تقرير- مروة غانم:
من المقرَّر أن تنتهي فترة رئاسة د. سلامة داوود لجامعة الأزهر، بانتهاء العام الدراسي الحالي، وذلك في 30 يوليو المقبل. بعد بلوغه السّنّ القانونية في شهر مارس الماضي، حيث تم المدّ له بقرار رسمي من الإمام الأكبر د. أحمد الطيب- شيخ الأزهر- لحين انتهاء العام الجامعي.
وبينما يترقَّب المجتمع الأزهري، الإعلان عن اسم القيادة الجديدة، التي ستخلُف داوود، تتجه الأنظار نحو لجنة القيادات بمشيخة الأزهر التي تمّ تشكيلها في أغسطس 2024 لاختيار قيادات الجامعة.
ويتابع المهتمّون بالشأن الأزهري لقاءات هذه اللجنة ومشاوراتها لمحاولة التعرُّف على من سيقع عليه الاختيار ويكون رئيسا لأعرَق جامعة إسلامية في العالم العربي والإسلامي.
وفي اليومين الماضيين زخَرت وسائل التواصل الاجتماعي بالعديد من الأسماء الأزهرية المعروفة والتي يتوقَّع البعض أن يتم اختيار رئيس الجامعة من بينها.
رمضان الصاوي
ويُعتبر د. رمضان الصاوي- نائب رئيس الجامعة للوجه البحري- من أقوى المرشَّحين لتولّي رئاسة الجامعة، طبقا لما صرّحت به بعض المصادر، وذلك لكونه النائب “الشرعي” الوحيد، حيث جرَت العادة أن يكون رئيس الجامعة ذي خلفيّة “شرعية”.
محمود صدّيق
لكن البعض استبعد اختيار “الصاوي” ورشَّح بقوّة اختيار د. محمود صدّيق- نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي- نظرا لحضوره الدائم وعلاقاته المتشَعِّبة وإلمَامه بكل صغيرة وكبيرة داخل الجامعة، وقُربه الشديد من شيخ الأزهر.
وذهب البعض إلى أن اختيار “صدِّيق” سيكون لفترة انتقالية لكونه ذو خلْفية علمية وليس شرعية.
محمود حسين
وبالرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها د. محمود حسين- عميد كلية أصول الدين بالقاهرة- والطفرة التي حقّقها بالكلية، وحالة الرضا داخل أروقة الجامعة عنه، إلا أنه ليس من بين المرشّحين لتولّي رئاسة الجامعة! وهذا ما يصيب البعض بالحزن والأسَى على حال الجامعة وضوابط اختيار قيادتها!
نظير عيَّاد
واستنكر البعض الحديث عن إمكانية تولّي د. نظير عيَّاد- مفتي الجمهورية- رئاسة الجامعة خاصة أنه تم تعيينه حديثا. أما د. عباس شومان، فمن المستبَعَد أن يُعيَّن رئيسا للجامعة، حيث أن شيخ الأزهر يعتمد عليه في لجنة المصالحات الثأرية، والتي يبذل فيها جهدا كبيرا.
وكذلك الحال بالنسبة للدكتور محمد عبدالدايم الجندي- الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية- فيَستبعد البعض اختياره لتولّي رئاسة الجامعة.
وفيما يتعلّق بالدكتور جمال الهواري- عميد تربية بنين القاهرة- والذي حقّق انجازات متقدّمة داخل الكلية ويُدِرُّ دخلا كبيرا للجامعة، بفضل البرامج التي تم إدخالها، فمن غير المنطقي أن يُرشَّح لرئاسة الجامعة والذي قد يتسبّب في انقطاع هذه الأموال عن خزينة الجامعة!
وبالرغم من هذه التكهُّنات وتلك التوقّعات إلا أن التجارب السابقة أثبتت أن الكلمة الأخيرة لا تكون للأسماء المطروحة على الساحة، ودائما ما يكون رئيس الجامعة من الشخصيات التي لم يتم تداولها على الساحة لتبقى عملية الاختيار مُحاطة بقْدر من المفاجأة والترقُّب حتى يُسدل الستار في 30 يوليو ويُعلن عن اسم رئيس الجامعة الجديد.





























