عاشت نقابة الصحفيين لحظات إنسانية لا تُمْحَى من الذاكرة، تلك اللحظات التي تعكس المحبّة والوفاء، بأساتذة وزملاء أجلاء ارتقوا إلى دار البقاء.
وهى سُنَّة حميدة استنَّها مجلس النقابة برئاسة خالد البلشى- نقيب الصحفيين- جمال عبدالرحيم- السكرتير العام، والذى يحرص على حضور جميع الفعاليات- بإشراف أيمن عبدالمجيد- رئيس تحرير روزاليوسف، رئيس لجنة المعاشات- الذى يوضح قائلا: كنا في الفعالية الثالثة، لأمسيات التأبين غير المسبوقة، التي تقيمها اللجنة، للراحلين في الستة أشهر الأخيرة بالمؤسسات الصحفية القومية والخاصة والحزبية، فبعد الأهرام والأخبار كانت دار التحرير، عشرة زملاء عاشوا أُسرة واحدة في مطبوعات الدار العريقة، أنفقوا أعمارهم في مهنة الكلمة.
تابع: مزيج من البهجة والدموع، والذكريات والانفعالات مرّت ثلاث ساعات، تحدث فيها أساتذة أجلاء من دار التحرير عن الأساتذة والزملاء الراحلين، وكذلك الأبناء ومنهم الصحفيون، والنماذج المشرِّفة المتحقِّقة في كل المجالات.
أضاف: لا يمكن وصف نظرات فخْر الأبناء والأحفاد وهم يستمعون لروايات الزملاء عن آبائهم وأجدادهم الراحلين، زوايا ربما لا يدركها الأحفاد، كما كانت الجوانب الإنسانية التي ذكرها الأبناء تضيء جوانب جديدة في شخصيات مهنية رحلت ولكن أثرها لن يغيب.
الراحلون
حفل التأبين كان للزملاء: شيخ الصحفيين السيد العزاوي- الأستاذ والأب لأجيال- صالح إبراهيم- نائب أول رئيس تحرير الجمهورية، صاحب القلم الرشيق فى مختلف مجالات الحياة- صلاح فضل- النوبي طيب القلب صاحب البسمة الصافية- لمياء عبدالحميد- الصحفية نظيفة القلم، الشجاعة المُحِبَّة لخدمة الزملاء- الناقد الرياضي القدير سمير عبدالعظيم، الخلوق بلال قناوي، العظيم سيد عثمان، البشوش هشام عبدالرءوف، أستاذ صحافة الخارجي أحمد البرديسي الذي فتح بترجماته نافذة لقرَّاء الجمهورية على العالم وخرّج جيلًا من المُبدعين، القدير ماهر هريدي، المحترم بدر إسماعيل.































