الشوربجي والمسلماني يوقعان بروتوكول تعاون يشمل الإنتاج والإعلان
والأعمال الوثائقية ورقمنة التراث الإعلامي والصحفي
وقّع المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بروتوكول تعاون بين الهيئتين، في خطوة تستهدف تعزيز التكامل بين المؤسسات الصحفية القومية وماسبيرو، وتوظيف الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في دعم الإنتاج الإعلامي المشترك وتعزيز القوة الناعمة المصرية.
وتضمن البروتوكول التعاون في المجالات الإعلامية والإعلانية، والأعمال الوثائقية، والإنتاج الإعلامي المشترك.
حضر مراسم التوقيع أعضاء الهيئتين، ولفيف من رؤساء المؤسسات الصحفية القومية والقنوات التلفزيونية، في إجماع على ضرورة وأهمية البروتوكول، الذي يعد انطلاقة لتعاون مثمر بين الهيئتين.
من جانبه، أشاد المهندس عبد الصادق الشوربجي بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، وبالدور الكبير الذي ينهض به ماسبيرو في تعزيز القوة الناعمة المصرية، مثمنًا جهود رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام في استعادة ريادة ماسبيرو.
وأكد الشوربجي دعم الهيئة الوطنية للصحافة ومؤسساتها جهود المبدعين في ماسبيرو في مهمتهم الثقيلة في معركة الوعي، التي تحفزنا عليها القيادة السياسية، لا سيما في ظل ما تملكه المؤسسات الصحفية القومية من إمكانات داعمة للإنتاج المشترك بين الهيئتين، فضلًا عن شراكة طموحة في إنجاز التحول الرقمي، وفقًا للتوجيهات الرئاسية.
وثمن الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، توقيع البروتوكول، لا سيما أنه يأتي في ظل الاستعداد لاحتفال الإذاعة المصرية بمرور 100 عام على تأسيسها، حيث أصدرت الحكومة المصرية قانون الإذاعة عام 1926، إلى جانب احتفال مؤسسة الأهرام بمرور 150 عامًا على إصدارها، باعتبارها من أعرق المؤسسات الصحفية في العالم.
وأضاف المسلماني: «نتطلع إلى هذا التعاون، ونجتهد في تجسيد البروتوكول، الذي سيعد ما يشبه التوأمة الإعلامية، ويضاعف من التأثير المستوجب لعناصر القوة الناعمة المصرية في غمار معركة الوعي».
وأشاد المسلماني بجهود الهيئة الوطنية للصحافة في استعادة مجد الصحافة القومية، صاحبة الدور والريادة والعراقة، لافتًا إلى ما تملكه المؤسسات الصحفية من تاريخ كبير وأرشيف ضخم سيكون أساسًا للتعاون والإنتاج المشترك، لا سيما بعد انطلاق مشروع رقمنة ماسبيرو.

































