• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    بروتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للصحافة ومحافظة دمياط

    بروتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للصحافة ومحافظة دمياط

    وصول ((18)) ألف من حجاج القرعة إلى الأراضى المقدسة

    وصول ((18)) ألف من حجاج القرعة إلى الأراضى المقدسة

    تكامل بين الأهرام والأخبار وقناة الإسكندرية

    تكامل بين «الأهرام» و«الأخبار» وقناة الإسكندرية لتطوير المحتوى التلفزيوني والإعلاني

    نقابة محامين جنوب القليوبية تكرم حفظة القرآن

    نقابة محامي جنوب القليوبية تُكرم حفظة القرآن الكريم

    عبدالصادق الشوربجي

    م. عبدالصادق الشوربجي: المرأة المصرية شريك أصيل في صناعة الوعي الوطني

    وصول حجاج القرعة المصريين إلى الأراضي المقدسة

    لبيك اللهم لبيك.. وصول 14 ألفًا من حجاج «القرعة» إلى الأراضي المقدسة

  • تحقيقات
    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

    غزة.. فرحة ممزوجة بالصمود

    رغم القتل والإبادة: فلسطين “الأسعد” بين دول عربية

  • حوارات
    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    الشيخ محمد أغا

    أفضل أيام الدنيا أيام العشر

    نشاط تثقيفي “لأطفال شبراخيت” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط تثقيفي “لأطفال شبراخيت” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    عبير انور

    إذا كلَّفَك أعانَك

    عبدالحليم محمود

    الصوفى الصافى.. صاحب بِشارة نصر أكتوبر المجيد

    رائدات مسجد الفتح ايتاى البارود

    (مناسك الحج وكأنك تؤديها)

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    بروتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للصحافة ومحافظة دمياط

    بروتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للصحافة ومحافظة دمياط

    وصول ((18)) ألف من حجاج القرعة إلى الأراضى المقدسة

    وصول ((18)) ألف من حجاج القرعة إلى الأراضى المقدسة

    تكامل بين الأهرام والأخبار وقناة الإسكندرية

    تكامل بين «الأهرام» و«الأخبار» وقناة الإسكندرية لتطوير المحتوى التلفزيوني والإعلاني

    نقابة محامين جنوب القليوبية تكرم حفظة القرآن

    نقابة محامي جنوب القليوبية تُكرم حفظة القرآن الكريم

    عبدالصادق الشوربجي

    م. عبدالصادق الشوربجي: المرأة المصرية شريك أصيل في صناعة الوعي الوطني

    وصول حجاج القرعة المصريين إلى الأراضي المقدسة

    لبيك اللهم لبيك.. وصول 14 ألفًا من حجاج «القرعة» إلى الأراضي المقدسة

  • تحقيقات
    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

    غزة.. فرحة ممزوجة بالصمود

    رغم القتل والإبادة: فلسطين “الأسعد” بين دول عربية

  • حوارات
    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    الشيخ محمد أغا

    أفضل أيام الدنيا أيام العشر

    نشاط تثقيفي “لأطفال شبراخيت” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط تثقيفي “لأطفال شبراخيت” يُعرّف بسيرة النبي إدريس

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    نشاط مكثَّف لـ”العزمية”.. فى ليالى أهل البيت المحمَّدية

    عبير انور

    إذا كلَّفَك أعانَك

    عبدالحليم محمود

    الصوفى الصافى.. صاحب بِشارة نصر أكتوبر المجيد

    رائدات مسجد الفتح ايتاى البارود

    (مناسك الحج وكأنك تؤديها)

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية سلايدر

مع بداية عام هجري جديد: الخيط المفقود في نهوض الأمة إلى التقدم والصعود

بقلم: دكتور. نادي عبد الله أستاذ الحديث بكلية الدراسات الاسلامية للبنين بالقاهرة-جامعة الأزهر

إسلام أبو العطا بواسطة إسلام أبو العطا
20 يوليو، 2023
في سلايدر, لعلهم يفقهون
0
مع بداية عام هجري جديد: الخيط المفقود في نهوض الأمة إلى التقدم والصعود
92
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

الأمة الإسلامية أمة عظيمة، قائدة، ملهمة، تسير في هذا الكون وفق قوانين وسنن ربانية، وسلوك وأخلاق محمدية، أبناؤها شامة في الناس، بأخلاقهم يعرفون، وبسيرتهم يتميزون، لأنهم يقتبسون منهج حياتهم، من تعاليم ربهم ـ وهو أعلم بأحوالهم ، فقال الله تعالى:” أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ” ( سورة الملك:14).

منهج الله عز وجل هو أقوم المناهج وأصلحها، وذلك أن الله تعالى يعلم مَن خلق، ويعلم ما يصلح الخلق، وخير من يمثل هذا المنهج ويترجمه إلى واقع عملي هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك كان القدوة لأمته، فقال تعالى:” لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا” ( سورة الأحزاب:21).

ويوم التقط المسلمون هذا الخيط القويم، رفعهم إلى أعلى درجات التقدم والصعود، حيث استنارت كُلُ دروب حياتهم بنور القرآن الكريم ونور سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودبَّت في نفوسهم الحياة الحقيقية، بكل ما تحمل من معانيها، قال الله تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” ( سورة الأنفال:24).

حياة فيها طمأنينة نفس، وراحة بال، وسكينة واستقرار، حياة مليئة بالأنوار والإشراقات، قال الله تعالى:” مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” ( سورة النحل:97). وذلك أن الإنسان إذا صار في هذه الحياة على منهج الله وسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على نور من ربه، فقال الله تعالى:” أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ” ( سورة الزمر:22).

هذا النور الذي يسير به بين الناس، يهتدي به في سيره وفي تصرفاته، قال الله تعالى:” أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” ( سورة الأنعام:122).وهذه الآية إعلان صريح أن حياة الأمة وضيائها ونورها في منهج خالقها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى:” قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ” ( سورة المائدة:15).

إذا وقع هذا النور في نفوس الأمة عاشت في وضوح في كل شئونها، وفي كل أمورها وأحداثها، سواء فيما يتعلق بالفرد أو المجتمع، فيجد الفرد في هذه الأمة الوضاءة في خواطره ومشاعره حتى تتوافق مع فطرته التي فطره الله عليها، فيحسن كل حسن، ويقبح كل قبيح، ويشعر بالراحة والطمأنينة في حاله ومآله، والرفق والرحمة والتيسير في كل أموره، والثقة واليقين في كل أحواله، ويصبح المجتمع كياناً واحداً، قلوبهم تنضح منها الإيمان، فتهتز مشاعرهم بالانسانية والرحمة والمودة مع بعضهم البعض، وتشرق أرواحهم، فيفيض منها النور، فتمشي به بين الناس، تطمئن الخائف، وتعين المحتاج، وتهدي الضال، مستضيئة في سيرها وسلوكها بما قذفه الله تعالى من نور الإيمان في قلوبهم.

ونستطيع أن نقول: إن الخيط المفقود في حياة الأمة اليوم ( حياة النور).

إذا أرادت أمتنا أن تعود مرة أخرى إلى سابق عهدها، وماضي عزها، فعليها أن تلتقط هذا الخيط القويم، من قرآن ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فالقرآن الكريم هو الحياة الحقيقية لهذه الأمة، حيث سماه الله نوراً وروحاً، قال الله تعالى:” وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا ٱلْكِتَٰبُ وَلَا ٱلْإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ” ( سورة الشورى:52). وقد سمى الله عز وجل القرآن الكريم ( روحاً ) لأن الحياة الحقيقية لا تتم إلا به، ولا تستقر إلا به، ولا تستقيم إلا بالسير على نهجه، واتباع تعاليمه وهديه.

والله عز وجل من رحمته جعل النور في كتبه التي أنزلها على رسله، فقال تعالى:” قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَـٰبَ ٱلَّذِی جَاۤءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورࣰا وَهُدࣰى لِّلنَّاسِۖ” ( سورة الأنعام:91). وقال في نبي الله عيسى عليه السلام:” وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ” سورة المائدة:46.

ختم الله عز وجل هذه الأنوار بالقرآن الكريم الذي جمع فيه كل هذه الأنوار الربانية، فهو النور الأعظم لهذه الأمة المباركة، قال تعالى:” وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ” ( سورة المائدة:48).

فمتى كان القرآن الكريم حياً في نفوس هذه الأمة بتعاليمه وهديه وأحكامه، تنعم الأمة بحياتها الحقيقية، وتزدهر في كل شئونها، لأن الله تعالى فصَّل كل شئِ في هذا الدستور القويم، فقال الله تعالى:” مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ” ( سورة الأنعام:38). ثم على الأمة أن تلتقط الطرف الآخر من هذا الخيط النوراني، وتتمسك به، وتعض عليه بنواجذها، وهو سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي سماها الله نوراً، فقال تعالى:” قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ” ( سورة المائدة:15ـ16). ويعني بالنور في هذه الآية: نور سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي نوَّر الله به الدنيا كلها، حيث أرسله الله هادياً ومبشراً ونذيراً، ومعلماً وميسراً، ومربياً مزكياً، قال الله تعالى:” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا” ( سورة الأحزاب:45).وقال تعالى:” هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ” ( سورة الجمعة:2).

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ، ولكن بعثنى معلماً وميسرا”.وإذا فقهت الأمة هذه المعاني، وعلمت أن سبيل سعادتها وتقدمها وعزها ورخائها؛ في القرآن الكريم وفي سنة نبيها الكريم صلى اللله عليه وسلم، حرصت على تربية أبنائها على حب القرآن الكريم وحب النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم وحب آل بيته الكرام رضي الله عنهم، فقال الله تعالى عن القرآن الكريم:” إِنّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلّتِي هِيَ أَقْوَمُ”( سورة الاسراء:19).

وقال عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:” فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”( سورة النور:63).

لا صلاح للأمة ولا سعادة ولا عزة لها ولا نجاة في الدنيا والآخرة إلا باتباع القرآن الكريم وسنة رسولها العظيم صلى الله عليه وسلم، وتعظيمهما، والتواصي بهما في جميع الأحوال، وإذا أردنا أن نضئ نوافذ حياتنا بغير ذلك فلا سبيل لنا في ذلك، فقال الله تعالى:” وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ” ( سورة النور:40).

فمن بحث عن الهداية والسعادة والطمأنينة لن يصل إلى شئِ ما لم يقتبس من نور الوحي: القرآن الكريم وسنة رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم.

وقد قال الله تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” ( سورة الحديد:28).

ولذلك كان من دعاء سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:” اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتي نُورًا، وَاجْعَلْ لي نُورًا، أَوْ قالَ: وَاجْعَلْنِي نُورًا”( ).

فما أحوجنا في هذه الأيام إلى نور يضيء لنا السبل، يشق ظلمات الجهالة، يهدينا سواء الطريق باعثاً الحياة في أرواحنا، نور يملأ القلب إيماناً وثباتاً، ويقيناً، نور يحفظنا الله به من الشهوات والشبهات، نور يملأ السمع والبصر؛ فلا يسمع ولا يبصر إلا ما أحل الله –تعالى ـ له، نور يملأ اللسان؛ فلا يتكلم إلا بما يرضي الله؛ نور نواجه به نصب الحياة، نسير به إلى الله.

ما أعظم قول الله تعالى:” يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ”( سورة الحديد:13).

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.