• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    انطلاق مبادرة إلى المدرسة

    «جهاز مستقبل مصر» و«بيت الزكاة والصدقات» يعلنان انطلاق مبادرة «إلى المدرسة»

    السرد القرآني

    “السرد القرآني” يجمع مئات الآلاف حول كتاب الله من مصر والعالم

    الرئيس السيسي في احتفال المولد النبوي

    الرئيس السيسي في احتفال المولد النبوي: الأخلاق وإتقان العمل أساس رفعة الأمة

    الإمام الأكبر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية

    الإمام الأكبر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية.. 100 ألف جنيه ورحلة عمرة لكل طالب

    احمد علي سليمان

    مركز السنطة بمحافظة الغربية يتزيّن بمولد النبي

    احتفالات صيام العذراء بدير درنكة

    المسلمون والأقباط يدًا واحدة في احتفالات “صيام العذراء” بأسيوط

  • تحقيقات
    صحيفة عقيدتي

    بكالوريا الأزهر.. «عقيدتي» تثير الملف ومشيخة الأزهر تحسم التفاصيل

    حفل تكريم جمال سالم

    احتفال “عقيدتى” بزملاء “سِنِّ السّعادة”.. مدرسة في الانتماء والوفاء

    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    احتفال مولد الجازولى

    ليلة صوفية في حب مصر.. تؤكد “الاصطفاف الوطنى”

    قافلة مسجد المعز أسيوط

    الثانوية العامة… ليست نهاية المطاف

    سالم الجازولى وسط أحبابه ومريديه

    انطلاق احتفالات الصوفية بمولد الجازولي.. الثلاثاء المقبل

    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    انطلاق مبادرة إلى المدرسة

    «جهاز مستقبل مصر» و«بيت الزكاة والصدقات» يعلنان انطلاق مبادرة «إلى المدرسة»

    السرد القرآني

    “السرد القرآني” يجمع مئات الآلاف حول كتاب الله من مصر والعالم

    الرئيس السيسي في احتفال المولد النبوي

    الرئيس السيسي في احتفال المولد النبوي: الأخلاق وإتقان العمل أساس رفعة الأمة

    الإمام الأكبر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية

    الإمام الأكبر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية.. 100 ألف جنيه ورحلة عمرة لكل طالب

    احمد علي سليمان

    مركز السنطة بمحافظة الغربية يتزيّن بمولد النبي

    احتفالات صيام العذراء بدير درنكة

    المسلمون والأقباط يدًا واحدة في احتفالات “صيام العذراء” بأسيوط

  • تحقيقات
    صحيفة عقيدتي

    بكالوريا الأزهر.. «عقيدتي» تثير الملف ومشيخة الأزهر تحسم التفاصيل

    حفل تكريم جمال سالم

    احتفال “عقيدتى” بزملاء “سِنِّ السّعادة”.. مدرسة في الانتماء والوفاء

    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    احتفال مولد الجازولى

    ليلة صوفية في حب مصر.. تؤكد “الاصطفاف الوطنى”

    قافلة مسجد المعز أسيوط

    الثانوية العامة… ليست نهاية المطاف

    سالم الجازولى وسط أحبابه ومريديه

    انطلاق احتفالات الصوفية بمولد الجازولي.. الثلاثاء المقبل

    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية شاشة وميكروفون

السوشيال ميديا.. “ساحة حرب حقيقية”

حلقة "نار" من "المواطن والمسئول" بقناة "الشمس":

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
4 يوليو، 2026
في شاشة وميكروفون
0
المواطن والمسئول

المواطن والمسئول

4
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

د. مختار جمعة: الجيوش لا تُبنَى بالمرتزقة

د. محمد المنيسي: جيش مصر خط الدفاع الأول لنداء الشعب

نافع الترَّاس: كيانات صهيونية تدير لجانًا إلكترونية لضرب الثوابت المصرية

شهدت الحلقة الأخيرة من برنامج “المواطن والمسئول” المُذاع على قناة الشمس، للإعلامى نافع التَرَّاس، نقاشات ساخنة جدا لعدد من القضايا الملتهبة والمُثَارة فى المجتمع وعلى ساحة الفضاء الإعلامى.

قال الإعلامي نافع الترَّاس: إنه لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للترفيه أو تبادل الآراء، بل تحوّلت في الآونة الأخيرة إلى ساحة حرب حقيقية تستهدف الوعي وبناء المجتمع، ولعلّ من أخطر ما نواجهه اليوم هو التباين الحاد بين طاقتين على السوشيال ميديا؛ طاقة إيجابية تسعى للبناء والخدمة العامة، وطاقة سلبية تقودها لجان إلكترونية مموَّلة وموجَّهة، هدفها الوحيد هو اغتيال معنويات الشباب وتشويه أي إنجاز.

أوضح، أنه من خلال واقع نعيشه ونلمسه يوميًا في تواصلنا مع الشارع، نجد فئة مضيئة من الشباب المصري الشغوف بالعمل العام والسياسي والإعلامي، شباب يواصلون الليل بالنهار، بجانب دراستهم وأعمالهم، لتقديم خدمات حقيقية للمجتمع؛ فتراهم يطرقون الأبواب لحلّ مشكلات الصرف الصحي، أو يسعون لتطوير مراكز الشباب وتحويل الملاعب الترابية إلى ملاعب منجَّلة مجهَّزة بالأنشطة الرياضية، لحماية أقرانهم من آفة المخدّرات وتوجيه طاقتهم نحو الإنتاج، ولكن، في المقابل، تظهر الفئة الأخرى المتربِّصة، فئة اللجان الإلكترونية التي تجلس في غُرف مكيّفة، لا تملك فكرًا ولا تبني حجرًا، وإنما تملك مهمة واحدة محدَّدة وهي ضرب أي نموذج ناجح والإحباط الممنهج.

وأكد أن هذه اللجان ليست عشوائية، بل تنقسم إلى مستويين؛ أولهما لجان محلية تتحرّك بتوجيهات، ولجان دولية تُدار بالكامل من خارج حدود الوطن، وإذا بحثنا عن “رأس الأفعى” ومصدر هذا التمويل، فسنجد تشابُكًا واضحًا مع كيانات وأجندات صهيونية وخارجية تسعى جاهدة لضرب الثوابت الوطنية المصرية، موضحًا أن أبرز الثوابت المستهدَفة من اللجان الإلكترونية تتمثّل في: التشكيك الدائم في القوَّات المسلَّحة والشُّرطة المصرية، فضلًا عن زعزعة الثقة في القضاء المصري ومؤسسات الحكومة، علاوة على التقليل من المشروعات القومية مثل: حياة كريمة وتطوير القُرى، إضافة إلى ضرب ملفّات الاقتصاد والاستثمار لبثِّ الرعب واليأس في نفوس المواطنين.

وشدّد على أن هذه الصفحات المشبوهة نجحت للأسف في هدِّ عزيمة الكثير من الشباب الواعد الذي كان يرغب في الانخراط بالعمل السياسي والإعلامي، وهو ما يدقّ ناقوس الخطر بضرورة اليقظة الكاملة لهذه المخطّطات الخبيثة، موضحًا أن هذه الكيانات الخبيثة تعتمد على استراتيجية خبيثة تقوم على إغراق السوشيال ميديا بالمحتوى التافه والهايف، وتشجيع الفيديوهات التي بلا قيمة، والهدف من ذلك مزدوج، ويتمثّل في عزْل الشاب المصري عن قضايا وطنه الحقيقية المتمثّلة في الاقتصاد، الصحة، والتنمية، فضلًا عن منعه من أن يكون تِرْسًا فعَّالًا يدفع بلده لمواكبة الدول المتقدّمة في أوروبا والعالم.

الإعلام الوطنى

نافع التراس
نافع التراس

ولفت “الترَّاس” إلى أنه من أجل مواجهة هذا الخطر الداهم، لا بد من تضافر الجهود، وهنا يبرز الدور المحوري للإعلام المصري بجميع منابره، والرسالة اليوم واضحة وقوية لكل صناع الإعلام ومفادها أنه عندما تجدون شابًا يشتغل صح، استضيفوه، شجعوه، وصَدِّروه للمشهد“.

وأكد أن الاستمرار في تسليط الضوء على أصحاب المحتوى التافه بذريعة “التريند” أو نِسب المشاهدة يبعث برسالة مدمِّرة للشباب بأن الطريق الوحيد للشُّهرة والظهور في البرامج الكبرى هو التفاهة، موضحًا أنه يجب أن نعيد صياغة الوعي، ونواجه المحتوى السلبي بدعم النماذج الحقيقية التي تبني، وتنتج، وتحمي أمن هذا الوطن واستقراره. 

عظمة الجيش المصري

وقال د. محمد مختار جمعة- وزير الأوقاف السابق-: إن الدولة لا تقوم لها قائمة إلا باكتمال أركانها الأساسية المتمثِّلة في شعب، وأرض، ونظام سياسي يحكمها، موضحًا أنه يظل العنصر الأهم والأخطر للحفاظ على كيان أي دولة واستمرار وجودها هو امتلاكها لجيش وطني قوي يشكل العصب الحقيقي لحمايتها وصون مقدَّراتها.

أوضح، أن عظمة الجيش المصري لا تكمن فقط في عتاده، بل في تركيبته الفريدة وولائه المطلق لتراب هذا الوطن، مؤكدًا أن الدول لا تُحمَى أبداً بالمرتزقة أو الميليشيات، بل بأبنائها المخلصين، ومن يقرأ صفحات التاريخ يدرك تمامًا أن الاعتماد على قوى خارجية لحماية الأمن القومي هو بداية النهاية؛ ولعل في تاريخ الأندلس العبرة، حين استعان المعتمد بن عباد بقائد المرابطين يوسف بن تاشفين لحمايته، فانتهى الأمر بانقلاب الأخير عليه وبسط نفوذه على الأندلس.

ولفت إلى أن هذا المشهد التاريخي يختصره بيت المتنبي الشهير حين قال: “وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ ** تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا”، مشددًا على أن أي قوة خارجية تلجأ إليها دولة لحمايتها، لن تقدّم خدماتها مجانًا، بل ستمارس الابتزاز السياسي، أو الاستنزاف الاقتصادي، أو تحويل تلك الدولة إلى تابع مسلوب الإرادة. 

وشدّد على أنه هنا تتجلّى الميزة العظمى للقوّات المسلَّحة المصرية؛ فمن أعلى قيادة عسكرية إلى أحدث جندي، هم جميعًا من نبْت هذه الأرض ومن خيرة أبناء هذا الوطن، يقدمون أرواحهم فداءً لبلدهم، تمامًا كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي: “بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا ** وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا“.

أشار إلى أن دور القوّات المسلّحة لم يعد مقتصرًا على الجانب العسكري التقليدي، بل امتد ليتّسع إلى مفهوم “الإدارة الإستراتيجية”، وهو مفهوم أعم وأشمل، فالمؤسسة العسكرية المصرية باتت تُطبِّق شعارًا واقعيًا ملموسًا: “يد تبني وتُعمر، ويد تحمي وتحرس”، موضحًا أنه بينما تحمي السلاح وتصون الحدود، تساهم بقوة في مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وشدَّد على أن الحفاظ على ثقة الشعب في مؤسساته الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة، موجهًا تحية إجلال وتقدير لقوَّاتنا المسلّحة الباسلة، ولشُرطتنا الوطنية الساهرة، ولكل مواطن مصري مخلص يعمل بوريد دمِه وجهده من أجل حفظ أمن هذا الوطن، ورفع رايته، وضمان نهضته ورقيه بين الأمم.

المصدر الثاني للتشريع

وأشار د. مختار جمعة، إلى أن السنة النبوية المشرَّفة هي المصدر الثاني للتشريع، والطاعنون فيها لا يخلو طعنهم عن كونه: إما جهالة بالدين، أو افتراء عليه، أو مآرب أخرى لخدمة أعداء الدين والوطن.

وأوضح، أن علماء الأمّة وفقهاؤها وأصوليوها أجمعوا على حجية السنة النبوية المشرفة وأنها المصدر الثاني للتشريع، وأن طاعة الرسول صل الله عليه وسلم من طاعة الله عزّ وجلّ، حيث يقول الحق سبحانه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا”، ويقول: “وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ”، فإن قالوا لك علينا بالقرآن فقل لهم: هذا هو القرآن الكريم يأمركم باتباع نبينا الكريم والنزول على أمره وحكمه وأخذ ما أمرنا به والانتهاء عما نهانا عنه، يقول تعالى:” فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”، ويقول: “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا“.

ولفت إلى أن الحق سبحانه حذّر من مخالفة أمر النبي، فقال: “فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”، وبيَّن لنا سبحانه أن كل توجيه يصدر عن النبي إنما هو وحي يوحى، حيث يقول: “وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى”، وأنه صل الله عليه وسلم إنما يدعونا لما يحيينا، حيث يقول سبحانه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ“.  

ولفت إلى أن نبينا الكريم يقول: “أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ الله، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ الله كَمَا حَرَّمَ الله”، ولا يجادل في مكانة السنة النبوية المشرفة وحجيتها وعظيم منزلتها إلا جاحد أو معاند لا يعتد بقوله.

وأكد أن ابن حزم رحمه الله يقول: “في أيِّ قرآن وُجِد أن الظهر أربع ركعات، وأن المغرب ثلاث رَكَعَات، وأن الركوع على صفة كذا، والسجود على صفة كذا، وصفة القراءة فيها والسلام، وبيان ما يُجْتَنَب في الصوم، وبيان كيفية زكاة الذهب والفضة، والغنم والإبل والبقر، ومقدار الأعداد المأخوذ منها الزكاة، ومقدار الزكاة المأخوذة، وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة، وسائر أنواع وأبواب الفقه؟، وإنما في القرآن جُمَل لو تُركنا وإياها لم نَدْرِ كيف نعمل بها؟، وإنما المرجوع إليه في كل ذلك النقلُ عن النبي.

وأكد د. مختار جمعة، إن واقعة استشهاد اللواء د. محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بقطاع أمن القاهرة ورفاقه خلال مشاركتهم في إخماد حريق اندلع داخل مخزن أخشاب تؤكد من جديد أن شعارات التضحية والفداء ليست مجرد كلمات تُكتب، بل هي عقيدة راسخة تُترجم بالدماء والأرواح على أرض الواقع.

أوضح، أن أول ما يلفت النظر في هذه الملحمة البطولية، هو أن الراحل اللواء محمد الشربيني لم يكن بعيدًا عن مسرح الأحداث، ولم يكن ممن يوجّهون الأوامر من المكاتب المكيفة أو يدفَعون برجالهم إلى المخاطر بينما يتّخذون جانبًا آمنًا؛ بل كان في مقدّمة الصفوف، يقود رجاله بنفسه ويتشاطر معهم الخطر خطوة بخطوة، حتى لقى ربه في ميدان الشرف.

ولفت إلى أن تفاصيل الواقعة المؤثّرة تتجلّى في القرار الإنساني والمهني الشجاع الذي اتخذه الشهيد ورفاقه؛ حيث كان همهم الأول والشاغل هو تأمين أرواح المواطنين، وقبل أن يصيبهم أي مكروه، تمكن رجال الشرطة البواسل من إخلاء جميع سكان العقار بالكامل، وضمان سلامتهم دون تسجيل إصابة واحدة بين المدنيين.

أشار إلى أنه في اللحظة التي فدُوا فيها المواطنين بأنفسهم، وقع الحادث الأليم عليهم، ليقدموا أرواحهم ثمنًا لسلامة أبناء وطنهم، في صورة من أبهى صور الشجاعة والتضحية التي لا يقدم عليها إلا رجال تربوا على حب هذه الأرض، معقبًا: “الشرطة الوطنية تمامًا كقواتنا المسلحة هي نبت أصيل من خيره أبناء هذا الشعب، وما نشهده من بطولات هو انعكاس لعمق الحضارة المصرية الممتدة لأكثر من 7000 عام“.

وشدّد على أن هذه البطولات الاستثنائية لا تأتي من فراغ، بل تنبع من وازع ديني وإيماني عميق وحسٍّ وطني خالص، فالشهيد يعلم يقينًا أن ما يقدّمه من تضحيات لن يضيع عند الله ولا عند الناس، وهنا تبرز التربية الإيمانية الصحيحة التي تنظر إلى الموت ليس باعتباره فناءً أو نهاية، بل هو انتقال من حياة فانية إلى حياه أعظم وأبقى لمن قدم الخير وضَحّى لأجل الآخرين، مصداقاً لقول الشاعر: “لَيسَ مَن ماتَ فَاستَراحَ بِمَيتٍ * إِنَّما المَيتُ مَيتُ الأَحياءِ إِنَّما المَيتُ مَن يَعيشُ كَئيباً * كاسِفاً بالُهُ قَليلَ الرَجاءِ“.

وأكد أن الموت ليس راحة مُطلقة لكل من أراد الخلاص، بل هو رحلة بعث وحساب يُسأل فيها الجمع عن كل شيء؛ ولذلك فإن من يقدم على الموت دفاعًا عن وطنه وأهله يتسلح بأعلى درجات الإيمان واليقين، متوجهًا بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد اللواء محمد الشربيني، وإلى وزارة الداخلية ورجالها البواسل، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء في عليين، وأن يمن على المصابين من أبطال الحادث بالشفاء العاجل، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان.

خط الدفاع الأول

د. محمد المنيسي
د. محمد المنيسي

وقال د. محمد المنيسي- استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بقصر العيني-: إن الدولة المصرية تواجه في مرحلتها الراهنة تحديات غير مسبوقة تفرضها بيئة إقليمية مضطربة، حيث تحولت حدود مصر الاستراتيجية كافة من ليبيا غرباً إلى السودان جنوباً، فضلاً عن الأوضاع المشتعلة في غزة ولبنان إلى حزام من الأزمات المفتعلة والفتن الممنهجة التي يقودها الكيان الصهيوني، بهدف حصار الدولة المصرية وإشغالها عن مسيرة التنمية وبناء قوتها الاقتصادية والأمنية.

أوضح، أن المعركة لم تعد تقتصر على السلاح والعتاد، بل تحوّلت إلى حرب وعي شرسة تستهدف عقول الشباب بالأساس، مؤكدًا أن المخطّط الخبيث الذي يحيط بالبلاد يسير في مسارين متوازيين؛ المسار الأول عبر إشعال الفتن والصراعات في دول الجوار وعبر كافة الاتجاهات الإستراتيجية لمصر لإرهاق صانع القرار المصري، أما المسار الثاني عبر النفاذ إلى الجبهة الداخلية عبر الفضاء الإلكتروني، لتشتيت الشباب بعيدًا عن قضايا بلدهم الحقيقية، وزعزعة ثقتهم في قواتهم المسلحة ومؤسساتهم الوطنية.

 

ولفت إلى أن السلاح الأقوى لإحباط هذا المخطط يكمن في معادلة ذهبية تتمثّل في التلاحم الكامل بين الشعب والجيش كيد واحدة؛ فالقوة الاقتصادية والأمنية المحصنة بالوعي الشعبي هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة محاولات الاختراق، مؤكدًا أن التاريخ الحديث أثبت، لا سيما في المنعطفات الخطيرة خلال العقدين الماضيين، أن القوات المسلحة المصرية كانت دائمًا خط الدفاع الأول الذي يستجيب فورًا لنداء الشعب ويحمي إرادته.

وأشار إلى أنه العودة إلى التاريخ ليست رفاهية، بل هي ضرورة للتعلم واستخلاص العِبر، وإذا نظرنا إلى الماضي، نجد أن الأزمات الكبرى والهزائم التاريخية، مثل هزيمة التل الكبير في أواخر القرن التاسع عشر، لم تحدث إلا عندما تمكّنت الفتن والانقسامات الداخلية من الجسد المصري؛ لذا، فإن الحصانة الحقيقية اليوم تتطلب التمسك بالدولة، والالتفاف حول القيادة الوطنية، والارتكاز على موروثنا الديني والأخلاقي والفكري الذي ميز الشخصية المصرية عبر العصور.

وأكد أنه في مواجهة هذه التحديات، يبرز مفهوم “المواطنة والهُوية المصرية” كطوق نجاة حقيقي، موضحًا أن تحصين الشباب لا يبدأ فقط من مقاعد الدراسة، بل ينطلق من ثقافة المجتمع، ومن خلال التسلح بالمعرفة، والتعليم الحقيقي، واكتساب المهارات التي تتيح بناء رؤية مستقبلية واعية.

واختتم قائلا: “لقد كانت مصر وستظل منبعًا للعمالقة والقوى الناعمة في المنطقة؛ فهي التي قادت الفكر والثقافة والفنون، وهي التي صانت وسطية الدين واعتداله عبر مؤسساتها العريقة؛ بمسجدها وأزهرها الشريف، وبكنيستها الوطنية وعلمائها الأجلاء”، مؤكدًا أن استعادة هذا الدور الرائد والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية هما الرد العملي والأقوى لإحباط كافة المخططات الإقليمية التي تستهدف النيل من هذا الوطن.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.