والدكتور جوزيبي فالدِتارا والوزراء ورؤساء الوفود المعرض الذي يقام ضمن فعاليات للمنتدى، والذي يضم أجنحة للدول والمؤسسات المشاركة، ويستعرض أحدث التجارب والممارسات في مجالات التعليم الفني والتقني، إلى جانب نماذج للمشروعات الطلابية والتطبيقات التكنولوجية والحلول المبتكرة، بما يوفر مساحة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات واستعراض قصص النجاح في تطوير منظومات التعليم والتدريب.

وتفقد السادة الوزراء والوفود المشاركة عددًا من الأجنحة التعليمية والتدريبية المصرية والإيطالية المشاركة بالمعرض، وجناح مشروع التعاون المصري الألماني الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، حيث اطلعوا على أبرز المبادرات والبرامج الداعمة لتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني في مصر.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.