• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    “النوّاب” يستقبل “السيسى” لتجديد “القَسَم” بفترة رئاسية جديدة

    “مجلس النواب” يواجه استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

    “وثيقة الأخوة” مادة علمية تُدرَّس

    عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة.. بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

    “دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة”.. بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

  • تحقيقات
    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    “النوّاب” يستقبل “السيسى” لتجديد “القَسَم” بفترة رئاسية جديدة

    “مجلس النواب” يواجه استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

    “وثيقة الأخوة” مادة علمية تُدرَّس

    عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة.. بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

    “دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة”.. بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

  • تحقيقات
    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية دعوة و دعاة

وزير الأوقاف في خطبة الجمعة : مصر بلد مضياف على مر التاريخ  وأهلها أهل كرم ومروءة

إسلام أبو العطا بواسطة إسلام أبو العطا
20 أغسطس، 2021
في دعوة و دعاة, سلايدر
0
وزير الأوقاف في خطبة الجمعة : مصر بلد مضياف على مر التاريخ  وأهلها أهل كرم ومروءة
154
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

في إطار دور وزارة الأوقاف الدعوي التنويري والتثقيفي ، وعملها الدءوب على غرس القيم الإيمانية والإنسانية السامية الراقية ، ودورها المستمر في إعمار بيوت الله (عز وجل) مبنى ومعنى ، ألقى أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الجمعة 20/ 8/ 2021م خطبة الجمعة بعنوان : “جبر الخاطر وأثره على الفرد والمجتمع” بمسجد (عباد الرحمن) بقرية العراقي بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية ، بحضور أ.د/ ممدوح غراب محافظ الشرقية ، وأ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية ، واللواء/ محمد والي مدير أمن الشرقية، والشيخ/ مجدي بدران مدير مديرية أوقاف الشرقية ، والشيخ/ زكريا الخطيب مدير مديرية أوقاف المنوفية ، والدكتور/ محمد إبراهيم حامد وكيل مديرية أوقاف الشرقية ، وعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمحافظة الشرقية ، وعدد من القيادات الأمنية والشعبية بالمحافظة .

وفي بداية خطبته أكد أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على أهمية التراحم فيما بيننا ، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى” ، فديننا دين الإنسانية في أسمى معانيها ، دين مكارم الأخلاق ، ومن أسمى مكارم الأخلاق ؛ جبر الخاطر ، يقول سفيان الثوري : “ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم” ، ورب العزة سبحانه وتعالى سمى نفسه في كتابه العزيز “الجبار” يقول الحق سبحانه : ” هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ” ، ومعنى الجبار هو الذي يجبر عباده ، فكما قال الإمام القرطبي (رحمه الله) في دلالة هذه الآية : “فهو سبحانه الذي يجبر الكسير ، ويُعطي الفقير ، ويغفر للمذنبين ، ومن ذلك ما حكاه القرآن الكريم في قصة أم سيدنا موسى (عليه السلام) عندما فارقها ابنها ، يقول سبحانه : ” فَرَدَدْنَهُ إِلَى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ، ويجبر خاطر السيدة سارّة زوج سيدنا إبراهيم (عليه السلام) فيقول سبحانه : ” وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ” ، وعندما خرج سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) من مكة ونظر إليها نظرة المحزون قائلًا : “واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إليَّ ولولا أن أَهْلَكِ أخرَجوني منكِ ما خَرجتُ” يأتي جبر الخواطر الإلهي بقوله تعالى : ” إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ” فأبشر يا محمد ستعود فاتحًا منتصرًا إن شاء الله تعالى ، ولما أحزنه (صلى الله عليه وسلم) تكذيب قومه له ، وعدم إيمانهم به ، جاءه جبر الخواطر الإلهي والمواساة الإلهية بقول رب العزة سبحانه: “قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ” ، ويقول له الحق سبحانه : “وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا” .

وأمرنا الحق سبحانه أن نجبر الخواطر ، ففي الحديث القدسي : “إنَّ اللَّهَ (عزَّ وجلَّ ) يقولُ يَومَ القِيامَةِ : يا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قالَ: يا رَبِّ كيفَ أعُودُكَ؟ وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أما عَلِمْتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قالَ: يا رَبِّ وكيفَ أُطْعِمُكَ؟ وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّه اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ، فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أما عَلِمْتَ أنَّكَ لو أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذلكَ عِندِي، يا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي، قالَ: يا رَبِّ كيفَ أسْقِيكَ؟ وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ، قالَ: اسْتَسْقاكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أما إنَّكَ لو سَقَيْتَهُ وجَدْتَ ذلكَ عِندِي” ، ولذلك كانت السيدة عائشة (رضي الله عنها) تطيِّب الدراهم قبل إخراجها وتقول : إن الدرهم ليقع من يد الله بمكان قبل أن يقع في يد الفقير .

وكذلك عند تقسيم الميراث ، يقول الحق سبحانه : “وإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ” ، وذلك جبرًا لخاطرهم وتطييبًا لنفوسهم ، أما في شأن الوالدين ، فقد نحا القرآن منحى آخر ، فقال سبحانه : “إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا” قولًا فيه مودة ، وليس هذا للوالدين فحسب ، فقد قال سبحانه : ” وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا” ، ويقول (عز وجل) :” وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” ، ويقول سبحانه : ” الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ” وهذا في الكلام ، فالإنسان الخبيث هو الذي يقول الكلام الخبيث ، أما الإنسان الطيب “وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ” فالكلمة الطيبة صدقة .

مؤكدًا أنه يجب أن نستعيد كل قيم التراحم فيما بيننا ، فديننا يعلمنا أن نجبر خاطر الناس جميعًا ، وبخاصة الفقير والضعيف واليتيم والمسكين ، فخير الناس أنفعهم للناس ، وأمة بلا قيم أمة بلا حياة ، فديننا وحضارتنا يرسخان لقيم التسامح ، موضحًا أن الإسلام قد وصى بجبر خاطر الجميع .

ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنُ الكريمِ ابنُ الكريمِ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ” ماذا كان منه؟! يقول القرآن الكريم في شأنه : “فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ” ، أجلسهما على سرير الملك إكرامًا وتبجيلًا وتقديرًا لشأن الوالدين ، ليس هذا فحسب بل وعندما دخل عليه إخوته قال : “أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ” ، وأنا خير المضيفين ، وأنا أفضل من يكرم الناس وينزلهم منزلتهم ، حتى عزيز مصر عندما اشترى سيدنا يوسف (عليه السلام) قال لامرأته : ” أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ” ، فمصر بلد مضياف على مر التاريخ ، وأهلها أهل كرم ومروءة على مر التاريخ ، حتى كتب كثير من الكتاب لقد مر على مصر أزمنة عديدة لم يكن فيها جائع ولا محتاج ، لا من أبنائها ، ولا من المقيمين بها ، ولا من الوافدين إليها لكثرة خيراتها وأفضالها وكثرة محسنيها.

لقد علمنا ديننا أن لا ننهر الضعيف ، يقول الله (عز وجل) مخاطبًا نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى” كم منا من فقير أغناه الله ، كم منا من ضعيف قواه الله ، كم منا من كسير جبره الله ، فرد الجميل وشكر النعمة : ” فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ” ، يقولون أعط السائل أو رده ردًا جميلا ، كما قال الله (عز وجل) : ” قوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ” ، ولنتذكر جميعا ولا سيما من قد أنعم الله عليه بمال أو جاه أو ولد أو صحة أو نعمة تذكر قوله تعالى : “كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ” ، كنتم ضعفاء فقواكم الله ، كنتم فقراء فأغناكم الله ، “وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ” الجبَّار هو الله ، والمتكبر هو الله فمن جبر خاطر الخلق جبر الله خاطره في الدنيا والآخرة ، ومن تكبر على الخلق فالمتكبر كفيل به .

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.