تتزين قرى مركز السنطة بمحافظة الغربية، اليوم الاثنين، بأجواء إيمانية عامرة بالمحبة والابتهاج، احتفاءً بذكرى مولد سيدنا رسول الله ﷺ، من خلال عدد من الفعاليات واللقاءات الدينية، يتصدرها احتفاليتان كبيرتان تُقامان بقرية بلوس الهوى القبلية وقرية تطاي، في رحاب المحبة النبوية والاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ، واستلهام هديه وسيرته العطرة في واقع الحياة.
وتأتي الاحتفاليتان تحت رعاية مديرية أوقاف الغربية، بقيادة وكيل الوزارة فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، وبإشراف إدارة أوقاف السنطة، بقيادة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن عمار، وبمشاركة فضيلة الشيخ أحمد حامد غازي، مفتش المنطقة، والشيخ عبد الرحيم شلبي، والشيخ أحمد العوضي، وعدد من أئمة الأوقاف والعلماء.
وتتضمن الاحتفاليتان لقاءين إيمانيين يحاضر فيهما فضيلة الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، يتناول خلالهما مكانة سيدنا رسول الله ﷺ في القلوب والحياة، وكيفية التخلق بأخلاق النبوة، واستلهام الدروس من سيرته العطرة لتكون منهجًا عمليًا في بناء الإنسان وإصلاح المجتمع.
وتقام الاحتفالية الأولى بمسجد عباد الرحمن بقرية بلوس الهوى القبلية، مسقط رأس الدكتور أحمد علي سليمان، عقب صلاة العصر مباشرة، بينما تقام الاحتفالية الثانية بمسجد سيدي حسن المغربي بقرية تطاي عقب صلاة المغرب، ويمتد اللقاء إلى ما بعد صلاة العشاء.
ويشارك في إحياء الاحتفاليتين نخبة من نجوم القراء والمبتهلين، يتقدمهم فضيلة القارئ والمبتهل الإذاعي الشيخ الدكتور محمد السيد بدوي، المبتهل بالإذاعة والتليفزيون ومدير قناة الفتح الفضائية، وفضيلة القارئ والمبتهل الشيخ حمادة الهواري، أحد نجوم دولة التلاوة.
كما يشارك الكاتب الصحفي محمد الساعاتي، من جريدة «عقيدتي» والمستشار الإعلامي لنقابة القراء بجمهورية مصر العربية، بما يضفي على الاحتفاليتين حضورًا إعلاميًا وثقافيًا مميزًا.
ومن المنتظر أن تشهد الاحتفاليتان حضورًا واسعًا من القيادات الشعبية والتنفيذية، والسادة العمد، والشخصيات العامة، وأعضاء مجلس النواب عن المركز، إلى جانب أهالي القرى والمراكز المجاورة، في أجواء تسودها المحبة والوفاء والابتهاج بذكرى مولد خير البرية ﷺ.
وأكد الدكتور أحمد علي سليمان أن الاحتفاء بمولد سيدنا رسول الله ﷺ ينبغي ألا يقتصر على مظاهر الفرح والاحتفال، وإنما يمتد إلى استلهام هديه والاقتداء بأخلاقه، وتحويل محبته إلى منهج عملي ينعكس على حياة الناس وسلوكهم، مشيرًا إلى أن السيرة النبوية، بما تحمله من معاني الرحمة والوفاء والأمانة والإحسان، قادرة على هداية الإنسان إلى سواء السبيل، والإسهام في بناء مجتمع أكثر أمنًا ورحمة وتماسكًا.
ووجّه الدكتور أحمد علي سليمان خالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في الإعداد لهذه اللقاءات وإنجاحها، وخصّ بالذكر وكيل وزارة الأوقاف ومدير مديرية الأوقاف بالغربية فضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل، ومدير إدارة أوقاف السنطة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن عمار، والنائب محمد السيد عامر، والمستشار محمد السيد رضوان، وفضيلة الدكتور علي محمود الجندي، ومحمد يوسف، الإذاعي بإذاعة الشرق الأوسط، والعمدة خالد خليل، والحاج محمد علي سليمان، والمهندس محمد علي توفيق الجندي، والمهندس عبد اللطيف حبش، والسيد الجندي، والقذافي عامر، وحسام سليمان، وعلي محمد علي سليمان، والسيد السباعي حمادة.
وأكد أن ما يجمع الجميع هو المحبة والوفاء وحسن الاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ، والعمل على جبر الخاطر ونشر قيم الرحمة والتراحم بين الناس.
والدعوة عامة لأهل السنطة ومحافظة الغربية والمحافظات المختلفة، ولجميع محبي سيدنا رسول الله ﷺ، للمشاركة في هذه المجالس الإيمانية، سائلين الله تعالى أن يجعلها مجالس خير وبركة، وأن يرزقنا صدق محبته ﷺ وحسن الاقتداء به، وأن يحفظ مصر وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.


































