• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    رسالة دكتوراه هاني نصر

    «الحماية الدستورية لحقوق العمال».. في رسالة دكتوراه للباحث هاني نصر بامتياز

    حفل تكريم جامعة الأزهر

    سامى الشريف: جامعة الأزهر قلعة للوسطية ومنارة للعلم

    دكتوراه حول الحماية المدنية للملكية الفكرية

    دكتوراه حول «الحماية المدنية للملكية الفكرية في تقنية الميتافيرس» للباحث مصطفى علي مطاوع

    الشوربجي والمسلماني يوقعان بروتوكول تعاون

    «توأمة إعلامية» بين الصحافة والإعلام لدعم معركة الوعي

    نشاط مكثف لسيدات وأطفال فتح إيتاى البارود

    نشاط مكثف لسيدات وأطفال “فتح إيتاى البارود”

    استلام ارض الكنيسة فى اكتوبر الجديدة

    استلام أرض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بغرب مطار أكتوبر

  • تحقيقات
    حفل تكريم جمال سالم

    احتفال “عقيدتى” بزملاء “سِنِّ السّعادة”.. مدرسة في الانتماء والوفاء

    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    احتفال مولد الجازولى

    ليلة صوفية في حب مصر.. تؤكد “الاصطفاف الوطنى”

    قافلة مسجد المعز أسيوط

    الثانوية العامة… ليست نهاية المطاف

    سالم الجازولى وسط أحبابه ومريديه

    انطلاق احتفالات الصوفية بمولد الجازولي.. الثلاثاء المقبل

    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    رسالة دكتوراه هاني نصر

    «الحماية الدستورية لحقوق العمال».. في رسالة دكتوراه للباحث هاني نصر بامتياز

    حفل تكريم جامعة الأزهر

    سامى الشريف: جامعة الأزهر قلعة للوسطية ومنارة للعلم

    دكتوراه حول الحماية المدنية للملكية الفكرية

    دكتوراه حول «الحماية المدنية للملكية الفكرية في تقنية الميتافيرس» للباحث مصطفى علي مطاوع

    الشوربجي والمسلماني يوقعان بروتوكول تعاون

    «توأمة إعلامية» بين الصحافة والإعلام لدعم معركة الوعي

    نشاط مكثف لسيدات وأطفال فتح إيتاى البارود

    نشاط مكثف لسيدات وأطفال “فتح إيتاى البارود”

    استلام ارض الكنيسة فى اكتوبر الجديدة

    استلام أرض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بغرب مطار أكتوبر

  • تحقيقات
    حفل تكريم جمال سالم

    احتفال “عقيدتى” بزملاء “سِنِّ السّعادة”.. مدرسة في الانتماء والوفاء

    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    احتفال مولد الجازولى

    ليلة صوفية في حب مصر.. تؤكد “الاصطفاف الوطنى”

    قافلة مسجد المعز أسيوط

    الثانوية العامة… ليست نهاية المطاف

    سالم الجازولى وسط أحبابه ومريديه

    انطلاق احتفالات الصوفية بمولد الجازولي.. الثلاثاء المقبل

    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية تحقيقات

“الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

عندما تصبح "الكورة" ملتقَى الانتماء

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
4 يوليو، 2026
في تحقيقات, سلايدر
0
“الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية
10
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

في مشهد وطنى عكس حجم الالتفاف الشعبى والرسمى حول المنتخب الوطنى، تتابعت رسائل التهنئة والإشادة من كبار مسؤولى الدولة ورموزها الوطنية والدينية، عقب الإنجاز التاريخي الذى حققه منتخب مصر الأول لكرة القدم بالتأهُّل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه المستحَق على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في إنجاز أعاد البهجة إلى قلوب المصريين، ورسَّخ الثقة في قُدرة أبناء الوطن على صناعة الإنجازات ورفْع اسم مصر في أكبر المحافل الرياضية.

أكدت كلمات التهنئة أن ما حققه المنتخب الوطنى لم يكن مجرد انتصار كروى، بل ثمرة للإصرار والانضباط والعمل الجماعى، ودليلًا على أن الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات التي تليق بمكانة الدولة المصرية.

الرئيس السيسي: الإيمان والتصميم.. ركائز صُنْع الإنجازات

فى مقدِّمة المهنِّئين، هنَّأ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أبناء مصر أبطال المنتخب الوطني لكرة القدم، مؤكدا أن لاعبى المنتخب أثبتوا أن الإيمان بالقُدرة، والتنافس بروح الفريق، والتصميم على تحقيق الفوز، هي الركائز الأساسية لصناعة الإنجازات ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.

واختتم الرئيس تهنئته متمنّيًا للمنتخب الوطني دوام التوفيق خلال مشواره في البطولة، مؤكّدًا ثقته في استمرار مسيرة الإنجاز والفخر بإذن الله.

رئيس مجلس الوزراء: نموذج مشرِّف في العزيمة والانتماء

 

هنَّأ د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المنتخب الوطني، مشيدًا بالأداء المتميّز والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة. وأكد أن لاعبى المنتخب بذلوا جهدًا استثنائيًا، وقدَّموا أداءً مشرِّفًا اتَّسم بالإصرار والعزيمة والالتزام، وهو ما تُوِّج بهذا الفوز الغالي الذي أسعد الجماهير المصرية، وأكد قُدرة أبناء مصر على تحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الرياضية.

كما وجَّه د. مدبولى تحية تقدير واعتزاز إلى جميع لاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري، مثمِّنًا ما قدّموه من أداء يعكس روح الانتماء والمسؤولية، ومتمنّيًا لهم دوام التوفيق في استكمال مشوار البطولة.

وأعرب رئيس الوزراء عن خالص أمنياته بأن يواصل المنتخب الوطني نتائجه الإيجابية خلال المباريات المقبلة، وأن يحقق المزيد من النجاحات التي تُسعد الشعب المصري وتمثّل الرياضة المصرية خير تمثيل على الساحة الدولية.

المستشار هشام بدوى: إضافة لـ”سِجِلِّ” الدولة المصرية

هشام بدوى رئيس النواب
هشام بدوى رئيس النواب

أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن تأهُّل المنتخب الوطني لدور الـ16 يُعد فوزًا تاريخيًا مستحقًّا يُضاف إلى سِجِلِّ انتصارات الدولة المصرية، مقدّمًا خالص التهنئة إلى الشعب المصري بهذه المناسبة.

وقال: “أتقدّم بخالص التهنئة لشعب مصر العظيم على الفوز المستحقّ لمنتخبنا الوطني وتأهُّله إلى دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم، الذي يعكس قدرة أبناء مصر على الصمود ومواجهة التحديات لتحقيق الفوز والانتصار.”

أضاف: “أتقدّم بخالص التحية والتقدير لأبطالنا في المنتخب الوطني وجهازه الفني والإداري، الذين بعثوا الأمل في قلوب المصريين بعزيمتهم الصادقة وأدائهم المخلص، الذي أوصل منتخب مصر الوطني إلى هذه المرحلة للمرة الأولى في تاريخ البطولة.”

واختتم “رئيس النواب” تصريحاته متمنّيًا للمنتخب الوطني مواصلة انتصاراته خلال مشواره في البطولة، قائلًا: “أتمنّى مزيدًا من الانتصارات لمنتخبنا الوطني في مبارياته القادمة.. وعاشت مصر دائمًا محقِّقة للإنجازات.”

وزير الشباب والرياضة: المنتخب كان على قدْر المسؤولية

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة

بدوره، هنَّأ جوهر نبيل- وزير الشباب والرياضة- المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، والجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، والجهازين الإدارى والطبّى، ومجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة م. هاني أبو ريدة، إلى جانب جماهير الشعب المصري، بمناسبة التأهُّل التاريخي، مؤكدا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للدعم الكبير الذي تولِيه القيادة السياسية للمنظومة الرياضية ولجميع أبطال مصر، مشيرًا إلى أن لاعبي المنتخب كانوا على قدر المسؤولية، وقدّموا مباراة اتّسمت بالروح القتالية والانضباط التكتيكي والإصرار على تحقيق الفوز، وهو ما أسعد ملايين المصريين الذين حرصوا على مؤازرة منتخبهم طوال مشواره في البطولة.

أضاف: إن ما تحقق يمثِّل خطوة مهمة في تاريخ الكرة المصرية وإنجازًا جديدًا يؤكّد قُدرة المنتخب الوطني على مواصلة تقديم العروض القوية خلال الأدوار المقبلة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على إسعاد الجماهير المصرية التي كانت وستظل الداعم الأول لهذا الجيل.

واختتم، متمنيًا للمنتخب الوطني دوام التوفيق في مشواره المقبل، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تليق باسم ومكانة مصر.

رئيس الطائفة الإنجيلية: جسَّد قيم الإصرار والانتماء

د. اندريه زكى
د. اندريه زكى

وفي السياق ذاته، تقدَّم د. القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بخالص التهنئة إلى المنتخب الوطني المصري لكرة القدم والجهازين الفني والإداري، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز أسعد قلوب المصريين جميعًا، وأدخل الفرحة إلى كل بيت في مصر، مشيدًا بما أظهره لاعبو المنتخب من روح الإصرار والعمل الجماعي والانتماء، مؤكدًا أنهم قدّموا نموذجًا يبعث على الفخر والثقة بقُدرة المصريين على تحقيق الإنجازات الكبرى تحت راية الوطن.

أضاف: مثل هذه اللحظات تؤكّد الدور الذي تؤدّيه الرياضة في توحيد المصريين حول هدف واحد، وتعزيز قيم الانتماء والأمل والعمل المشترك، متمنّيًا للمنتخب الوطني دوام التوفيق ومواصلة مشواره الناجح، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.

التفاف مجتمعى

تعكس هذه الرسائل الرسمية والوطنية حالة الالتفاف التي يعيشها المصريون خلف منتخبهم الوطني، بعدما نجح في رسم لوحة وطنية عنوانها العزيمة والإصرار، وأهدى الشعب المصرى فرحة طال انتظارها، لتتجه الأنظار الآن إلى الدور المقبل، وسط دعوات بأن يواصل الفراعنة كتابة تاريخ جديد يليق باسم مصر ومكانتها بين الأمم.

بـ”العَلَمَين” المصري والفلسطيني

حسام حسن يحوِّل “الفرحة” إلى رسالة وفاء للقضية الفلسطينية

وتفاعل عربي واسع: “مصر تكسب بالمواقف كما تكسب في الملاعب”

حسام حسن يرتدى العلمين المصرى والفلسطينى
حسام حسن يرتدى العلمين المصرى والفلسطينى

لم تكن فرحة التأهُّل التاريخي للمنتخب المصري إلى دور الـ16 من كأس العالم مجرد احتفال كروي عابر، بل تحوّلت إلى مشهد إنساني ووطني حمل رسالة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، عندما أهدَى الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، هذا الإنجاز إلى الشعب الفلسطيني الشقيق، رافعًا العَلَمَين المصري والفلسطيني معًا داخل أرض الملعب عقب نهاية المباراة، في لقطة جسَّدت عُمق الروابط التاريخية والوجدانية بين الشعبين، ورسَّخت صورة مصر التي تحتفل بانتصاراتها دون أن تنسى قضايا أُمَّتِها، لتلقَى هذه الّلفتة إشادة واسعة على المستويين المحلي والدولي، وتتصدّر منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها إحدى أبرز لقطات البطولة.

قال المدير الفنى للمنتخب في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة: « قلبي وروحي مع الشعب الفلسطيني، الذي يتابع مباريات المنتخب المصري ويشجِّعه، أشكرهم».

تابع: «أتمنّى من الله أن ينصرهم ويرحم شهداءهم، وأقول لهم: أهدي هذا الفوز للشعب الفلسطيني الطيب الكريم».

وتفاعل الآلاف مع الصورة التي نشرها الكابتن حسام حسن، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”، مؤكّدين أن المشهد لم يكن مجرد احتفال بالفوز، بل رسالة وطنية وإنسانية عكست ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.

وقال سهاد الزهيري، في تعليقه على الصورة: “من مصر إلى غزة، والله ما بيننا حدود في القلب، أنتم إخوتنا، ووجعكم بيوجعنا. نسأل الله أن يحفظكم، ويثبّتكم، ويكتب لكم فرَجًا قريبًا”، مضيفًا: “لو كانت المسافات تُقاس بالمحبّة، لما كان بين مصر وغزة إلا نبضة قلب”.

وكتب حسام حسان: “أنت مثَّلت المصري في روحه وهُويته وقضيّته.. كأس العالم انتهى بالنسبة لي بالصورة دي يا عميد”.

وأكد محمد عاطف، أن المشهد حمل رسالة بالغة الدلالة، قائلًا: “في أرض أمريكا وأمام العالم كله كان عَلَم مصر مرفوعًا ومعه عَلَم فلسطين، دي مش مجرد لقطة في احتفال، دي رسالة إن مصر بتاريخها وشعبها عُمرها ما نسيت فلسطين ولا هتنسى قضيّتها مهما اختلفت الظروف”.

أضاف: إن رفع العَلَمين معًا في لحظة الفرح أكد أن الكرامة والمواقف لا تتغيّر، وأن مصر كانت وستظل سَندًا للقضية الفلسطينية، موجّهًا التحية للكابتن حسام حسن، ومختتمًا بقوله: “تحيا مصر حرّة أبيَّة.. وعاشت فلسطين عربية حُرَّة”.

أما شادي شيكو، فرأى أن اللقطة ستظل خالدة في التاريخ، قائلًا: “يا كابتن حسام، أنت حفَرت لقطة للتاريخ”.

أضاف: إن التطوّر في شخصية المدير الفني كان لافتًا، مؤكدًا أنه أصبح يدرك أنه يمثّل دولة بأكملها، وأن الله منحه أعظم لحظة يسعى إليها أي مدرّب مصري. وأشار إلى أن الإنجاز الكروي يصنع مدرِّبًا ناجحًا، لكن الانحياز للقضية يصنع أسطورة، معتبرًا أن هذه اللقطة ستبقى جزءًا من تاريخ حسام حسن.

من جانبه، قال كريم جمال: إن المدير الفني استغل أهم لحظة في مسيرته الكروية لإيصال رسالة دعم واضحة، مضيفًا: “في قلب أمريكا وفي أهم حدث كروي في العالم استخدم مكانه وصوته علشان يدعمهم، وما قالش مليش دعوة، وفي عزِّ أهم إنجاز في حياته افتكرهم”.

ووصف المستشار أحمد المصري، الصورة بأنها تجسِّد ضمير مصر الواعي تجاه القضية الفلسطينية، معتبرًا أنها شهادة حيَّة على ثبات الموقف المصري، مستشهدًا بقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: “لا تزال طائفة من أُمَّتي على الحق ظاهرين لعدوِّهم قاهرين”.

وقالت مروة محمود: إن حسام حسن أهدَى الفوز للشعب الفلسطيني في رسالة واضحة تؤكّد أن مصر لم تنس يومًا قضيّتها ولا مواقفها، مؤكدة أن “مصر مش بس بتكسب في الملعب، مصر كمان بتكسب بالمواقف”، وأنها ستظل سندًا وقت الشدائد، موجّهة التحية لكل من يرفع اسم مصر ويحافظ على كرامة المصريين في كل مكان.

وقال محمود طنطاوي: “شرَّفتنا وشرَّفت العرب يا ابن مصر”، مؤكّدًا أن أبناء مصر هم من يحملون رايتها بإخلاصهم وانتمائهم، وأن فلسطين ستظل حاضرة في وجدان المصريين، مقدّمًا التهنئة للكابتن حسام حسن وللشعب المصري على هذا الإنجاز.

كما وجَّه أحمد عبدالعزيز التحية للمدير الفني، معتبرًا أن هذه اللقطة ستظل أعظم محطة في تاريخه، موضحًا أن الإنجازات الكروية تصنع تاريخًا رياضيًا، لكن المواقف الوطنية والإنسانية هي التي تخلِّد أصحابها، مشيرًا إلى أن رفع العَلَم الفلسطيني إلى جانب العَلَم المصري منح الجماهير فرحة مضاعَفة، وجعلهم أكثر فخرًا بما تحقق.

فيما رأى محمد عبده، أن حسام حسن لم يدخل التاريخ بالفوز فقط، بل بالموقف أيضًا، معتبرًا أن احتفالات الجماهير العربية في مختلف الدول عكست حالة من التلاحم الشعبي الحقيقي، ورسَّخت رسالة مفادها أن القضايا العربية ما زالت تجمع الشعوب رغم اختلاف الحدود، مختتمًا تهنئته بقوله: “ألف ألف مبروك الفوز لكل عربي”.

الداعية د. أحمد البُصيلى، كتب قائلا: هُنا يُصنَع التاريخ، ولأول مرة يتأهَّل منتخب مصر لدور الـ16 في بطولة كأس العالم، شكرا منتخب مصر، شكرا حسام حسن والطاقم الفني والإداري.

وطوال المباراة كانت د. روحية مصطفى الجنش- أستاذ الفقه بجامعة الأزهر- تدعو الله قائلة: اللهم اجعل مرمَى منتخب مصر أضيق من زرار القميص، واجعل مرمى استراليا أوسع من ميدان رمسيس، اللهم تقبل، وبعد الفوز قالت: الحمد لله رب العالمين، مبروك يا بلادي، مبروك يا ولادي، مبروك يا مصر.

وبهذه اللفتة التي جمعت بين فرحة الإنجاز الرياضي ورسالة الوفاء للقضية الفلسطينية، نجح الكابتن “حسام حسن” في تحويل لحظة تاريخية للكرة المصرية إلى مشهد إنساني سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير، مؤكدًا أن الانتصارات الكبرى لا تُقاس فقط بما يتحقق داخل الملاعب، وإنما أيضًا بما تحمله من قيم ومواقف تعبِّر عن هُوية الشعوب وأصالة مواقفها.

الرسائل الدولية.. تؤكد مكانة مصر الريادية

لم تتوقَّف مشاعر الفرَح عند حدود الشارع المصرى، بل تجاوزتها إلى العواصم العربية والدولية، التى شاركت مصر احتفالها بالإنجاز التاريخي الذي حقّقه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بتأهُّله إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى فى تاريخه، في مشهد عكس المكانة الراسخة التي تحظَى بها مصر لدى أشقائها وأصدقائها، وأكّد أن فرحة المصريين أصبحت للعرب جميعًا.

فريق المنتخب

توالت برقيات التهنئة من قادة الدول وكبار المسؤولين والسّفراء والبعثات الدبلوماسية، في مشهد يعكس عُمق العلاقات التى تربط مصر بمحيطها العربى والدولى، ويؤكّد أن نجاحها الرياضى يُنظر إليه بوصفه إنجازًا عربيًا يبعث على الفخر، فيما تجلَّت مظاهر الاحتفاء في عدد من العواصم العربية، وفي مقدّمتها مدينة دُبَىّ، التي أضاءت بُرج خليفة بعَلَم مصر احتفاءً بهذا الإنجاز التاريخي.

منصور بن زايد: تأهُّل مصر إنجاز للعرب جميعًا

هنَّأ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري، بمناسبة تأهُّل المنتخب الوطنى.

وقال، في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”: “ألف مبروك لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وللشعب المصري الشقيق، وللأمّة العربية، تأهُّل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم. أداء بطولى ومستحق للفراعنة، وكل التوفيق لهم فى مواصلة هذا المشوار المشرِّف وإسعاد جماهيرهم وكل العرب.”

وأكدت كلمات سمُوِّه أن الإنجاز المصري تجاوز حدوده الوطنية، ليصبح مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الأمّة العربية.

محمد بن راشد: فرحة العرب اليوم.. مصرية

من جانبه، هنَّأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، مصر قيادةً وشعبًا، بمناسبة التأهل التاريخي.

وقال عبر منصة “إكس”: “ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهُّل المنتخب المصري للدور الـ16 في كأس العالم.”

أضاف: “فرحة العرب اليوم مصرية.. أداء بطولي.. وروح قتالية.. ومباراة ممتعة للفراعنة.. كل التوفيق لجميع العرب.. وكل الفرحة لشعوبنا العربية.”

وجاءت كلمات الشيخ محمد بن راشد لتؤكّد أن الإنجاز المصري أصبح مناسبة عربية جامعة، توحَّدت حولها مشاعر الفخر والاعتزاز.

بُرج خليفة يرتدي عَلَم مصر.. والإمارات تشارك المصريين فرحتهم

في صورة رمزية جسَّدت عُمق المحبّة بين الشعبين، تزيَّن بُرج خليفة في دبي بعَلَم مصر احتفالًا بفوز المنتخب الوطني وتأهُّله، في مشهد حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

كما هنَّأ السفير حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة، المنتخب المصري بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن فرحة المصريين هي فرحة لكل الأشقاء.

وقال في تدوينة عبر منصة “إكس”: “فرحتكم فرحتنا.. ونصركم نصر لكل العرب.”

أضاف: “عشنا فرحة واحدة من أبوظبي إلى القاهرة.. الفراعنة رفعوا رؤوسنا جميعًا.”

واختتم رسالته بقوله: “قلوب الإمارات معكم.. مبروك لمصر في كل نصر.”

فلسطين: نجاح مصر فرحة لكل عربى

ومن فلسطين، أعربت سفارة دولة فلسطين لدى مصر عن خالص تهانيها للمنتخب الوطني المصري، وللقيادة السياسية والشعب المصري، بمناسبة الفوز المستحق والتأهل إلى دور الـ16.

أكدت السفارة أن المنتخب المصري أصبح مصدر فخر وفرحة وأمل لملايين العرب، مشيرة إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني تابعوا المباراة من غزة والقدس وسائر المُدن والقُرى والمخيّمات بمشاعر المحبّة والدعم، إيمانًا بأن نجاح مصر يمثّل فرحة لكل عربي.

أضافت: هذا الإنجاز يعكس روح الإصرار والعزيمة، متمنّية للمنتخب الوطني مواصلة مشواره المشرِّف، وتحقيق المزيد من النجاحات، ورفع راية العرب عاليًا في المحفل العالمي.

“الهبَّاش”: رغم آلام فلسطين.. نفرح لكل إنجاز تحقّقه مصر

في السياق ذاته، هنَّأ د. محمود الهبَّاش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، القيادة المصرية والشعب المصري بمناسبة التأهُّل التاريخي للمنتخب الوطني إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم، مؤكّدًا أن فرحة مصر هي فرحة لكل الفلسطينيين رغم ما يعيشونه من ظروف قاسية.

قال: “حتى ونحن في فلسطين نعيش الآلام والمعاناة تحت نار الاحتلال والحصار ومؤامرات العدوان، نفرح بكل ما أمكننا من فرح لمصر الشقيقة الكبرى، ولشعبها العظيم حين يتحقق الإنجاز، في أي ميدان وعلى أي صعيد، تمامًا كما فرحنا للمغرب الشقيق العزيز وشعبه الكريم.”

أضاف: “مبارك من فلسطين للأحِبَّة في مصر والمغرب.”

.. والقاضى خضير: الإيمان بالهدف والعمل بروح الفريق.. طريق النجاح

وقال القاضي الفلسطيني د. ماهر خضير: نُهنِّئ المنتخب المصري وجماهيره بهذا الفوز المستحق الذي جاء ثمرةً للعزيمة والانضباط والإصرار وأثبت أن الإيمان بالهدف والعمل بروح الفريق هو طريق النجاح.

كما نتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى الكابتن (حسام حسن) على لفتَتِه النبيلة بتوجيه التحيّة إلى فلسطين وتذكّرها في تصريحاته، وهي بادرة تعكس أصالة الموقف وعُمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

كل الأمنيات لمنتخب مصر بمواصلة التألُّق وتحقيق مزيدٍ من الإنجازات بما يليق بتاريخ الكرة المصرية ومكانتها، وبما يُسعد الجماهير العربية كافة.

مبارك لمصر، ومزيدًا من  التوفيق والنجاح.

وتعكس هذه الكلمات عُمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والفلسطيني، كما تؤكّد أن الإنجازات التي تحقّقها مصر تظل محلّ تقدير واعتزاز لدى الأشقاء العرب، خاصة في فلسطين، التي رأت في هذا الفوز بارقة فرح ووحدة عربية تتجاوز حدود الجغرافيا والظروف.

السفارة الألمانية: مبروك.. يا فراعنة

كما انضمت سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة إلى المهنّئين، حيث هنَّأت المنتخب المصري والشعب المصري عقب الفوز على أستراليا والتأهُّل إلى دور الـ16. وقالت السفارة، عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”: “مبروك يا فراعنة.. تهانينا للمنتخب المصري وللشعب المصري على التأهُّل في كأس العالم، ونتمنّى لكم كل التوفيق في المشوار القادم، ونشارككم فرحة هذا الإنجاز.”

تركي آل الشيخ: إنجاز التاريخي

حرص المستشار تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملَكي السعودي ورئيس هيئة الترفيه بالسعودية، على تهنئة الشعب المصري عبر حساباته الرسمية على منصتي “إكس” و”فيسبوك”، معربًا عن سعادته بالفوز التاريخي الذي حقّقه المنتخب المصري وصعوده إلى دور الـ16، ومؤكّدًا دعمه للفراعنة في مواصلة مشوارهم بالمونديال.

السفير العُماني: مصدر فخر لكل العرب

من جانبه، أعرب عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى القاهرة، عن خالص التهاني إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والحكومة، والشعب المصري، بمناسبة التأهُّل المستحق للمنتخب الوطني.

وأكد السفير العُماني أن الأداء الذي قدَّمه المنتخب يعكس عَراقة الكرة المصرية وروحها التنافسية، ويؤكد المكانة الرياضية المرموقة التي تحتلها مصر على المستويين العربي والدولي.

أضاف: هذا الإنجاز لا يمثّل انتصارًا لمصر وحدها، بل هو مصدر فخر واعتزاز لكل العرب، ورسالة أمل تؤكد قدرة الرياضة العربية على المنافسة وتحقيق الإنجازات في أكبر المحافل العالمية، مشيرًا إلى أن نجاح المنتخب المصري يعكس التاريخ العريق والإرث الرياضي الكبير الذي تتمتع به الكرة المصرية.

وتؤكد هذه الرسائل العربية والدولية أن التأهل التاريخي للمنتخب المصري لم يكن مجرد إنجاز رياضي، بل مناسبة وحَّدت القلوب حول اسم مصر، ورسَّخت مكانتها باعتبارها ركيزة أساسية في محيطها العربي والإقليمي. كما عكست مشاهد الاحتفاء، ورسائل التهنئة، وحالة الالتفاف العربي، أن نجاح مصر يظل نجاحًا للأمّة العربية بأسرها، وأن راية الفراعنة حين ترتفع في المحافل الدولية، فإنها تحمل معها آمال وتطلّعات ملايين العرب.

 

إشادات أكاديمية ودعوية ورياضية وإعلامية:

 

محطّة وطنية أعادت البهجة للشارع المصرى

 

واصل الإنجاز التاريخي الذي حقَّقه المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم، حصْد الإشادات ورسائل التهنئة من مختلف الأوساط الأكاديمية والدعوية والرياضية والإعلامية، في مشهد عكس حجم الفرحة التي عمَّت المصريين، وامتدت إلى الأشقّاء العرب، مؤكّدين أن ما تحقّق لم يكن مجرد انتصار كروي، وإنما محطّة وطنية أعادت البهجة إلى الشارع المصرى، ورسَّخت الثقة فى قدرة أبناء مصر على صناعة الإنجازات عندما تتوافر الإرادة وروح الفريق.

أكد المتحدّثون، أن المنتخب الوطنى نجح في توحيد المصريين خلف هدف واحد، مقدِّمًا نموذجًا مشرِّفًا في العزيمة والانضباط والإصرار، وسَط دعوات بمواصلة المشوار وتحقيق مزيد من النجاحات في البطولة العالمية.

د. هيام مصطفى: يوم تاريخي أسعد المصريين والشعوب العربية

د. هيام مصطفى وعلامة النصر
د. هيام مصطفى وعلامة النصر

أكدت د. هيام مصطفى عبدالله، وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب بجامعة المنوفية، أن تأهُّل المنتخب الوطني المصري يمثِّل يومًا تاريخيًا في سجِل الدولة المصرية، وإنجازًا وطنيًا أدخل الفرحة إلى قلوب المصريين، وامتدت أصداؤه إلى مختلف الشعوب العربية.

قالت: إن ما حقّقه المنتخب الوطني لم يكن مجرد انتصار رياضى، بل رسالة تؤكّد أن الإرادة والعزيمة والعمل بروح الفريق قادرة على صناعة الإنجازات، مشيدة بالأداء المشرِّف الذي قدّمه لاعبو المنتخب وجهازهم الفني، والذي عكس صورة مشرِقة عن الرياضة المصرية أمام العالم.

أضافت: هذا الإنجاز أعاد البهجة إلى الشارع المصري، ووحَّد مشاعر الفخْر والاعتزاز بين أبناء الوطن، كما أسعد الأشقاء العرب الذين شاركوا المصريين فرحَتهم، في مشهد يجسِّد عمق الروابط العربية، متمنّيةً للمنتخب الوطني مواصلة مشواره الناجح وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.

د. محمد حرز: فرحة عربية ممتدة

د. محمد محرز
د. محمد محرز

من جانبه، أعرب د. محمد حرز، من علماء الأوقاف، عن سعادته الغامرة بتأهُّل المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أنه كان يتوقّع هذا الإنجاز قبل المباراة. وقال، في رسالة حملت مشاعر الودّ والتقدير: “مبروك لمصر، توقّعاتي كانت صحيحة، والمفروض لي جائزة”، موضحًا أنه تلقَّى رسالة تهنئة عبر تطبيق “واتساب” ، من أحد أبناء الكويت وأحد طلابه القُدامى، والذى شاركه الفرحة بهذا الإنجاز.

أضاف: هذه الرسالة تؤكد عُمق المحبّة التي يكنَّها الشعب الكويتى لمصر، قائلًا: “أهل الكويت لمن لا يعرفهم يعشقون مصر وأهلها”، مختتمًا بالدعاء: “حفظ الله مصر والدول العربية من كل مكروه وسوء.”

القارئ أحمد محمد حسين: نسأل الله دوام الأمن والعزَّة والرِّفعة

هنَّأ القارئ الشيخ أحمد محمد حسين، القيادة السياسية والشعب المصري بمناسبة التأهُّل التاريخي للمنتخب. وقال: “خالص التهاني والتبريكات لمصرنا الحبيبة، قيادةً وشعبًا، بمناسبة تأهُّل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، نسأل الله تعالى أن يديم على مصر نِعمة الأمن والعزَّة والرِّفعة، وأن يوفِّق أبناءها لكل خير، وأن يبارك في قيادتها وشعبها، ويحفظها من كل سوء، ويجعلها دائمًا رائدةً بين الأمَم، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.”

إمام عاشور: الجماهير جعلتنا نشعر وكأننا نلعب فى مصر

أكد إمام عاشور- لاعب المنتخب الوطني- أن جميع لاعبي المنتخب يستحقون التحية بعد التأهُّل التاريخي، معربًا عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ الكرة المصرية.

وقال عاشور: “نشعر وكأننا نلعب في مصر، نظرًا للدعم الكبير الذي نلقاه هنا في أمريكا، وأشكر الجماهير المصرية على مساندتها المستمرة.”

أشار إلى أن الروح الجماعية داخل الفريق كانت أحد أهم أسباب تحقيق الفوز، مؤكدًا أن اللاعبين سيواصلون بذل أقصى ما لديهم لإسعاد الجماهير المصرية.

عثمان إبراهيم: التفاصيل صنعت الانتصار

عثمان ابراهيم
عثمان ابراهيم

أكد الناقد الرياضي عثمان إبراهيم، أن الفوز على المنتخب الأسترالي يُعد انتصارًا تاريخيًا، مشيرًا إلى أن المباراة تُصنَّف ضمن أبرز مواجهات المنتخب المصري، خاصة بالنسبة للجيل الحالي من اللاعبين.

أوضح أن المنتخب قدَّم أداءً متميّزًا، وظهر لاعبوه بمستوى عالٍ من المسؤولية، وكان قريبًا من تسجيل أكثر من هدف، مشيرًا إلى أن سوء الحظ فقط حال دون مضاعَفة النتيجة في أوقات كثيرة من اللقاء.

أضاف: المنتخب بقيادة حسام حسن واصل الأداء القوي حتى الدقائق الأخيرة، رغم الضغط البدني، كما فرض أفضلية واضحة خلال الوقت الإضافي، وأهدر عددًا من الفرص المحقَّقة، لافتًا إلى أن حارس أستراليا كان أحد أبرز نجوم المباراة.

أشار إلى أن من اللقطات الفنية اللافتة، استعانة الجهاز الفني بمحلِّل الأداء محمود سليم في الدقيقة (120)، حيث استخدم الحاسب المحمول لتقديم تحليل سريع للاعبين بشأن طريقة تعامُل حارس أستراليا مع ركلات الترجيح، وهو ما انعكس على نجاح المنتخب في حسْم المواجهة.

هاني عبدالنبي: إعادة الثقة للكرة المصرية

من جانبه، أكد الناقد الرياضي هاني عبدالنبي، أن تأهُّل المنتخب الوطني يُعد إنجازًا تاريخيًا أسعد الجماهير المصرية والعربية، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه اللاعبون أمام المنتخب الأسترالي.

أوضح أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، نجح في استعادة الثقة للكرة المصرية، وتوحيد أهداف اللاعبين، مؤكّدًا أن هذا النجاح يعكس قُدرة المدرِّب الوطني على تحقيق الإنجازات متَى توافرت له الإمكانات المناسبة.

كما أشاد بالدور القيادي الذي قام به محمد صلاح داخل المنتخب، إلى جانب المستويات المتميزة التي قدَّمها إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه، وعمر مرموش، ورامي ربيعة، وهو ما منح المنتخب شخصية قوية وروحًا جماعية داخل الملعب.

أشار إلى أن مواجهة الأرجنتين المقبلة تحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة إذا حافظ على روحه القتالية، معربًا عن ثقته في قدرة الفراعنة على مواصلة مشوارهم الناجح.

أحمد شوبير: فرحة الأب امتزجت بفرحة الوطن

عبّر الإعلامي أحمد شوبير، عن سعادته البالغة بعد الإنجاز التاريخي الذي حقّقه المنتخب الوطني، في مناسبة اكتسبت طابعًا خاصًا بالنسبة له، مع وجود نجْله مصطفى شوبير ضمن صفوف المنتخب.

وكتب شوبير- عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي-: “أحلَى حاجة في الدنيا فرْحة الأب”، في رسالة حملت مشاعر الفخر والاعتزاز بنجله، وامتزجت فيها فرحة الأب بنجاح ابنه مع فرحة المصريين جميعًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني.

وتعكس هذه الإشادات المتنوعة، الصادرة عن شخصيات أكاديمية ودعوية ورياضية وإعلامية، حجم الإجماع الوطني على أهمية ما حققه المنتخب المصري، باعتباره إنجازًا تجاوز حدود المستطيل الأخضر، ليصبح مناسبة وطنية وعربية وحَّدت القلوب خلْف راية مصر، ورسَّخت قيم الإصرار والعمل الجماعي، وأحيَت في النفوس الأمل بمواصلة كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على السَّاحة العالمية.

تحليل: محمد لملوم

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.