نسعى لمضاعفة عدد أعضاء أمانة دور الإفتاء.. ونترقب قانون ضبط الفتوى لقصرها على المختصين
حاوره – إيهاب نافع:
أكد فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، أن شهر رمضان فرصة للصائم يجب أن ينهل فيه من الفضائل ويغتنمه حتى لا يضيع عليه مثل هذا الثواب العظيم، وعلى المسلم أن يقسم وقته فيه بين العمل والعبادة والصدقات وصلاة التراويح، ويجب على الصائم تغيير سلوكياته في الشهر الفضيل واتباع السلوك الحسن، والابتعاد عن الكذب خلال الشهر الكريم سواء فترة الصوم أو بعد الإفطار، فالشهر الكريم يهدف إلى ترقية قلوب العباد وتدريبهم على نبذ الخلاف والفرقة والكذب والتشاحن.
أضاف فضيلة المفتي في حواره لعقيدتي بمناسبة شهر رمضان المعظم، أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم هي استجابة لمعطيات الواقع ومشكلات المسلمين وأوضاع دولهم وجالياتهم، ونسعى من خلالها لقيادة قاطرة العالم الإسلامي وخدمته في مواجهة الفتاوى الضالة والمنحرفة لدى الجاليات والأقليات المسلمة بالخارج، ونتطلع إلى مضاعفة عدد أعضاء الأمانة العامة في أقرب وقت ممكن، لتحقيق تكامل الجهود بين دور وهيئات الإفتاء في شكل منضبط ومنظم للإسهام في تصحيح الصورة والمفاهيم المغلوطة المشوهة.

وبالإشارة لحادث نيوزيلاندا قال فضيلة المفتي: يجب علينا استثمار الموقف الأوروبي المتضامن مع المسلمين بشكل أمثل ومن ثم ترجمته إلى برنامج مستديم لمكافحة الفكر المتطرف للجماعات اليمينية الإرهابية وخطابها المنحرف، وتأسيس شراكات إسلامية أوروبية لدعم التعايش والسلم المجتمعي في أوروبا في مواجهة الفكر المتطرف بكافة أشكاله .. موضحا أن الإرهاب مرض نفسي واجتماعي يتفشى في المجتمعات أينما وجد ما يغذيه من حواضن مختلفة، وليس له علاقة بالأديان والمعتقدات السماوية السمحة، فهو ظاهرة ترفضها الإنسانية جمعاء، ولا يعرف دينًا أو جنسًا أو عِرقًا، ومواجهة التطرف والإرهاب مسئولية مجتمعية تقع على عاتق كافة عناصر المجتمع، حيث تتكامل فيما بينها لتكون حصنًا منيعًا أمام جماعات التطرف والإرهاب، التي تسعى لنشر سمومها وفسادها في الأرض.
أشار فضيلة المفتي إلى أن الفتوى دون علم تؤدي إلى زعزعة وإرباك وحدوث بلبلة بين الناس. ونحن في انتظار عرض قانون تنظيم الفتوى العامة على مجلس النواب، ولا شك أن هذا القانون سيكون رادعًا لغير المتخصصين ومنظمًا لأمر الفتوى وحصره في أهل الاختصاص.. موبينا أن دار الإفتاء قامت بمعالجة الكثير من حالات الإلحاد خلال الفترة الماضية، وظاهرة الإلحاد تحتاج إلى علاج، عن طريق مواجهة الفكر بمثله لإزالة الشبهات، ولدينا داخل دار الإفتاء إدارة خاصة للرد على قضايا الإلحاد من خلال باحثين متخصصين للنقاش مع الملحدين بأساليب علمية وعقلية… حول كل تلك القضايا وغيرها كان حوار فضيلته، والذي تحمله لكم هذه السطور.

بدايةً فضيلة المفتي كل عام وفضيلتكم بخير بمناسبة شهر رمضان المعظم .. وكيف ترون فضل شهر رمضان؟ وما هي نصيحتكم لعموم المسلمين لتعظيم الاستفادة منه؟
شهر رمضان له مكانة عظيمة عند الله، حتى إن الله سبحانه وتعالى جعل نفحات هذا الشهر الكريم كثيرة ومتنوعة، بالإضافة إلى أن الثواب فيه سر بين الله وعبده، نظرًا لما يترتب عليه من مشقة كبيرة يتحملها العبد من أجل مرضاة الله سبحانه وتعالى، هذا الشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار، وعلى ذلك فهو فرصة للصائم أن ينهل ويغتنم هذا الشهر حتى لا يضيع عليه مثل هذا الثواب العظيم، وهذا الشهر يعد فرصة عظيمة لأن الوقت يمكن أن يجزأ فيه بين العمل والعبادة والصدقات وصلاة التراويح.
وكيف ترون أهمية بذل خصال الخير في الشهر الفضيل في تحقيق فضيلة التراحم والرعاية المجتمعية؟
يجب على الصائم تغيير سلوكياته واتباع السلوك الحسن، والابتعاد عن الكذب خلال الشهر الكريم سواء فترة الصوم أو بعد الإفطار، فالشهر الكريم يهدف إلى ترقية قلوب العباد وتدريبهم على نبذ الخلاف والفرقة والكذب والتشاحن، والصائم لا يقول إلا الصدق والحق ويبتعد عن الكذب ويتحرى الأمانة في كل شيء مع الخالق والخلق وأن يكون مخلصًا ومطيعًا لله في كل وقت، كما يجب عليه إزالة الخصومات والخلافات بين الناس وفق ما نص عليه الشرع الحنيف وأخبرنا به النبي الكريم، ومن الشجاعة أن يقبل الإنسان على أخيه الإنسان الذي اختصمه في السابق ويسلم عليه ويبعد الخلاف، فالرسول الكريم قال: وخيرهم من بدأ بالسلام.. وبالمصالحة والمصافحة يقرب الله بين المتخاصمين لأن بركة هذا الشهر تتمثل في ترقية القلوب، وصلة الرحم من الطاعات المقربة إلى الله عز وجل بأي وسيلة من الوسائل، ولا شك أن اللقاء المباشر يكون طيبًا ولكن بما تيسر يمكن للإنسان أن يصل رحمه.
مواجهة الفتاوى الضالة
بذلتم جهدًا كبيرًا خلال الأعوام الماضية في التقريب والتعاون بين دور وهيئات الإفتاء في العالم. فإلى أي مدى نجحت جهودكم برأيك؟
الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم هي استجابة لمعطيات الواقع ومشكلات المسلمين وأوضاع دولهم وجالياتهم، ونسعى من خلالها لقيادة قاطرة العالم الإسلامي وخدمته في مواجهة الفتاوى الضالة والمنحرفة لدى الجاليات والأقليات المسلمة بالخارج، وبذلنا جهدًا كبيرًا في التعاطي الفعال مع القضايا الإفتائية للأمة؛ وذلك بهدف تقديم إطار شامل وكامل وجامع لهذا الكيان المهم والضروري للأمة والعالم ليعيد الوسطية إلى الخطاب الديني ويزيل عنه ما لحق به من تشوهات من هنا وهناك.
كما أقمنا مشروعات جسامًا عملنا وما زلنا نعمل عليها من أجل معالجة فوضى الفتاوى والتصدي لفتاوى العنف والتطرف حتى تشكل الأمانة الخيط الناظم لمؤشرات الفتوى وضوابطها، ليس في مصر والعالم الإسلامي بتنوعاته وتقسيماته وامتداده فحسب، بل عند المسلمين أجمعين عبر دول العالم كله.
ودشنا مؤشر الفتوى العالمي لتبيان حالة الفتوى في كل دائرة جغرافية وفق أهم وأحدث وسائل التحليل الاستراتيجي والإحصائي؛ للمساهمة في تجديد الفتوى من خلال الوصول إلى مجموعة من الآليات الضابطة للعملية الإفتائية.
وكذلك أطلقنا منصة هداية، ونهدفُ من خلالِ هذه المنصة إلى المشاركةِ الفاعلةِ في تجديدِ الخطابِ الدينيِّ وتنويعِ أساليبِه، وذلك بتقديم الدعم المعرفيِّ والسلوكيِّ للناس كافةً في صورةٍ فائقةِ الجودة، وقادرةٍ في الوقت نفسِه على تقديم محتوىً يحملُ علومَ الإسلامِ وأحكامَه وقيمَه، بأسلوبٍ يتفق مع التطور التكنولوجي المعاصر، وعلى أسسٍ علمية وتربوية صحيحة. كما عملنا منذ انطلاق الأمانة على إيجاد منظومة علمية وتأهيلية للقيادات المسلمة في العالم ترسخت عندهم قيم الوسطية والتعايش تمثلت في برامج التدريب التي توفرها الأمانة العامة، وكذلك تبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين دور وهيئات الإفتاء من الأعضاء، وتقديم الاستشارات العلمية والعملية لدور وهيئات الإفتاء لتنمية وتطوير أدائها الإفتائي، وكذا بناء شراكات علمية تدعم المنهج الوسطي في بلادها باعتبارها خط الدفاع الأول عن مبادئ الإسلام الصحيح.
مضاعفة الأعضاء
– وماذا تبقى لديكم من طموحات لقضية توحيد جهود دور الإفتاء؟

نتطلع إلى مضاعفة عدد أعضاء الأمانة العامة في أقرب وقت ممكن، لتحقيق تكامل الجهود بين دور وهيئات الإفتاء في شكل منضبط ومنظم للإسهام في تصحيح الصورة والمفاهيم المغلوطة المشوهة، ومن ثم تخفيف ما لحق بالإسلام من عداء وتشويه تقوم به الجماعات المتطرفة، وكذلك تقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي بصوره المختلفة، وتدعيم الاستقرار والسلم الوطنيين والعالميين بمحاربة أفكار المتشددين والسعي في إجراءات المواجهة.
الإسلاموفوبيا واليمين المتطرف
الأشهر القليلة الماضية شهدت أكثر جرائم الإسلاموفوبيا عنفًا وبشاعة في هجوم نيوزيلاندا.. فكيف في رأيكم يمكن تجنب مثل تلك الجرائم مستقبلًا؟
يجب علينا استثمار الموقف الأوروبي المتضامن مع المسلمين بشكل أمثل ومن ثم ترجمته إلى برنامج مستديم لمكافحة الفكر المتطرف للجماعات اليمينية الإرهابية وخطابها المنحرف، وتأسيس شراكات إسلامية أوروبية لدعم التعايش والسلم المجتمعي في أوروبا في مواجهة الفكر المتطرف بكافة أشكاله وأطيافه.
وقد أوصينا في تقرير لمرصد الإسلاموفوبيا بضرورة ترجمة مواقف التضامن المعتدلة من قِبل المؤسسات الدينية الغربية نحو الدفع بتجريم كافة الاعتداءات والعمليات الإرهابية ضد المنشآت والرموز الدينية لأصحاب الديانات المختلفة.
الإرهاب مرض نفسي
بعد جريمة نيوزيلاندا البشعة .. ألا ترى فضيلتكم أنه كان يمكن تعظيم استغلالها في نفي مسألة إلصاق وحصر تهمة الإرهاب بالإسلام عالميًّا؟
الإرهاب مرض نفسي واجتماعي يتفشى في المجتمعات أينما وجد ما يغذيه من حواضن مختلفة، وليس له علاقة بالأديان والمعتقدات السماوية السمحة، فهو ظاهرة ترفضها الإنسانية جمعاء، ولا يعرف دينًا أو جنسًا أو عِرقًا، كما أن مواقف وتصريحات وبيانات المؤسسات الدينية المسيحية واليهودية كشفت براءة رسالة الأديان السماوية السمحة من الأفعال الشنيعة التي يرتكبها الإرهابيون المتعصبون الذين لا يمثلون دياناتهم.
مسئولية مجتمعية
ربما تأخذنا تلك النقطة فضيلتكم لمسألة المواجهة الفكرية للإرهاب والتطرف في مصر من جهة وفي العالم الإسلامي من جهة أخرى؟
مواجهة التطرف والإرهاب مسئولية مجتمعية تقع على عاتق كافة عناصر المجتمع، حيث تتكامل فيما بينها لتكون حصنًا منيعًا أمام جماعات التطرف والإرهاب، التي تسعى لنشر سمومها وفسادها في الأرض، ودار الإفتاء أخذت على عاتقها أداء هذه المسئولية المهمة، من أجل إرساء المفاهيم التي تزيد من التماسك المجتمعي، وتعزز المسئولية بين كافة أبناء الوطن، واعتمدت في ذلك على عدة آليات وطرق للوصول إلى أكبر قطاع من الناس حيث عملنا على تفكيك الأفكار المتطرفة عبر الفضاء الإلكتروني وصفحات الدار الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي التي يتابعها ما يزيد عن 7 ملايين ونصف متابع، وكذلك عبر إصدار الكتب ونشر المقالات وإصدار فيديوهات الرسوم المتحركة وغيرها من المجهودات، فضلًا عن التواصل المباشر مع الشباب من خلال المجالس الإفتائية التي تعقدها الدار بشكل دوري في مراكز الشباب على مستوى محافظات الجمهورية بالتعاون مع وزارة الشباب، وكل ذلك يتم بالتوازي مع عمل مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الذي بدأ العمل منذ عام 2014 ويقوم برصد وتحليل وتفنيد الفتاوى التي تصدرها الجماعات المتطرفة وكل ما يصدر عنها من آراء والرد عليها بمنهجية علمية من أجل تفكيك هذا الفكر المنحرف، كما أخذت الدار على عاتقها مهمة تأهيل أئمة مساجد المسلمين في الخارج ليكونوا قادرين على مواجهة الأفكار المتطرفة وموجات الإسلاموفوبيا ومساعدة المسلمين على الاندماج داخل مجتمعاتهم في الغرب، حيث خرجت الدار دفعتين من المساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا، بعد تدريبهم في الدار، كما أصدرت الدار مجلة Insightالتي أُطلقت قبل سنوات للرد على مجلة “دابق”، و”رومية” ويصدرها تنظيم “داعش” الإرهابي باللغة الإنجليزية، هذا فضلًا عن تدشين المؤشر العالمي للفتوى الذي أطلقته الدار خلال مؤتمرها العالمي في أكتوبر الماضي وهو أول مؤشر من نوعه في هذا المجال، تنفذه وحدة الدراسات الاستراتيجية بالأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والمنصة الإلكترونية التابعة للأمانة والتي تضم 2000 ساعة صوتية ومرئية بهدف المشاركة الفاعلة في تجديد الخطاب الديني، وذلك عبر تقديم نماذج واقعية في التجديد والتطوير وتأسيس المناهج والأفكار، مع تقديم البدائل العصرية لمشكلاتنا الدينية والثقافية، وكذلك بناء شراكات علمية لدعم المنهج الوسطي باعتباره خطَّ الدفاع الأول عن الإسلام الصحيح.
حزتم قصب السبق في عقد دورات مؤهلة للمقبلين على الزواج .. فهل يسهم تعميمها في تقليل نسب الطلاق الآخذة في الارتفاع في مجتمعاتنا العربية والمسلمة؟
أمر الزواج من أهم وأخطر الأمور الشرعية؛ وذلك لخطورة ما يترتب عليه من آثار على كلا الطرفين، الزوج والزوجة، وعلى جميع المحيطين بهم، وعلى المجتمع من بعد ذلك، كما أن تزايد حالات الطلاق بشكل يهدد استقرار الأسر المصرية نتيجة لانتشار الأفكار والمفاهيم المغلوطة والمنحرفة المفسدة للزواج والأسرة، أصبح أمرًا خطيرًا، ونظرًا لما لدار الإفتاء من خبرات في الشأن الديني والشرعي كان علينا أن لا نترك الجانب الاجتماعى دون معالجة؛ لذا أقامت البرنامج التدريبي لإعداد وتأهيل المقبلين على الزواج، وذلك لتدعيم الشباب بالمعارف والخبرات والمهارات اللازمة لتكوين حياة زوجية وأسرية ناجحة، وللحد من ظاهرة الطلاق المنتشرة بين الشباب في السنوات الأولى من الزواج.
ربما هدأت إشكالية فوضى الفتاوى بعض الشيء .. لكن هل برأي فضيلتكم ما زلنا في حاجه لقانون تجريم الفتوى على غير المتخصصين؟
الفتوى دون علم تؤدي إلى زعزعة وإرباك وحدوث بلبلة بين الناس. ونحن في انتظار عرض قانون تنظيم الفتوى العامة على مجلس النواب، ولا شك أن هذا القانون سيكون رادعًا لغير المتخصصين ومنظمًا لأمر الفتوى وحصره في أهل الاختصاص.
يرى البعض أن هناك موجة جديدة من ذيوع حالات الإلحاد بشكل لافت في المجتمع .. فكيف يمكن مواجهة تلك الظاهرة برأيكم؟
ما حدث خلال السنوات الأخيرة من انفتاح وحريات غير منضبطة أتاح لأصحاب الأفكار الهدامة الجهر بمعتقدهم، وظاهرة الإلحاد من الظواهر المعقدة التي تتداخل فيها العوامل الفكرية والنفسية والاجتماعية، وإعادة الملحدين إلى المنظومة مرة ثانية يحتاج إلى جهد كبير وهو ما تقوم به دار الإفتاء الآن من أجل معالجة التشوهات الفكرية التي طالت الشباب المصري عقب حكم جماعة الإخوان.
وقد قمنا بمعالجة الكثير من حالات الإلحاد خلال الفترة الماضية، وظاهرة الإلحاد تحتاج إلى علاج، عن طريق مواجهة الفكر بمثله لإزالة الشبهات، ولدينا داخل دار الإفتاء إدارة خاصة للرد على قضايا الإلحاد من خلال باحثين متخصصين للنقاش مع الملحدين بأساليب علمية وعقلية تتناسب مع طريقة تفكيرهم، كما أننا نعمل من خلال مجموعة آليات لحصار الظاهرة منها ضرورة أن يكون خطابنا الديني أكثر اعتدالًا، والعناية بالرسوخ العلمي الذي يناقش تفاصيل القضايا العقدية والفكرية القديمة والمعاصرة، وعدم الانسياق وراء القضايا الهامشية وغير المجدية، فتح المراكز المتخصصة في رصد الأفكار والآراء الفقهية والفتاوى المتشددة والشاذة التي تبث في مواقع النت وغيرها من النوافذ الإعلامية، ومعالجتها من خلال اجتماع المتخصصين في المجالات الشرعية والفكرية والعلمية، التشديد على عدم فتح الباب لغير المؤهلين وغير المتخصصين في البرامج الدينية التي تبثها وسائل الإعلام المختلفة، حيث يتعمد أغلبها الإساءة في توصيل المعلومة الدينية الصحيحة، وكذلك ضرورة ابتعاد العلماء عن الانخراط في العمل السياسي وخلط الدين بالسياسة، وترسيخ المنهج الوسطى لمواجهة التشدد.