• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    عبدالهادي القصبي

     11 شيخا صوفيًا جديدًا

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    مبروك للأزاهرة: الابتدائية 83%.. الإعدادية 71%.. الخارج 95%

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    المعاهد الأزهر ية تعتمد نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية للدور الأول

    القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية بماليزيا

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القيادات الدينية بماليزيا

    امتحانات الأزهر

    إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء لمصلحة طلاب الأزهر

  • تحقيقات
    د. سلامة داوود

    من هو رئيس جامعة الأزهر القادم؟

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    عبدالهادي القصبي

     11 شيخا صوفيًا جديدًا

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    مبروك للأزاهرة: الابتدائية 83%.. الإعدادية 71%.. الخارج 95%

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    المعاهد الأزهر ية تعتمد نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية للدور الأول

    القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية بماليزيا

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القيادات الدينية بماليزيا

    امتحانات الأزهر

    إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء لمصلحة طلاب الأزهر

  • تحقيقات
    د. سلامة داوود

    من هو رئيس جامعة الأزهر القادم؟

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية سلايدر

وسائل التواصل سلاح ذو حدين.. والاستخدام الرشيد يحصّن الأسرة

في ندوة «عقيدتي» والأوقاف بمسجد الصباح بالمعادي الجديدة:

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
14 يونيو، 2026
في سلايدر, ندوات عقيدتي و الأوقاف
0
ندوة عقيدتي ووزارة الأوقاف
93
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

د. نصار منصور: ديننا يوجه مستجدات العصر للخير

د. عادل المراغي: عدم الوقوع في الغيبة والنميمة والتنمر

أدار الندوة: محمد الساعاتي

أكد علماء الأزهر المشاركون في الندوة التي نظمتها جريدة «عقيدتي» بالتعاون مع وزارة الأوقاف، برعاية د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمسجد الصباح بالمعادي الجديدة بمحافظة القاهرة، تحت عنوان «إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وأثره على الأسرة»، أن المسلم الحق يحرص على معرفة تعاليم دينه في بناء الأسرة على أسس صحيحة من الدين، وفي الوقت نفسه يعمل على حمايتها من المخاطر والتحديات الخارجية، وفي مقدمتها سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وشدد المشاركون على أهمية تحلي الأزواج والزوجات بمكارم الأخلاق، والالتزام بالآداب الشرعية في التعامل مع مستحدثات العصر، وكيفية توظيفها فيما يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، بما يعود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع. كما دعوا إلى توعية الأجيال بأهمية العلاقات الأسرية المستقرة، القائمة على معرفة الحقوق والواجبات، بما يحقق السعادة في الدنيا والآخرة.

وحضر الندوة الشيخ ميمي غانم، مدير إدارة أوقاف البساتين والمعادي الجديدة.

وأوضح الزميل محمد الساعاتي أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يُقصد به الاستخدام المفرط وغير الصحي للمنصات الرقمية، وهو ما يرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية واضطرابات النوم، نتيجة المقارنة المستمرة بالآخرين والتعرض للضغوط النفسية المرتبطة بالسعي إلى تحقيق «المثالية» الافتراضية.

وأشار إلى أن الإسلام لا يرفض التعامل مع مستحدثات العصر النافعة، بل يدعو إلى كل ما ينفع البلاد والعباد، وفي الوقت ذاته يحذر من الانسياق الأعمى وراء ما يخالف تعاليم الدين الحنيف.

الضوابط الشرعية

وأكد د. د. نصار منصور، أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بأسيوط جامعة الأزهر، أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده، مشيرًا إلى أن المسلم ينبغي أن يستشعر هذه النعمة أثناء تعامله مع تلك الوسائل.

وأوضح أن وسائل التواصل سلاح ذو حدين، يمكن استخدامها في الخير كما يمكن استخدامها في الشر، وأن شكر نعمة الله يكون بتوظيفها فيما يرضيه سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقوله تعالى: «اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ».

وأضاف أن هذه الوسائل تتيح مجالًا واسعًا للدعوة إلى الله ونشر الخير والعلم النافع، مؤكدًا أهمية استثمارها فيما يعود بالنفع على الناس في أمور دينهم ودنياهم، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»، وقول النبي: «خير الناس أنفعهم للناس».

وأكد أن من أهم الضوابط التي ينبغي مراعاتها الصدق فيما يُنشر عبر هذه الوسائل، واجتناب الكذب وترويج الشائعات، مشيرًا إلى أن عاقبة الصدق خير، وعاقبة الكذب شر ووبال. كما شدد على ضرورة التثبت من الأخبار وتمحيصها قبل نشرها، استنادًا إلى قول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا».

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بدأت في الأساس كوسيلة للتواصل مع العائلة والأصدقاء، إلا أنها لم تعد تقتصر على هذا الدور، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لكثير من الأفراد، الأمر الذي أدى إلى قضاء ساعات طويلة في استخدامها، ووصول الأمر لدى البعض إلى مرحلة الإدمان.

انتشار واسع

وأوضح أنه إذا كان استخدام هذه المنصات يهدف إلى التواصل مع العائلة أو قضاء وقت الفراغ أو مشاهدة المقاطع الترفيهية، فإن انتشارها الواسع خلال العقد الماضي بين الأطفال والمراهقين والبالغين أدى إلى تحولها لدى بعض المستخدمين إلى نوع من الإدمان السلوكي، بما يترك آثارًا سلبية على العقل والصحة النفسية.

وأضاف أن بعض الأشخاص يعتقدون أن هذه الوسائل تساعد على الاسترخاء والتخلص من الشعور بالوحدة، وقد ازداد استخدامها بصورة ملحوظة خلال جائحة كورونا لتعويض تراجع التواصل المباشر بين الناس، إلا أن الدراسات تشير إلى أن لهذه المنصات تأثيرًا مباشرًا على الدماغ، حيث يؤدي استخدامها إلى زيادة إفراز مادة «الدوبامين» المرتبطة بالشعور بالمتعة، وهو ما يدفع المستخدم إلى تكرار التجربة بصورة مستمرة، خاصة عندما يقترن الاستخدام بمشاعر إيجابية، مما يعزز من فرص الوقوع في دائرة الإدمان.

وأكد أن من أهم وسائل حماية الأسرة والفرد من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي الالتزام بما أمر الله به من حفظ اللسان وغض البصر، موضحًا أن هذه الضوابط تمتد آثارها إلى العالم الافتراضي، فاللسان الذي يمكن أن ينطق بالكلمة الطيبة قد يقع في الغيبة أو النميمة أو القذف أو التنمر إذا غابت الرقابة الذاتية.

وأشار إلى قول النبي: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، مؤكدًا أن هذا الحديث يمثل ميزانًا دقيقًا لكل كلمة تُكتب أو صورة تُنشر عبر المنصات الرقمية، فكل منشور أو تعليق أو صورة يعد بمثابة كلام يُسجل على صاحبه، وسيُحاسب عليه يوم القيامة.

فلترة المحتوى

وطالب بضرورة الالتزام بضوابط التعامل مع المنصات الرقمية، والتي تتضمن فلترة المحتوى واختيار المفيد والنافع، وعدم الانسياق وراء كل ما يُعرض على الشاشات، مؤكدًا أن الحسابات الشخصية ينبغي أن تعكس القيم والأخلاق، وأن تكون وسيلة لنشر الخير والمعرفة لا لنشر الكراهية أو إضاعة الوقت فيما لا يفيد.

وأوضح أنه على الرغم من الإيجابيات العديدة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هناك سلبيات لا يمكن تجاهلها، من أبرزها انخفاض الثقة بالنفس نتيجة المقارنة المستمرة بحياة الآخرين، والعزلة الاجتماعية، والقلق والاكتئاب، واضطرابات النوم، وتراجع النشاط البدني، وانخفاض مستوى الأداء في العمل أو الدراسة، فضلًا عن ضعف الشعور بالتعاطف مع الآخرين.

وتساءل: كيف يعرف الإنسان أنه يعاني من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي؟ موضحًا أن هناك فرقًا بين الاستخدام الطبيعي لهذه المنصات وبين الإدمان، ومن أبرز مؤشرات الإدمان التأثير السلبي على العمل أو الدراسة، والانشغال بالمنصات أثناء الجلسات العائلية وتناول الطعام، واستخدامها وسيلة للهروب من المشكلات، والشعور بالقلق أو الغضب عند عدم القدرة على استخدامها، والانشغال الدائم بها حتى أثناء الابتعاد عنها.

وفي ختام حديثه، قدم د. نصار مجموعة من النصائح للحد من الاستخدام السلبي للعالم الافتراضي، من بينها حذف التطبيقات من الهاتف واستخدامها عبر الحاسوب لتقليل ساعات التصفح، وإغلاق الهاتف أثناء الدراسة والعمل والأنشطة الأسرية، وتخصيص أوقات محددة لاستخدام المنصات الرقمية، ووضع الهاتف خارج غرفة النوم، وممارسة الهوايات والأنشطة الرياضية والفنية، إلى جانب إعطاء الأولوية للعلاقات الأسرية والاجتماعية المباشرة.

ندوة عقيدتي الدينية

الخير والشر

وأكد د. عادل المراغي، خطيب مسجد الصباح بالمعادي الجديدة، أن الإسلام أمر باجتناب كل ما يمكن أن يقود إلى الفتنة في الدين أو الأخلاق، سواء من الشبهات أو الشهوات، ومن ذلك النظر إلى الصور المحرمة أو متابعة المحتويات التي تثير الفتن وتفسد الأخلاق. واستشهد بقوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ»، كما استشهد بعدد من الأحاديث النبوية التي تحذر من إطلاق البصر ونقل الأخبار دون تثبت.

وأوضح أن المسلم ينبغي أن يستشعر مراقبة الله سبحانه وتعالى في كل صغيرة وكبيرة، فالله عز وجل مطلع على أعمال عباده وأقوالهم، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، مستشهدًا بقول الله تعالى: «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ»، وقول النبي: «اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

وأشار إلى أن استحضار مراقبة الله يولد في النفس الخشية والتعظيم، ويجعل المسلم أكثر حرصًا على ضبط سلوكه في العالم الواقعي والافتراضي على السواء، مؤكدًا أن الخبراء يربطون بين الإفراط في استخدام المنصات الرقمية وبين عدد من الاضطرابات النفسية، مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم، نتيجة التعرض المستمر للمحتوى السلبي والإفراط في التصفح.

وأضاف أن الدين الإسلامي جاء بمنهج متكامل صالح لكل زمان ومكان، ولم يغفل جانبًا من جوانب الحياة مهما بلغت مظاهر التطور والحداثة، ولذلك فإن مواقع التواصل الاجتماعي، بما تحمله من جوانب إيجابية وسلبية، تخضع للضوابط والقيم الإسلامية التي تنظم سلوك الإنسان وتحفظ المجتمع.

التثبت من المعلومات

وشدد على أهمية التثبت من المعلومات قبل تداولها أو إعادة نشرها، مستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا»، موضحًا أن هذه الآية الكريمة ترسخ قاعدة أصيلة في التعامل مع المعلومات، خاصة في ظل التدفق الهائل للأخبار عبر المنصات الرقمية.

وأكد أن كثيرًا من الشائعات والفتن انتشرت بسبب التسرع في نقل الأخبار دون تحقق أو تدقيق، داعيًا مستخدمي وسائل التواصل إلى التأكد من صحة المعلومات ومصادرها قبل الضغط على زر «المشاركة» أو «الإعجاب»، حتى لا يكونوا سببًا في نشر الأكاذيب أو الإضرار بالآخرين دون قصد.

كما دعا إلى غض البصر عن المحتويات المحرمة أو غير اللائقة، وتجنب متابعة الحسابات التي تروج لمثل هذه المواد، مؤكدًا أن الإسلام لا يكتفي بالنهي عن المحرمات، بل يدعو إلى تزكية النفس وحماية القلب من كل ما يفسد الفطرة أو يضعف القيم والأخلاق.

وحذر من الوقوع في الغيبة والنميمة والسخرية والتنمر عبر المنصات الرقمية، مشيرًا إلى أن سهولة الكتابة والنشر قد تدفع البعض إلى الحديث عن الآخرين بسوء أو الإساءة إليهم دون إدراك لعواقب ذلك، مؤكدًا أن حسابات التواصل ينبغي أن تكون منابر للكلمة الطيبة والدعوة إلى الخير ونشر الفضيلة.

وأوضح أن من أخطر الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي الإفراط في استخدامها وإهدار الوقت فيما لا يفيد، لافتًا إلى أن هذه المنصات صممت بصورة تجعل المستخدم يقضي ساعات طويلة في التصفح دون أن يشعر، مما يؤثر سلبًا على واجباته الدينية والأسرية والعلمية والمهنية.

ودعا إلى وضع حدود زمنية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاستعانة بالتطبيقات التي تساعد على تنظيم الوقت عند الحاجة، مؤكدًا أن الوقت نعمة عظيمة سيُسأل عنها الإنسان يوم القيامة، وأن الإفراط في استخدام المنصات الرقمية يؤثر في الصحة النفسية والبدنية ويقلل من الإنتاجية ويضعف الشعور بقيمة الإنجاز الحقيقي.

الأسرة والمجتمع

ووجه حديثه إلى أفراد الأسرة والمجتمع، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي، وعدم السماح للمنصات الرقمية بأن تطغى على العلاقات الإنسانية المباشرة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على صلة الرحم وتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية والمشاركة في الأنشطة الحياتية المباشرة.

كما أكد أهمية احترام خصوصية الآخرين وعدم نشر صورهم أو معلوماتهم الشخصية دون إذن منهم، وعدم تتبع عورات الناس أو التجسس عليهم، مستشهدًا بقول النبي: «لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانًا»، موضحًا أن هذه الضوابط تحمي كرامة الأفراد وتصون تماسك المجتمع.

وفي ختام كلمته، أكد د. عادل المراغي أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست سوى أدوات يمكن استخدامها في الخير أو الشر، وأن المسلم الواعي قادر على تحويلها إلى وسائل لنشر العلم النافع والدعوة إلى الله وتعزيز التواصل الإيجابي، إذا التزم بضوابط الشرع وآدابه، مشددًا على أن الإنسان مسئول عن كل ما ينشره أو يكتبه أو يتفاعل معه في العالم الرقمي، كما هو مسئول عن أفعاله في الحياة الواقعية، داعيًا إلى جعل المنصات الرقمية منابر للخير والبناء والإصلاح، لا وسائل للهدم والإفساد.

هاشتاج: مسجد الصباح بالمعادي الجديدةندوة عقيدتي الدينيةوزارة الأوقاف
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.