المسلمون حول العالمسلايدر

مخاوف من تفاقم ظاهرة حلال فوبيا!!

في المجتمعات غير الإسلامية

حذر مسؤول ماليزي من تفاقم ظاهرة حلال فوبيا أو الخوف من المنتجات الحلال بما في ذلك إساءة فهم هذا المصطلح في الدول التي تحتضن أقليات مسلمة بالتزامن مع ازدياد (الإسلاموفوبيا) في الدول غير الإسلامية.

وقال العضو الدائم في مجلس الحلال الماليزي عفيفي العكيتي في رد على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال جلسة بمؤتمر الحلال الدولي المقام على هامش معرض الحلال الدولي (ميهاس): إن “الناس أعداء ما جهلوا”.

مؤكدا أهمية نشر المفهوم الصحيح للحلال في الإسلام لغير المسلمين.

الحلال المستدام

وأضاف العكيتي: “بدلا من الاختباء وراء ستار الحلال بمفهومه الضيق يجب توسيع هذا المفهوم إلى (الحلال المستدام) الذي يهدف إلى الاستدامة العالمية بما يفيد جميع البشر تماشيا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة”.

الصحة والجودة

وأوضح: إن كلمة “حلالا” في النص القرآني مقترنة بكلمة “طيبا”. مبينا أن فيها معاني النظافة والصحة والجودة التي تشكل

في مجملها هدف الاستدامة والتنمية المستدامة، بيد أن مفهوم الحلال لا يقتصر على الأطعمة

بل يشمل جميع أنماط ومجالات الحياة اليومية.

وأكد العكيتي أن صناعة الحلال بحاجة إلى التكامل من أجل زيادة أنشطة التجارة الإسلامية العالمية

وذلك من خلال قيام حكومات الدول الإسلامية بدور كبير في وضع السياسة الصحيحة لدعم هذا التكامل المستدام.

التجارة الإسلامية

وقال: “بغض النظر عن ضعف نسبة مساهمة التجارة الإسلامية في التجارة العالمية بمعدل 5ر1 في المئة فقط حسب

إحصائيات عام 2016 إلا أن هناك فرصة عالمية كبيرة لصناعة الحلال وكذلك التمويل الإسلامي”.

من جانبه قال المنسق العام لجمعية صناعات الحلال في كوريا الجنوبية عبدالله كيم في تصريح لـ(كونا) على هامش المؤتمر:

إنه “يجب أن نعترف أن مفهوم الحلال لا يزال يواجه بعض المعارضة الشعبية في بعض الدول غير الإسلامية ومنها كوريا الجنوبية”.

حلال فوبيا

وأضاف: إن ظاهرة (حلال فوبيا) في كوريا الجنوبية تختلف عن الدول الغربية وذلك لقلة المسلمين فيها حيث يمثلون 30 ألف

مسلم فقط من 53 مليون نسمة. موضحا أن هناك سوء فهم لكلمة الحلال بين الأوساط الكورية.

وذكر أن “غير المسلمين من الكوريين الجنوبيين لديهم اعتقاد سائد بأن تناول الوجبات الحلال قد يجعل الشخص مسلما وهو

مفهوم خاطئ تسعى الجالية المسلمة إلى توضيحه من خلال حملات توعية واجتماعية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق