• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    لقاء برلمانات العالم فى تركيا

    القضية الفلسطينية.. اختبار حقيقي للمصداقية الدولية

    اختتام فعاليات الدورة المتقدمة لتأهيل كوادر هيئات مكافحة الفساد بالدول العربية 

    اختتام فعاليات الدورة المتقدمة لتأهيل كوادر هيئات مكافحة الفساد بالدول العربية 

    الشوربجي يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات

    الشوربجي يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات

    رئيس النواب فى تركيا

    بناء المجتمعات القوية ضرورة وطنية والتزام إنسانى

    منتدى سيناء الثقافي يكرم الدكتور سامي الشريف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية

    “الشريف” يشيد بدور الرئيس السيسي في حماية وتنمية سيناء

    توجيه رئاسي بسرعة إنهاء قوانين الأسرة المصرية

    توجيه رئاسي بسرعة إنهاء قوانين الأسرة المصرية

  • تحقيقات
    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

    غزة.. فرحة ممزوجة بالصمود

    رغم القتل والإبادة: فلسطين “الأسعد” بين دول عربية

    خريجات طب بنات الأزهر يتبرعن بأجهزة طبية لمستشفى الزهراء

    خريجات الأزهر.. “يد واحدة” لدعم الجامعة 

    عقيدتي مع أمهات مركز عزل مرضي عمليات زرع النخاع والأورام

    “عقيدتي” مع أمهات مركز عزل مرضى عمليات زرع النخاع والأورام

  • حوارات
    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

    الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية

    ياسمين الحصرى بعد لقاء الرئيس السيسي: سعادتى غامرة بـ”عاشق القرآن وأهله”

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

  • دين و حياة
  • المرأة
    أسرة واحدة.. مصر أم الدنيا

    “تنمية المرأة بالرزيقات قبلي” ترسم صورة حقيقية للمحبة وتُكرّم رموزًا مسيحية

    عبير انور فى درس السيدات بمسجد شباب أهل الجنة

    تعميق التدبر في سورة الحج.. لتعزيز الوعي الإيماني

    ندوة حنان عزوز

    “فقه الفتاة المسلمة”.. ندوة لطالبات “الثانوية التجارية” بأسيوط

    حنان عزوز

    الواعظة حنان عزوز.. تجيب عن الطهارة ورعاية البيت وكل ما يخص قضايا المرأة

    مريدات مسجد المعز بأسيوط يسألن والواعظة حنان عزوز تجيب

    اليتيم أمانة في عنق المجتمع والإحسان إليه اختبار للإنسانية

    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

  • دعوة و دعاة
    الجازولية

    دعم وتأييد “صوفى”.. للرئيس السيسي

    جيهان بدر فى درس السيدات

    سورة الحجرات حصن لحماية المجتمع

    الدكتور محمد نبيل غنايم

    د. غنايم فقيه دار العلوم.. جمع بين البحث الأكاديمي وقضايا الأسرة

    مريدات مسجد المعز بأسيوط يسألن والواعظة حنان عزوز تجيب

    اليتيم أمانة في عنق المجتمع والإحسان إليه اختبار للإنسانية

    مختار الدسوقى

    نظرة يا أم هاشم.. مدد يا سيدنا الحسين

    د. أحمد عصام ودرس العصر بالمسجد الزينبى

    التمسوا الأجر فى اغتنام العشر الأواخر

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    لقاء برلمانات العالم فى تركيا

    القضية الفلسطينية.. اختبار حقيقي للمصداقية الدولية

    اختتام فعاليات الدورة المتقدمة لتأهيل كوادر هيئات مكافحة الفساد بالدول العربية 

    اختتام فعاليات الدورة المتقدمة لتأهيل كوادر هيئات مكافحة الفساد بالدول العربية 

    الشوربجي يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات

    الشوربجي يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات

    رئيس النواب فى تركيا

    بناء المجتمعات القوية ضرورة وطنية والتزام إنسانى

    منتدى سيناء الثقافي يكرم الدكتور سامي الشريف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية

    “الشريف” يشيد بدور الرئيس السيسي في حماية وتنمية سيناء

    توجيه رئاسي بسرعة إنهاء قوانين الأسرة المصرية

    توجيه رئاسي بسرعة إنهاء قوانين الأسرة المصرية

  • تحقيقات
    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

    غزة.. فرحة ممزوجة بالصمود

    رغم القتل والإبادة: فلسطين “الأسعد” بين دول عربية

    خريجات طب بنات الأزهر يتبرعن بأجهزة طبية لمستشفى الزهراء

    خريجات الأزهر.. “يد واحدة” لدعم الجامعة 

    عقيدتي مع أمهات مركز عزل مرضي عمليات زرع النخاع والأورام

    “عقيدتي” مع أمهات مركز عزل مرضى عمليات زرع النخاع والأورام

  • حوارات
    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

    الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية

    ياسمين الحصرى بعد لقاء الرئيس السيسي: سعادتى غامرة بـ”عاشق القرآن وأهله”

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

  • دين و حياة
  • المرأة
    أسرة واحدة.. مصر أم الدنيا

    “تنمية المرأة بالرزيقات قبلي” ترسم صورة حقيقية للمحبة وتُكرّم رموزًا مسيحية

    عبير انور فى درس السيدات بمسجد شباب أهل الجنة

    تعميق التدبر في سورة الحج.. لتعزيز الوعي الإيماني

    ندوة حنان عزوز

    “فقه الفتاة المسلمة”.. ندوة لطالبات “الثانوية التجارية” بأسيوط

    حنان عزوز

    الواعظة حنان عزوز.. تجيب عن الطهارة ورعاية البيت وكل ما يخص قضايا المرأة

    مريدات مسجد المعز بأسيوط يسألن والواعظة حنان عزوز تجيب

    اليتيم أمانة في عنق المجتمع والإحسان إليه اختبار للإنسانية

    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

  • دعوة و دعاة
    الجازولية

    دعم وتأييد “صوفى”.. للرئيس السيسي

    جيهان بدر فى درس السيدات

    سورة الحجرات حصن لحماية المجتمع

    الدكتور محمد نبيل غنايم

    د. غنايم فقيه دار العلوم.. جمع بين البحث الأكاديمي وقضايا الأسرة

    مريدات مسجد المعز بأسيوط يسألن والواعظة حنان عزوز تجيب

    اليتيم أمانة في عنق المجتمع والإحسان إليه اختبار للإنسانية

    مختار الدسوقى

    نظرة يا أم هاشم.. مدد يا سيدنا الحسين

    د. أحمد عصام ودرس العصر بالمسجد الزينبى

    التمسوا الأجر فى اغتنام العشر الأواخر

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية حوارات

حرصنا في دار الإفتاء على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في حفظ استقرار المجتمعات والدولة الوطنية

المفتي.. فى حواره لـ"عقيدتى":

إسلام أبو العطا بواسطة إسلام أبو العطا
15 أبريل، 2022
في حوارات, سلايدر
0
رمضان فرصة يجب الاستفادة منها بالاجتهاد في الطاعات

د شوقي علام في حواره مع عقيدتي

100
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

تجديد الخطاب الديني مسؤولية الجميع.. والمؤسسات الدينية لا تحتكره

العلم جزء من الرؤية الشرعية لأَهِلَّة الشهور

إجبار المرأة على الزواج.. مخالف للشرع

حوار: إيهاب نافع

أكد فضيلة د. شوقي علام- مفتي الجمهورية- أن تجديد الخطاب الديني مسؤولية الجميع والمؤسسات الدينية لا تحتكره ولا تنفرد به، وأنه يقدِّر ويثمِّن أيَّ مقترحات أو نقد بنَّاء يوجَّه لدار الإفتاء على السوشيال ميديا ولا نلتفت للإساءات، وأن العلم جزء من الرؤية الشرعية لأَهِلَّة الشهور العربية كرمضان وغيره، وأنه لا يجوز إكراه المرأة على الزواج ممن لا ترضاهدار الإفتاء كانت سباقة في اعتلاء منصات التواصل الاجتماعي نشرا لصحيح الدين ورغم ذلك شنت الجماعات المتطرفة والملحدين معا هجمات حادة عليكم، فما السبب؟

** حرصنا في دار الإفتاء على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في حفظ استقرار المجتمعات والدولة الوطنية، والدعوة إلى قبول الآخر والتناغم معه في سبيل تشييد البناء الحضاري للإنسان والتعاون المشترك، مستفيدة بذلك من الجوانب الإيجابية للفضاء الإلكتروني، وذلك لادراكنا للمسئولية الملقاة على عاتقنا لكوننا أكبر مؤسسة إفتائية في العالم لمواجهة غزو هذا الفضاء، والتعامل معه بذكاء وأن نكون مؤثرين، بل نسعى دائمًا إلى إيجاد موضع قدم لنا على كافة وسائل التواصل الاجتماعي حتى أننا أنشأنا حسابًا على موقع “تيك توك” بعدما لاحظنا وجود عدد من الفتاوى الصوتية والأفكار الشاذة التي تنشر عبر هذا التطبيق، وذلك إيمانا منا بضرورة تكثيف الوجود على مواقع التواصل الاجتماعي لما لها من تأثير ومميزات كثيرة، منها سرعة الانتشار واستخدام الشباب لها ووجودهم بشكل مستمر، حيث تمثِّل أسلوب التواصل العصري الجديد، فكان لابدَّ من التواصل من خلالها وإيصال المعلومات الدينية بشكل يستطيع الشاب تناوله والتفاعل معه.

كما تقوم وحدات مختصة داخل الدار بتحليل ودراسة التفاعلات المختلفة من الجمهور والمتابعين على ما تكتبه الدار على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهناك تأييد من جمهور عريض بلا شك، فضلًا عن وجود بعض التعليقات والتفاعلات المسيئة التي يقف خلفها أعداء الوطن من أصحاب الفكر الإخواني المتطرف وغيرهم، وقد أوضحنا كافة شبهاتهم في كثير من الفتاوى والإصدارات كالتأسلم السياسي والدليل المرجعي، والأهم من ذلك كله وجود صنف ثالث من التفاعلات وهو صاحب النصيب الأكبر من الاهتمام والعناية، وهم أصحاب النقد البناء، فنحن نقدِّر ونثمِّن أي مقترحات أو نقد بنَّاء قائم على المنهجية والموضوعية يوجَّه للدار.

من حين لآخر تتجدد استفزازات اسرائيلية بالنيل من المسجد الأقصى فكيف تنظرون لتلك القضية؟

د شوقي علام

** القضية الفلسطينية هي قضية كل عربي ومسلم في ربوع الأرض يحملون أمانتها أينما كانوا؛ نظرًا لما للقدس من مكانة دينية وحضارية على مرِّ التاريخ، ولمصر جهود تاريخية من أجل القضية الفلسطينية، والسعي من أجل لمِّ الشمل ووحدة الفصائل الفلسطينية، كما أن المسجد الأقصى، وقضية القدس الشريف وقضية المسجد الأقصى المبارك لا زالت هي القضية المحورية الأهم التي يجتمع عليها العرب والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ونحن ندعو دوما لإبعاد المتطرفين اليهود عن المسجد الأقصى، وعدم افتعال الأزمات، وخاصة خلال شهر رمضان.

وبشكل عام كانت مصر ولا زالت تعمل بقيادة الرئيس القائد عبدالفتاح السيسي، على توحيد الجهود وإذابة الفوارق وحل الخلافات بين كافة الفصائل من أجل تقريب وجهات النظر وجمع الشمل وتوحيد الصف لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج جراء الظروف الشديدة والقرارات التعسفية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني يوميا بسبب الاحتلال.

في كل عام تتملك عموم المسلمين حيرة عند رؤية هلال شهر رمضان وكذا الأعياد ما بين الرأي والرؤية الشرعية لدور الإفتاء ورأي هيئات البحوث الفلكية فكيف يمكن الخروج من هذا المأزق؟

** لا تعارض مطلقًا بين علم الفلك وبين الشرع المتمثل في الرؤية الشرعية، فالعِلمان متكاملان وليسا متعارضين، والشرع يقدِّر ويثمِّن قيمةَ العلم، بل هو جزء من الشخصية المسلمة، والمسلمون لم يكونوا بمعزل عن العلم، كما أنَّ العلم جزء من الرؤية الشرعية لأَهِلَّة الشهور العربية كرمضان وغيره، كذلك يمكن للعلم التنبؤ بمواقيت الصلاة، فضلًا عن الظواهر الطبيعية كالكسوف والخسوف وغيرهما لسنوات مقبلةما هو الاتجاه الصحيح لتجديد الخطاب الديني؟

** عندما نكون في الاتجاه الصحيح فنحن أمام تجديد للخطاب الديني، أما إذا حِدنا عن المنهجية العلمية الرصينة التي وضعها الأسلاف واستقيناها من علمائنا الكبار المعتبرين نكون أمام خطاب آخر مدمر، وأننا نريد فهمًا رشيدًا لهذا الدين؛ لأن هناك فرقًا بين فهم النصوص القرآنية وسنة رسول الله، وبين المفاهيم المختلفة على مر التاريخ للنص الشريف، مشددًا أن لدينا نصًّا مقدسًا يتمثل في القرآن والسنة، هذا كله لا نقترب منه من ناحية الإضافة أو الحذف أو الإجمال، لكننا وفق إطار علمي محدد نفهم ونتعامل مع هذا النص الشريف وننزله إلى أرض الواقع بمنهجية لا عشوائية نستعمل فيها الخطاب الوضعي بهدف إدراك الواقع، وهو ركن ركين من عمل الفتوى، إذا أدركناه فإننا نأتي إلى منطقة النص الشرعي وننزلها بناءً على فهمنا للخطاب الوضعي من توافر الشرط والأسباب وانتفاء الموانع، وإننا إذا تعاملنا مع القضية هكذا نكون قد جددنا.

وتجديد الخطاب مسؤولية الجميع، والمؤسسات الدينية لا تحتكره ولا تتفرد بأمر التجديد، فالتعليم يتحمل جانبًا والإعلام يتحمل جانبًا… وهكذا؛ لأننا نريد تعليمًا يؤدي إلى عقل رشيد يتعامل مع قضايا المجتمع تعاملًا حكيمًا كلٌّ في اختصاصه، والمؤسسات الدينية لبَّت دعوة رئيس الجمهورية، لتجديد الخطاب الديني ولم تحتكر فهم الواقع وتقصره عليها فقط، بل توسعت في الاستعانة بالعديد من الاختصاصات الطبية والاقتصادية وغيرها للحفاظ على الثوابت، وهو ما تفعله دار الإفتاء عند إصدار الفتاوى.

  • وما هي ضوابط تعاملكم مع التراث؟

** نتعامل مع النصوص بضوابط كثيره في الفهم، ولابد من توافر شروط لننزل بالنصوص على أرض الواقع، مثل توافر الشروط والأسباب وانتفاء الموانع، ويمكن أن يظهر في بعض الحالات عدم تطبيق النص، لكن الواقع أنه طبِّق تطبيقًا صحيحًا؛ ولذلك لما حل عام المجاعة في زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، كانت الناس في حاجة شديدة، وكانت هناك بلا شك أياد امتدت إلى ملك الآخرين، وانتشرت السرقة، لكنهم كانوا في حاجة وعوز، وفي هذا الحالة لا يصح تطبيق عقوبة السرقة؛ لأنه إن وجدت الضرورة مثل ما حدث في عهد عمر بن الخطاب من مجاعات وبحثنا عن توافر الشرط والأسباب وانتفاء الموانع، نجدها غير متوفرة، بينما يظن بعض الناس أن الفقيه أهمل النص”.

  • الرئيس السيسي وجه الدعوة اكثر من مرة لتجديد الخطاب الديني فما الذي تم في ذلك؟

** منذ أن دعا الرئيس السيسي وذكر هذه المسألة وبدا مهمومًا بها ونحن نواصل العمل على إنتاج خطاب ديني رشيد، وكان أول إجراء اتخذناه بعد 2014 جمع المفتين على مستوى العالم على كلمة سواء حتى يجري بيننا نقاش علمي يصب في هذا الإطار، وعقدنا أول مؤتمر 2015 لإدراك هذا الشأن واقترحنا فيه تأسيس مظلة تستوعب كل المفتين على مستوى العالم، فأوصى المؤتمر بإنشاء أمانة عامة تضم دُور وهيئات الإفتاء على مستوى العالم، وبالفعل فعَّلنا هذه التوصية وأنشأنا الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بحضور 23 مفتيًا ووزيرَ أوقاف على مستوى العالم، وبعد ذلك أعدنا النظر في الخطاب الإفتائي الإخواني الذي يعمل على زعزعة المجتمعات في ليبيا وسوريا وغيرهما، وعقدنا مؤتمرين؛ الأول: حول التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي، والثاني: حول الفتوى وأثرها في استقرار المجتمعات؛ للرد على تلك الفتاوى المضللة للجماعات الإرهابية.

انتشرت بشكل واسع الدعوة للتبرعات لأمور كثيرة في إطار العمل الخيري منها المستشفيات وغيرها، فما هي محددات عمليات الانفاق تلك؟

** التبرُّع للمؤسسات الصحية والعلاجية المصرَّح بها التي يُعلن عنها في وسائل الإعلام يدخل في باب ومفهوم مصرف الزكاة في سبيل الله الوارد في قول الحق (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) التوبة/60، وإن الثمانية أصناف هم أهل الزكاة الذين تدفع إليهم الذي يشمل كلَّ ما من شأنه حماية البلاد والدفاع عنها، وكافة أوجه الخير التي تعود بالنفع على الناس في كافة المجالات المشروعة، والمصارف التي يجب أن تصرف فيها الزكاة ثمانية، بيَّنها الله بياناً شافياً، وأخبر عز وجل أن ذلك فريضة، وأنه مبني على العلم والحكمة.

وهناك من الفقهاء القدامى والمعاصرين من توسَّع في مفهوم مصرف “في سبيل الله”؛ ليشمل كلَّ ما من شأنه حماية البلاد والدفاع عن أمنها الفكري والاقتصادي والاجتماعي، وكذلك كل وجه من أوجه الخير التي تعود بالنفع على الناس في كافة المجالات المشروعة، وهذا يعني أن كلَّ طرق الخير الموصلة لتحقيق النفع العام يدخل فيها مصرف “في سبيل الله” كمؤسسات التعليم، وكذلك المؤسسات العلاجية التي تقدِّم خدماتها للجميع وَفق الضوابط الموضوعة، وإن الزكاة إنما شرعت للأخذ بيد الإنسان، وأنَّ المتأمل يجد أن جميع مصارف الزكاة تدور حول الإنسان والسعي للارتقاء به ليعيش حياة آمنة كريمة كالتي تنفذها الدولة حاليًّا.

زدادت نسبة الطلاق ومن بين اسبابها اجبار الفتيات على الزواج دون رضاها فما الضوابط لذلك؟

** إن إجبار المرأة على الزواج أمر مخالف للشرع، وعلى الشباب المقبلين على الزواج وذويهم عدم المغالاة أو المبالغة في تجهيزات بيت الزوجية حتى لا يحدث إرهاق لهما، ولا لأسرتيهما، وعليهما الاهتمام بالمطلوب وخاصة في بداية حياتهما الزوجية حتى تكون الحياة أيسر وأسعد. وأي ظلم للمرأة من الذين بعدوا عن الفهم الصحيح للنصوص الشرعية؛ ذلك لأن القرآن والسنة حددا للمرأة كافة حقوقها وواجباتها، وكل ابتعاد عن هذه الحقوق هو إهدار لدلالة هذه النصوص، وهو ما لا يليق بهذه الأمة، وأن الإسلام ضمن للمرأة حقها في الميراث وحرم أكله بالباطل؛ فالعادات والتقاليد الفاسدة هي التي رسَّخت لمفهوم حرمان المرأة من الميراث، ونحن لسنا منزعجين ممن يطالب برد حقوق المرأة المسلوبة ما دام في إطار الضوابط الشرعية؛ فهذا جانب إيجابي ومنصف.

ترددون دوما أن دار الإفتاء تعمل من أجل تحقيق المصلحة العليا للوطن، فما هي أطر تلك السياسات؟

** إن قلوبنا منفتحة وآذاننا مصغية لأي نقد بناء يهدف إلى تحقيق المصلحة العليا لوطننا العزيز، وكذلك فإن أيدينا ممتدة بكل الإخلاص والحب لكل من يريد أن يتكاتف ويتعاون معنا في دار الإفتاء لكي يدعم مسيرتنا التي لا هدف لها إلا خدمة الدين والوطن والقضاء على كل ما يهدد أمن وسلامة مصر من أفكار متشددة أو تنظيمات متطرفة أو جماعات إرهابية. إن رسالة العطاء الممتدة التي تقوم بها الدار، تنبع من كونها مؤسسة دينية وطنية عريقة، تمتد جذورها التاريخية إلى أعماق تاريخ الدولة المصرية، وقد تولى قيادة مسيرتها ثلة من أكابر المجتهدين الثقات من علماء الأزهر، كان ولا يزال نتاجهم العلمي والفكري محط ثقة جماهير الأمة الإسلامية شرقًا وغربًا، وكانت مواقفهم الوطنية مثار فخر واعتزاز لكل رواد العمل الوطني في تاريخ مصرنا العزيز.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.