• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلى تتراجع.. خلال النصف الأول من العام الحالي

    الرئيس السيسي: عيد سعيد علينا جميعًا.. ربنا يحفظنا ويجعل أيامنا كلها أعياد وأفراح

    الرئيس السيسي: عيد سعيد علينا جميعًا.. ربنا يحفظنا ويجعل أيامنا كلها أعياد وأفراح

  • تحقيقات
    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    “المرأة العاملة” بالفيوم.. مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات اقتصاديًا وتوفير دخل مستدام

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

    التلاوة بـ”نَغَمٍ” يليق بكلام الله “حلال”.. و”الطَبْلَة والمِزمار” حرام

    سيدة البشعة

    “البِشْعَة”.. خرافة قديمة تواجه العدالة الحديثة

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلى تتراجع.. خلال النصف الأول من العام الحالي

    الرئيس السيسي: عيد سعيد علينا جميعًا.. ربنا يحفظنا ويجعل أيامنا كلها أعياد وأفراح

    الرئيس السيسي: عيد سعيد علينا جميعًا.. ربنا يحفظنا ويجعل أيامنا كلها أعياد وأفراح

  • تحقيقات
    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    “المرأة العاملة” بالفيوم.. مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات اقتصاديًا وتوفير دخل مستدام

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

    التلاوة بـ”نَغَمٍ” يليق بكلام الله “حلال”.. و”الطَبْلَة والمِزمار” حرام

    سيدة البشعة

    “البِشْعَة”.. خرافة قديمة تواجه العدالة الحديثة

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية سلايدر

بين الإعلامى والفقيه

عين العقل.. بقلم : مؤمن الهبـاء

إسلام أبو العطا بواسطة إسلام أبو العطا
1 مارس، 2022
في سلايدر, لعلهم يفقهون
0
السامية.. ومعاداة الصهيونية!!

مؤمن الهباء

37
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

ليس أسوأ مما قاله الإعلامى إبراهيم عيسى عن المعراج إلا ما قاله الفقيه الدكتور سعد الهلالى حين استضافه الإعلامى عمرو أديب فى برنامجه ليدافع عن صديقهما “المنبوذ” ويبرر خطيئته، فقد ظل يناور ويلف ويدور، حتى قلب الموضوع رأسا على عقب، وحوله من إنكار المعراج واتهام علماء الدين بالتدليس وإخفاء الحقائق وتجهيل الناس إلى رفض الوصاية الدينية ومحاكم التفتيش والتدخل فى الضمائر، وضرورة احترام الآخر، وجعل من الجانى ضحية لأصحاب الخطاب الدينى المتشدد والجماعات الإرهابية، مما اضطر أديب أن يقاطعه ليرده إلى جوهر القضية عدة مرات.

وكان الأولى ـ لو حسنت النيات ـ أن يعتذر “المنبوذ” علنا وبكل تواضع عن الزوبعة التى أثارها، وهذا يكفى لينتهى الأمر، فيريح ويستريح، لكنه آثر العناد والمكابرة وخلط الأوراق، حتى لا يسقط فى نظر رعاته.

وقد فهم عمرو أديب من حديث إبراهيم عيسى ـ كما فهمنا ـ أنه ينكر المعراج، فجاء بالدكتور سعد أستاذ الفقه المقارن ليجيب عن السؤال: هل إنكار المعراج موجود فى التراث؟ فنقلنا الدكتور نقلة بعيدة جدا، مؤكدا أن الدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن النبى صلى الله عليه وسلم ظل يدعو الناس فى مكة 13 عاما بالهدوء والعقل، لكننا ابتلينا بالخطاب الدينى الوصائى من الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء على الدين وحماة العقيدة، وكأن الله يحتاج إلى من يعينه، بينما نحن الذين نستعين به، وهو الذى يحمى دينه ويحفظه.

هنا تدخل عمرو ليأخذه إلى قضية إنكار المعراج، فقال الدكتور: أتعلم أن الصحابة اختلفوا حول المعراج، أكان بالروح فقط، أم بالروح والجسد، أم كان مناميا، وهذا موجود فى “تفسير ابن كثير”، و”زاد المعاد” لابن القيم، الذى عرض الآراء كلها ثم أثبت أن المعراج كان بالروح والجسد، إذن فلابد من احترام الرأى والرأى الآخر، وإلا فأنت ستربّى مسلمين يكرهون الآخر!!

ومرة أخرى يحاول الإعلامى أن يشد الفقيه إلى نقطة التماس، فيعيد السؤال: هل إنكار المعراج موجود فى التراث..لأن أهمية المعراج تكمن فى أن الصلوات الخمس فرضت فيه؟ وهنا بدا الفقيه مراوغا كبيرا فقال إن الذين أنكروا المعراج بالكلية (لا روح ولا جسد) لم تذكر أسماؤهم، وإنما قيل فى كتب التراث إنها شبهات المنكرين، وتم الرد عليها، والشيخ المراغى وكل أساتذة السيرة ردوا على تلك الشبهات كوجهات نظر مخالفة، لكن الدكتور لم يذكر أن أصحاب الشبهات ومنكرى المعجزة الذين يشير إليهم أساسا غير مسلمين، وهذا أمر لا مشكلة فيه، ولا يدخل فى القضية المثارة، قضية مسلم يدعى الاستنارة والتجديد، ينكر المعراج ويسخر ممن يقولون به.

ومرة ثالثة ينبهه الإعلامى إلى أن “الآراء ووجهات النظر ليست فى المسلمات يا دكتور”، فيقفز الدكتور بسرعة إلى أن هناك من لا يؤمن بالقرآن، هل سنقتله أم نقول له لكم دينكم ولى دين، لكم رأيكم ولى رأيى، هل نترك الدين لله أم نقيم محكمة الآخرة فى الدنيا، هل إيماننا بالله متفق عليه أم أننا مختلفون؟

 ومرة رابعة يحاول الإعلامى الوصول معه إلى جوهر القضية قائلا: “لكنك لا تستطيع أن تنكر على الناس إحساسهم بالصدمة، أنا شخصيا هذا الأمر راسخ فى وجدانى، فطبيعى جدا أن الناس عندها حالة صدمة وحالة غضب، فيرد الفقيه بأن المشكلة فى أننا ابتلينا بالاحتلال العثمانى الذى جعل للدين مؤسسة ورجالا هم مكان ربنا فى الأرض، فأصبحت الناس تدين لهؤلاء الرجال، لكن الدين لله، افترض أنك قلت لى إن فهمك خطأ وأنا لم أقتنع، هل ستضربنى أم ستقتلنى، الإيمان يأتى اقتناعا، وقد قال الله تعالى للنبى: “فذكِّر إنما أنت مذكّر. لست عليهم بمسيطر”، متى سنتخلق بهذا الخُلق الإلهى فى الرحمة وعدم إكراه الآخر، ونلغى الوصاية الدينية، وكل من يتكلم نقول له اعطنا البيان الذى يثبت ما تقول، وطالما ذكر بيانه نقول له شكرا، لكن أن نقول له أنت فهمت غلط ولابد أن تصحح فهمك وتصحح عقيدتك، إذن نحن نقيم محاكم تفتيش من جديد، بحجة أننا ننصر الدين، هل ننصر الدين بما يجعل الناس يكرهون الدين أم بما يجعلهم يحبونه؟

والآن، لماذا كانت مداخلة الدكتور سعد، وما الرسالة التى أراد أن يبلغنا إياها؟

 لو أعدت قراءة السطور السابقة ستجد أن هدف الإعلامى والفقيه كان مساعدة صديقهما “المنبوذ” إبراهيم عيسى بعد أن ضاقت عليه الأرض، وذلك عبر 3 مسارات ـ أو ثغرات ـ ليخرج من الورطة التى وضع نفسه فيها، وهى الخطوط التى سيتحدث بها عيسى لاحقا عندما يعود إلى برنامجه، وأولها أنه لم يقل بإنكار المعراج، وإنما نقل ما فى التراث فقط، مثلما فعل الشيخ المراغى، وثانيها أنه ضحية محاكم التفتيش التى ينصبها الأوصياء على الخطاب الدينى من المتشددين والجماعات الإرهابية، مع أن حديثه كان عن الشيوخ والمؤسسة الدينية، وهم الذين ردوا عليه، وفى مقدمتهم الإمام الأكبر بارك الله فيه، وثالثها إدانة وتسفيه أية دعوة لنصرة الدين، وإخراج العلماء من المعادلة، حتى فيما يتعلق بتعلم الدين وتعليمه، فالمطلوب أن نعيش فوضى دينية، ويكون الإسلام مستباحا بلا مرجعية، مع أن دستورنا جعل من الأزهرـ وليس الجماعات المتطرفة والإرهابيةـ المرجعية الدينية.

إن استخدام الآيات القرآنية فى غير موضعها هدفه صناعة دين جديد، دين “كيوت”، لأن البعض لا يقبل الإسلام القائم اليوم، فإذا دافع الناس والعلماء عن دينهم اتهموا بأنهم أوصياء ومتطرفون وإرهابيون، بينما الآخرون ينكرون المعراج، وغدا سينكرون الصلوات الخمس، وبعد غد سيعلنون قطع أية صلة للمسلمين بالمسجد الأقصى مسرى النبى ومعراجه، وهو المشروع الذى سمعنا من د. سعد وجوقة العلمانيين ما يمهد له، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.