متابعة: فتحي الدويدي
أكد المشاركون في المؤتمر السنوي الحادي والعشرين للمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الخروج من أزمة ” كوفيد 19 ” لا يتحقق إلا بتضافر الجهود الرسمية والأهلية وإشراك كافة مؤسسات الدولة في إدارة الأزمة، مؤكدين على أهمية الاهتمام بالبحث العلمي ونشر الوعي والثقافة الصحية بين المواطنين، وإظهار الحقائق للجمهورعن خطورة هذه الأزمة والشفافية والمحايدة في التعامل مع الأزمة.
وأوصي المشاركون في المؤتمر بإعداد كوادر من أساتذة الجامعات والمعلمين للتعامل مع التكنولوجيا ومتطلبات التعليم عن بعد، وإجراء الدراسات التفسيرية؛ لحل المشكلات المختلفة والرجوع فيها إلى الخبراء والمختصين، ووجود آلية للتنبؤ بالمخاطر قبل حدوثها حتى يتم الإعداد لمواجهتها، إلى جانب أهمية نشر ثقافة التطوع خلال الازمات ورفع الوعى بين المتطوعين وخاصةً الشباب تحديدًا لتنظيم تطوعهم والحفاظ على سلامتهم، ودراسة التجارب الناجحة فى التغلب على الأزمة.
ودعا المشاركون في المؤتمر بتقنين الممارسات الإعلامية والاعتماد على المصادر الموثوق فيها، تفعيل قوانين حماية المستهلك لمواجهة أنشطة الترويج المضلل، ورفع وعى المواطن بحقوقه وواجباته وجعله أكثر قدرة على تحديد ما هو مناسب له.
وكان المركزالقومى للبحوث الاجتماعية والجنائية قد عقد مؤتمره السنوي الحادي والعشرين بعنوان “مسارات المستقبل ما بعد جائحة كورونا”، تحت رعاية الدكتورةنيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة المركز، واشراف الدتورة هالة رمضان مدير عام المركز، واستمر لمدة ثلاثة بمشاركة مجموعة من الباحثين والمتخصصين.
ركيزة اساسية






























