• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    المؤشر العالمي للفتوى

    حظر وسائل التواصل للأطفال دون 16 عامًا يؤكد تحذيرات “الفتوى الرقمية الوقائية”

    مؤتمر كلية القرآن الكريم بطنطا

    دعوة إلى تكامل علوم القراءات واللغة والشريعة وبناء مشروعات بحثية رائدة

    المسابقة الرمضانية لمجلة الأزهر حول مدينة «القدس»

    الأوطان القوية تُبنى بالعلم والعمل والإخلاص

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    500 جنيه للمؤقَّتين بالمؤسسات الصحفية القومية

    مصر تُعيد المجد بـ”الجمهورية الجديدة”

    مصر تُعيد المجد بـ”الجمهورية الجديدة”

    وزارة المالية تصدر ميدالية تذكارية احتفاءً بتأهل المنتخب لدور الـ16 بالمونديال

    وزارة المالية تصدر ميدالية تذكارية احتفاءً بتأهل المنتخب المصري لدور الـ16 بالمونديال

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    ايات خالد

    “تاسوعاء وعاشوراء”.. أيامٌ عظيمة وفرصة للتوبة والنجاة

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

  • دعوة و دعاة
    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    المؤشر العالمي للفتوى

    حظر وسائل التواصل للأطفال دون 16 عامًا يؤكد تحذيرات “الفتوى الرقمية الوقائية”

    مؤتمر كلية القرآن الكريم بطنطا

    دعوة إلى تكامل علوم القراءات واللغة والشريعة وبناء مشروعات بحثية رائدة

    المسابقة الرمضانية لمجلة الأزهر حول مدينة «القدس»

    الأوطان القوية تُبنى بالعلم والعمل والإخلاص

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    500 جنيه للمؤقَّتين بالمؤسسات الصحفية القومية

    مصر تُعيد المجد بـ”الجمهورية الجديدة”

    مصر تُعيد المجد بـ”الجمهورية الجديدة”

    وزارة المالية تصدر ميدالية تذكارية احتفاءً بتأهل المنتخب لدور الـ16 بالمونديال

    وزارة المالية تصدر ميدالية تذكارية احتفاءً بتأهل المنتخب المصري لدور الـ16 بالمونديال

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    ايات خالد

    “تاسوعاء وعاشوراء”.. أيامٌ عظيمة وفرصة للتوبة والنجاة

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

  • دعوة و دعاة
    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية سلايدر

دور المرأة في الهجرة النبوية إلى المدينة

بقلم الدكتور محمود عبده استاذ التاريخ الاسلامى بجامعة الأزهر

إسلام أبو العطا بواسطة إسلام أبو العطا
18 يوليو، 2023
في سلايدر, لعلهم يفقهون
0
دور المرأة في الهجرة النبوية إلى المدينة
473
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

الهجرة النبوية الشريفة إلى المدينة حدث محوري في تاريخ الإسلام، وتحول فريد في تاريخ الإنسانية، أمر به الله ـ سبحانه وتعالى ـ وقاد تنفيذه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واشترك فيه الرجال والنساء من أتباع الإسلام. وكما كان للرجل دوره في هذا الحدث التاريخي، كان للمرأة نصيبها في ذلك؛ استجابة لتوجيه ربها وتنفيذا لأمر نبيها، وتضحية في سبيل دينها.

وأحداث الهجرة الشريفة وتجلياتها تظهر كثيرا من أبعاد دور المرأة المميز فيها، من السبق والمبادرة، والتضحية، ومواجهة المخاطر، وتجهيز قائد الهجرة ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصاحبه، وإثارهما على نفسها. على ما يأتي:
أولا: كانت في مقدمة المهاجرين إلى المدينة، ومثلت هذا البُعد السيدة لَيْلَى بِنْتُ أَبى حَثْمَةَ زوج عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، ففي رواية الواقدي أن أول من قدم المدينة هو أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ المخزومي، ثُمَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ومَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبى حَثْمَةَ.
ثانيا: التضحية بالتفريق بينها وبين طفلها وزوجها، ومثلت هذا البُعد السيدة أم سلمة؛ حيث تسبب النزاع بين بني المغيرة قوم أم سلمة، وبني عبد الأسد قوم زوجها أبي سلمة، على هجرة أم سلمة مع زوجها، تسبب في خلع يد ابنها الطفل سلمة أثناء تجاذبه من قبل رجال القبيلتين، واحتجاز قوم أبي سلمه للطفل ومنع أمه منه، وكذلك احتجاز قوم أم سلمة لها والتفريق بينها وبين زوجها في الهجرة معه. وظلت أم سلمة تعاني حرمانها من طفلها وزوجها أشد المعناة سنة كاملة، فكانت تخرج كل غداة فتجلس بالأبطح فما تزال تبكى حتى تمسى، حتى أذن الله لها بجمع شملها مع ابنها وزوجها فهاجرت هجرة جسدت فيها تضحية أخرى، كما يتبين في البعد الآتي:
ثالثا: مواجهتها للمخاطر بالغة الأثر في سبيل الهجرة، ومثلت هذا البُعد السيدة أم سلمة ـ أيضا ـ في الطور التالي لقصة هجرتها، فقد مر ـ سابقا ـ ما آل إليه أمرها وما تعرضت له هي وطفلها وزوجها، نتيجة لموقف قومها وقوم زوجها من هجرتها. أما الطور التالي وهو مواجهتها للمخاطر بالغة الأثر، فتمثل في هجرتها مع رجل كان مشركا ـ آنذاك ـ وهو عثمان بن طلحة بن أبى طلحة، مسافة تزيد على أربعمائة كيلو متر في صحراء شاسعة لا أنيس معهما ولا ذو رحم ولا غير ذلك، وهي تعلم عداء المشركين لها ولأمثالها من المؤمنين، وما يمكن أن يلحقها من الضرر والأذى من ذلك. لكن الله سخر هذا المشرك ليكون حارسا لها محافظا عليها.
فكانت تقول: والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبى سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة.
رابعا: تجهيز النبي وأبا بكر بمتطلبات الهجرة، ومثل هذا البعد السيدتان عائشة وأسماء بنتا أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنهم جميعا ـ تقول السيدة عائشة عن ذلك عندما جاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى منزل أبي بكر وأعلمه بالهجرة، تقول ـ كما في رواية البخاري: “فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الجِهَازِ، وَصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً فِي جِرَابٍ، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبى بَكْرٍ قِطْعَةً مِنْ نِطَاقِهَا، فَرَبَطَتْ بِهِ عَلَى فَمِ الجِرَابِ، فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ”.
خامسا: إثار المرأة النبي وصاحبه على نفسها، ومثل هذا البعد السيدتان عائشة وأسماء بنتا أبي بكر الصديق ـ أيضا ـ ، وهذا البعد يتمثل في كون هاتين الفاضلتين، عائشة وأسماء، آثرت النبي وأبيهما على أنفسهما في المال، فلم تطلبان من أبيهما إبقاء شيء من ماله عندما أخذه كله ليضعه تحت تصرف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والدعوة الإسلامية، بل إنهما عالجتا الموقف مع جدهما أبي قحافة معالجة تؤكد رضاهما عما فعل أبوهما، كما يتضح من حديث السيدة أسماء الذي تقول فيه: ” احْتَمَلَ أبو بكر مَالَهُ كُلَّهُ مَعَهُ: خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، أَوْ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ “، ” فَدَخَلَ عَلَيْنَا جَدِّى أَبُو قُحَافَةَ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّى لَأَرَاهُ قَدْ فَجَعَكُمْ بِمَالِهِ مَعَ نَفْسِهِ، قُلْتُ: كَلَّا يَا أَبَهْ، إِنَّهُ قَدْ تَرَكَ لَنَا خَيْرًا كَثِيرًا “، ” فَأَخَذْتُ أَحْجَارًا، فَوَضَعْتُهَا فِى كُوَّةِ الْبَيْتِ، كَانَ أَبى يَضَعُ فِيهَا مَالَهُ، ثُمَّ وَضَعْتُ عَلَيْهَا ثَوْبًا، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، ضَعْ يَدَكَ عَلَى هَذَا الْمَالِ “، ” فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ، إِنْ كَانَ قَدْ تَرَكَ لَكُمْ هَذَا، فَقَدْ أَحْسَنَ، وَفِى هَذَا لَكُمْ بَلَاغٌ ” قَالَتْ: ” وَلَا وَاللهِ مَا تَرَكَ لَنَا شَيْئًا، وَلَكِنِّى قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُسْكِنَ الشَّيْخَ بِذَلِكَ “.
وهكذا شاركت المرأة الرجل في تجسيد أهم مبادي وقيم ومواقف الهجرة، من السبق والمبادرة، والتضحية، ومواجهة المخاطر، وتجهيز قائد الهجرة ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصاحبه، وإثارهما على نفسها.

 

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.