كتبت- زينب السعيد
واصل مكتب تحفيظ القرآن الكريم، للشيخ رائد يحيى، التابع للأزهر، تحت رعاية د. سعيد الصبَّاغ- رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية- د. الحسيني عطوة- الوكيل الشرعي- د. محمد بدر- الوكيل الثقافي- الشيخ عبداللطيف بدر- مدير إدارة شؤن القرآن- فعاليات الأنشطة والدروس، بعد نهاية الامتحانات الدورية والعودة، حيث يشهد إقبالا من جميع الأعمار.

وتجدَّد اللقاء بتكريم المتميّزين بحضور الشيخ عيسي تغيان- محفِّظ القرآن- والمُعلِّمة مرام طه، زينب السعيد- الواعظة بإدارة أوقاف المنيا الجديدة- والدارسين بالمكتب.
يحكي الشيخ رائد يحيى- إمام مسجد صلاح الدين بأوقاف المنيا الجديدة- عن تجربته وخبراته في مجال تحفيظ القرآن، فيقول: حصلت على ليسانس الدعوة الإسلامية بالقاهرة، وبدأت الحفظ في سنِّ سبع سنوات حتى أتممت القرآن في سنّ 12، وقد شجّعنى والداي ومشايخي حيث بدأت الحفظ على جدي الشيخ عبدالرحمن سيد احمد، والشيخ خالد قطب، والشيخ عادل عبدالظاهر.
أشار إلى أن عدد الدارسين من جميع الأعمار 62 طالبا، لكن لا يوجد حتى الآن من ختم القرآن وإنما في طريقهم، ومنهجنا هو التلقين والتحفيظ بالتجويد العملي والنظري والترديد والتكرار. محذِّرًا المسلم من الوقوع فى بعض السلوكيات التي يجب أن يجتنبها مثل: الكذب، الغش، الحقد، الحسد، فالذنوب والمعاصي سبيل الفشل.
وأكد أن حفظ القرآن أكبر معين على التفوّق والنجاح في الدراسة، فعندنا 95% من الطلاب الأوائل في المدارس، أما من لم يحفظ القرآن فغير متفوّق.































