المهندس عبدالصادق الشوربجي:
تطوير منصات «روز اليوسف» خطوة لتعزيز تنافسية الصحافة القومية
اعتمد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الهوية البصرية الجديدة لمنصات بوابة «روز اليوسف» على مواقع التواصل الاجتماعي، على أن يتم إطلاقها اليوم بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا، من بينها المنتخب الوطني.
ويأتي إطلاق الهوية البصرية الجديدة في إطار تنفيذ خطط لجنة تطوير المنصات الرقمية بالمؤسسات الصحفية القومية، التي شكّلها رئيس الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة الكاتب الصحفي علاء ثابت، وكيل الهيئة، للإشراف على تطوير المنصات الرقمية بالمؤسسات القومية ومتابعة تحديثها من حيث الشكل والمحتوى، بما يسهم في تعزيز حضورها الرقمي وتوسيع نطاق تأثيرها.
كما تتضمن هذه الخطط برامج لتدريب الكوادر العاملة بالمنصات الرقمية وتنمية مهاراتها في مجالات التكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام الرقمي.
وأكد الشوربجي أن الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روز اليوسف» تمثل خطوة مهمة ضمن مسار تطوير المؤسسات الصحفية القومية وتعزيز قدرتها على المنافسة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مكانة هذه المؤسسات العريقة لا يتحقق بالاعتماد على تاريخها الممتد فحسب، وإنما من خلال تحديث أدواتها وتطوير خطابها البصري والرقمي بما يتوافق مع متطلبات العصر واحتياجات الجمهور.
وأضاف أن «روز اليوسف» تمتلك شخصية صحفية متفردة ارتبطت عبر تاريخها بالجرأة في الطرح والقدرة على التأثير في المجال العام، مؤكدًا أن التطوير الجديد يستهدف تقديم هذه الشخصية العريقة بروح عصرية حديثة، دون المساس بجوهرها أو هويتها الراسخة، وبما يعزز حضورها على المنصات الرقمية ويقربها من الأجيال الجديدة من القراء والمتابعين.
وكانت الهيئة الوطنية للصحافة قد عقدت اجتماعًا بمقرها لاستعراض الهوية البصرية الجديدة لبوابة «روز اليوسف»، التي صممها سيف الدين شعراوي، حيث أوضح أن ملامح الشخصية البصرية الجديدة تحافظ على الهوية الأصيلة للمؤسسة وما تحمله من إرث صحفي وفكري عريق، مع إعادة تقديمها بلغة رقمية معاصرة تتناسب مع طبيعة الجمهور الجديد وأساليب تلقيه للمحتوى.
وتهدف الهوية البصرية الجديدة إلى تعزيز قدرة منصات «روز اليوسف» على الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، من خلال تصميم أكثر مرونة وتفاعلية يتوافق مع متطلبات النشر الرقمي الحديث، ويشمل مختلف أشكال المحتوى الصحفي، من النصوص والفيديوهات والإنفوجراف إلى منشورات مواقع التواصل الاجتماعي، بما يضمن توحيد الهوية البصرية للمحتوى وترسيخ حضور المؤسسة في البيئة الرقمية.






























