زرع الأمل فى ٣٠ يونيو.. وما زال العطاء مستمرا
مبادرات رئاسية.. بـ”طَعْم الإنسانية”
“١٠٠ مليون صحة” “حياة كريمة” “دعم معاشات قرَّاء القرآن”
تحقيق- محمد الساعاتى:
كلما أَهَلَّت علينا ذكرى ثورة ٣٠ يونيو المجيدة، تذكَّر الشعب المصرى العظيم أن الله تعالى قد أنقذ مصرنا الحبيبة من دَرَك الهاوية والضياع والفوضى التى كانت قد عمَّت البلاد فى أعقاب أحداث 25 يناير 2011، وكادت مصر أن تضيع ولكن الله سلَّم، وكتب لها النجاح، لتعود مصرنا الحبيبة للمصريين جميعا، بفضله سبحانه، ثم بفضل ما منَّ عليها بأبنائها المخلصين.
“عقيدتى” حرصت بهذه المناسبة على تسجيل شهادات قيادات الإعلام، الذين أكدوا أن الله منَّ على المصريين بنجاح تلك الثورة، ومنذ ذلك الحين والإنجازات تتوالى يوما بعد يوم، يرافقها مستقبل مُشرق للبلاد فى ظل القيادة الواعية الرشيدة للبطل الشجاع الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى التف حوله الشعب، وخرجت الملايين لتمنحه تفويض الأمل، الذى أعاد لمصر هيبتها أمام العالم أجمع، لتنعم “أُمُّ الدنيا” بنعمة الأمن والأمان مصداقا لقوله سبحانه: “ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين“.
يقول الإعلامى عبدالرحمن البسيونى- رئيس الإذاعة المصرية-: منذ تولّى الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم في يونيو 2014، شهدت مصرنا الحبيبة طفرة غير مسبوقة في مجالات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعودة قوية لدور الدولة على المستويين الإقليمي والدولي.
حيث تتسم فترة حكم الرئيس السيسى بالعمل الجاد والرؤية الاستراتيجية الهادفة والتى ساهمت مساهمة فعالة فى بناء دولة عصرية حديثة قادرة على مواجهة التحديات.
جهود مستمرة
يضيف البسيونى: إن جهود الرئيس السيسى المخلصة لا تتوقف على جميع المستويات سواء فى التنمية الاقتصادية أوالمشروعات القومية حيث أطلق الرئيس السيسي حزمة من المشروعات القومية العملاقة التي غيرت وجه مصر، ومن أبرزها: العاصمة الإدارية الجديدة التي تمثّل نموذجا للمُدن الذكية الحديثة وتخفِّف الضغط عن القاهرة.
ولا ننس مشروع قناة السويس الجديدة الذي تم إنجازه في زمن قياسي، وساهم في تنشيط حركة التجارة العالمية وزيادة الإيرادات، إضافة إلى شبكة الطرق القومية التي تجاوز طولها 7000 كيلومتر، وربطت بين المحافظات وساهمت في جذب الاستثمارات.
كذلك المدن الجديدة مثل العلمين الجديدة والمنصورة الجديدة والجلالة، التي تمثّل مستقبلا عمرانيا وسياحيا واقتصاديا لمصر.
وفى عهد الرئيس السيسى نجحت الدولة في القضاء على أزمة انقطاع الكهرباء التي كانت تؤرّق المصريين، من خلال إنشاء محطات كهرباء عملاقة بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل سيمنس الألمانية.
وعملت على التوسّع في الطاقة المتجدّدة، وأبرزها مشروع محطة بنْبان للطاقة الشمسية بأسوان، أحد أكبر المشروعات في العالم.
وتم تطوير قطاع الغاز الطبيعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز بعد اكتشاف حقل “ظُهر”.
عيش عدالة كرامة
وفيما يتعلق بالعدالة الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة قالت فاطمة يوسف- رئيس شبكات الإذاعات الموجَّهة التى تخاطب العالم بجميع اللغات-: نثمِّن جهود الرئيس السيسى الذى أطلق العديد من المبادرات التي تستهدف تحسين حياة المواطنين، مثل: “حياة كريمة” التي تستهدف تطوير الريف المصري ورفع مستوى الخدمات في القُرى، بالإضافة إلى برنامج تكافل وكرامة لدعم الأسر الفقيرة وكبار السنّ وذوي الاحتياجات الخاصة.
تضيف: كما لا ننس المشروعات السكنية مثل الإسكان الاجتماعي وسكن كل المصريين لتوفير وحدات سكنية بأسعار مناسبة، والتعليم والصحة ثم إنشاء الجامعات التكنولوجية والأهلية الجديدة وربط التعليم بسوق العمل.
وفي مجال الصحة أطلقت الدولة مبادرة “100 مليون صحة” للقضاء على فيروس “سي” والأمراض المزمنة، وهي من أنجح المبادرات على مستوى العالم.
وعلى المستوى السياسى والسياسة الخارجية ودور مصر الإقليمي فقد استعادت مصر مكانتها على الساحة الدولية بقيادة الرئيس السيسي، من خلال:
دعم الاستقرار في المنطقة والمشاركة الفاعلة في القضايا العربية والإفريقية.
عودة مصر بقوة إلى الاتحاد الإفريقي وتوطيد علاقاتها مع القوى العالمية.
جهود وقف النزاعات مثل دورها الكبير في وقف الحرب على غزة والدعوة للسلام العادل والشامل.
حُبّ القرآن وأهله
من جانبه قال الإعلامى إسماعيل دويدار- رئيس شبكة القرآن الكريم-: إن إنجازات الرئيس السيسي تمثِّل مسيرة بناء حقيقية لدولة قوية حديثة، تسعى لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، مع الحفاظ على الأمن القومي المصري وترسيخ الاستقرار.
وتؤكد إنجازات الرئيس السيسى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل بثقة وإرادة وعزيمة.
ومما سيذكره التاريخ وسيظل شاهدا عليه، أنه فى عهد الرئيس السيسى تم تكريم أهل القرآن الكريم الذين هم أهل الله وخاصّته، حيث صدرت توجيهات سيادته لوزارة الأوقاف وتم رفع الدعم المقدَّم حتى وصل إلى ثلاثة ملايين جنيه سنويا للأعضاء وأصحاب المعاشات بنقابة محفِّظى وقرّاء القرآن برئاسة الشيخ محمد حشّاد (نقيب القرّاء).
يضيف دويدار: ومما يُحسب للرئيس السيسى، رقْمنة تراث الإذاعة والتليفزيون، وإعداد موقع عالمى لإذاعة القرآن حيث أعطى بالفعل إشارة البدء والانطلاقة، لتصبح مبادرات الرئيس السيسى فى خدمة شَعْبه والقرآن وأهله مستمرة يوما بعد يوم لا تتوقّف.
ومن المبادرات الهامة أيضا: “١٠٠ مليون صحة”، “حياة كريمة”، “عودة الكتاتيب”، وهذا خير دليل على عطائه المستمر فى خدمة شعب مصر العظيم وأهل القرآن.
هذا ما يدفع الشعب المصرى لأن يشيد بإنجازات الرئيس ومبادراته مردِّدين: إن جميع أعمال الرئيس ممتازة، وهذا التوجيه يأتى فى المقدّمة. ويقدم لنا إذاعات موجَّهة بجميع اللغات.
كما أحدثت توجيهات فخامته، برقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون وإعداد موقع عالمى لإذاعة القرآن الكريم، حالة من الفرح والسعادة داخل الأوساط القرآنية ومتابعى إذاعة القرآن.
ويؤكد الإذاعى محمد عبدالحق- المدير العام بإذاعة القرآن الكريم- أن جميع توجيهات وأعمال الرئيس السيسى رائعة، وأرى أن هذا التوجيه يأتى فى المقدّمة، لأنه سينتج عنه استخراج إذاعات موجَّهة لجميع العالم بلُغات مختلفة.
حفْظ التراث
ويرى المخرج عبدالعزيز عمران- مدير عام التراث الدينى السابق بالتليفزيون المصرى- أن توجيهات الرئيس بضرورة الحفاظ على التراث وإعداد موقع عالمى لإذاعة القرآن، أمر فى غاية الأهمية، حيث يُسهم بقوة فى مخاطبة مسلِمى العالم بجميع اللغات الحيّة، مما يعود على الأمّة الإسلامية بالنفع العميم، مما جعل الشعب المصرى يعرب عن سعادته الغامرة لكونها توجيهات صائبة ومبشِّرة بالخير، وستكون سببا رئيسيا فى الحفاظ على التراث الكبير الذى تنتفع به الأمّة الإسلامية بأثْرها وليس المصريين فقط.
يضيف “عمران”: وكأن الرئيس كان يسمعنا ونحن ننادى بضرورة الحفاظ على الكنوز من تراثنا الإسلامى! وهذا يدفعنا لأن نتوجّه لسيادته بعظيم الشكر والامتنان على هذه التوجيهات الرائعة.
تراثٌ خالد
من جانبه قال شريف الشناوى- رئيس الإدارة المركزية للشئون الدينية بالتليفزيون-: ما من يوم يمر على الشعب المصرى إلا ويتأكّد له حرص سيادة الرئيس على مصلحة شعبة ووطنه، فمَنْ لا يعرف مبادرة (١٠٠ مليون صحة؟) و(حياة كريمة؟) و(عودة الكتاتيب؟) وكذا إكرام أصحاب المعاشات بنقابة قرَّاء ومحفّظى القرآن الكريم) حيث وجّه الرئيس بضرورة رفع الدعم لأهل القرآن ليصل الدعم إلى ثلاثة ملايين جنيه فى الفترة الأخيرة.
يضيف الشناوى: وقد زَفَّ لنا سيادة الرئيس البِشارة بتوجيهاته من أجل الحفاظ على تراث كبار العلماء وقرّاء القرآن من نجوم الزمن الجميل، وهذا يجعلنا نعيش فى طمأنينة، ولن نقلق على تراثنا بعد اليوم، خاصة فى ظل وجود رئيس يحرص على تراثنا، الذى سيظل خالدا بمشيئة الله تعالى، بفضل وجود المخلصين الذين يحبّون وطنهم العزيز الغالى مصر، وفى مقدّمتهم يأتى ابن مصر البار الرئيس عبدالفتاح السيسى.
شكر واجب
من جانبه يتقدَّم مجلس إدارة نقابة محفِّظى وقرّاء القرآن برئاسة الشيخ محمد حشاد (نقيب القرآن) والشيخ محمود الخشت (نائب النقيب) ود. عبدالفتاح الطاروطى (أمين عام النقابة) والشيخ محمد عبدالموجود (إمين الصندوق) بأسمَى آيات الشكر والتقدير لسيادة الرئيس الذى يعشق القرآن وأهله.
وكان الرئيس السيسي قد اجتمع مع د. عمرو طلعت- وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات- أحمد المسلماني- رئيس الهيئة الوطنية للإعلام- واللواء محسن عبدالنبي- مستشار الرئيس للإعلام- ووجَّه بضرورة حماية والحفاظ على تراث الإذاعة والتلفزيون المصري، من خلال تحويل جميع الأشْرطة الإذاعية والتلفزيونية التابعة للهيئة إلى وسائط رقمية، واستثمار هذا المحتوى ضمن المنصة الرقمية المزمع إنشاؤها بالهيئة الوطنية للإعلام.
وصرح السفير محمد الشناوي- المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية- بأن الرئيس وجَّه كذلك بالمُضي قُدمًا في إعداد الموقع العالمي لإذاعة القرآن الكريم، وذلك من أجل حفظ تراث القرّاء والمبتهلين، وحماية البرامج العديدة التي تعاقب بثُّها في إذاعة القرآن منذ تأسيسها عام ١٩٦٤.































