اسْتَنَّت الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية- برئاسة د. محمد زينهم- سُنَّة حسَنة بتنظيم موسمها الثانى، الذى جمع الأحياء والراحلين في محراب الحضارة والآثار الإسلامية، بالتعاون مع متحف قصر الزعفران، وبيت السِّنَّاري، فرع مكتبة الاسكندرية بالقاهرة،
أوضح د. زينهم، أن تلك اللمسة الإنسانية والأكاديمية التي تضيء قناديل العرفان لعلماء أجلاء وهَبُوا حياتهم لخدمة الإنسانية، وأثْروا الحضارة والفنون والآثار الإسلامية بفيْض عِلمهم وإبداعهم وعطائهم الإنساني، فبيْن رحيلٍ باقٍ وعطاءٍ مستمر في هذا الموسم، التقينا لنكرِّم قامات عظيمة منهم من غادرنا إلى رحمة الله وبقيَت آثارُهم حيَّة تنبض بالمعرفة (الراحلة د. هدي درويش)، وباقي القامات العلمية حيَّة بيننا نستظل بعِلْمهم ونستكمل معهم مسيرة التنوير.
أضاف د. ابراهيم بدوى- رئيس مجلس الإدارة-: حينما يلتقي عبَق التاريخ بالإبداع، بعد أن اختار المنظّمون أن تنبض هذه الاحتفالية من قلب التاريخ، حيث يعانق الفن الأصيل جدران المكان في بيت السنّاري الأثري بالسيدة زينب، لأن العطاء لا يموت ولأن الوفاء شيْمة الكبار عاد من جديد المحفل الثقافي الذي يلمس القلوب ويحتفي بالعقول. فكان لقاء المحبّين والباحثين وعشّاق التراث والحضارة الإسلامية الذين شاركونا هذه الأمسية الاستثنائية، لنُسطِّر معاً كلمة شُكر في سجِل الخالدين ونحتفي بمن أناروا لنا دروب العِلم والمعرفة، فاكتمل بهاء العرفان والوفاء.
والمُكرَّمون هم: د. صلاح الجعفراوي- رئيس مجلس أُمناء مؤسسة مشوار التنموية، عضو مجلس إدارة الجمعية منذ إنشائها- د. عبدالله كامل- عميد معهد الحضارات والشرق الأدني، عميد كلية الآثار جامعتى جنوب الوادي والزقازيق، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلي للآثار سابقا- د. جمال مصطفي- رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلي للآثار سابقا- عماد عثمان، كبير الباحثين بالمجلس الأعلي للآثار سابقا.































