كتب_ محمد لملوم
في مشهد يعكس مكانة القرآن الكريم وأهمية رعاية حفظته وتشجيعهم، شهد فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم السبت، مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم التي ينظمها المعهد العالى للدراسات الإسلامية، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والعلمية، حيث جرى تكريم الطلاب والطالبات الفائزين؛ تقديرًا لتميزهم في حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتشجيعًا لهم على مواصلة حفظ كتاب الله تعالى وإتقان أحكامه.
وأكد فضيلة المفتى أن الاحتفاء بحفظة القرآن الكريم هو احتفاء بأهل الله وخاصته، وتقدير لجهود مباركة بُذلت في حفظ كتاب الله تعالى وتلاوته وإتقان أحكامه، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم ليس كتاب تلاوة فحسب، بل هو منهج متكامل لصناعة الإنسان وبناء الوعي وترسيخ منظومة القيم التي تحفظ للأمة هويتها وتدفعها نحو التقدم والرقي.
وأوضح فضيلته أن غرس محبة القرآن الكريم في نفوس الأجيال الناشئة يُعد استثمارًا حقيقيًّا في مستقبل الأمة، لما يورثه من صفاء النفس واستقامة السلوك وسلامة الفكر، مؤكدًا أن العناية بحفظة القرآن ودعمهم ورعايتهم تمثل إحدى الركائز الأساسية في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك يستلهم قيمه من كتاب الله تعالى.
وحضر مراسم الحفل فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ وعميد المعهد، وفضيلة الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، والدكتور محمد أنس جعفر، رئيس مجلس إدارة المعهد، والدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور محمد محمود هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور عثمان أحمد عثمان، وكيل المعهد، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد، وجمع كبير من طلبة وطالبات المعهد.
وشهدت الاحتفالية أجواءً إيمانية مميزة عكست اهتمام المؤسسات العلمية والدينية برعاية حفظة القرآن الكريم، وتأكيدًا على أهمية دعم النماذج المتميزة من أبناء الوطن الذين يحملون كتاب الله حفظًا وتدبرًا وعملاً، بما يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية وبناء أجيال أكثر وعيًا وانتماءً.






























