• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    المؤتمر الدولي الثالث عشر لمركز الدراسات البردية والنقوش بـ”عين شمس”.. 8 فبراير

    المؤتمر الدولي الثالث عشر لمركز الدراسات البردية والنقوش بـ”عين شمس”.. 8 فبراير

    مؤتمر صحفى لإعلان تفاصيل الاجتماع “الدستورى الأفريقي”

    مؤتمر صحفى لإعلان تفاصيل الاجتماع “الدستورى الأفريقي”

    جولة موسعة لرئيس «الوطنية للصحافة» بأجنحة المؤسسات القومية في معرض الكتاب

    جولة موسعة لرئيس «الوطنية للصحافة» بأجنحة المؤسسات القومية في معرض الكتاب

    “حشاد” نقيبا للقراء.. وعشرون على مقعد العضوية

    نقابة القرّاء: واقعة مشادة قارئ القرآن بالقليوبية قديمة وتم التصالح

    تدريب 25 شابا وفتاة على “القيادة”

    تدريب 25 شابا وفتاة على “القيادة”

    الأزهر يكرّم أطفال برنامج «بلغت السابعة»

    الأزهر يكرّم أطفال برنامج «بلغت السابعة»

  • تحقيقات
    الجامعة الأمريكية المفتوحة

    “الأداء القرآنى” بالجامعة الأمريكية.. يثير الجدل بين الأزهريين

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تحيا مصر.. كنانة الله فى أرضه.. بلد الأمن والإيمان

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

  • حوارات
    د. مسعد الشايب: “أسْلَمة” التكنولوجيا بـ”أيدينا”.. لسعادة الدنيا والآخرة

    د. مسعد الشايب: “أسْلَمة” التكنولوجيا بـ”أيدينا”.. لسعادة الدنيا والآخرة

    د. طه عبدالوهاب خبير المقامات: مصر أكبر معمل تفريخ للبراعم القرآنية فى العالم

    د. طه عبدالوهاب خبير المقامات: مصر أكبر معمل تفريخ للبراعم القرآنية فى العالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار مع عقيدتي

    د. أحمد كريمة: مصر عصية على الطائفية.. والأزهر منارة الثقافة السنية الأصيلة

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    خُلُق يُحبُّه الله

    (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم)

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    المؤتمر الدولي الثالث عشر لمركز الدراسات البردية والنقوش بـ”عين شمس”.. 8 فبراير

    المؤتمر الدولي الثالث عشر لمركز الدراسات البردية والنقوش بـ”عين شمس”.. 8 فبراير

    مؤتمر صحفى لإعلان تفاصيل الاجتماع “الدستورى الأفريقي”

    مؤتمر صحفى لإعلان تفاصيل الاجتماع “الدستورى الأفريقي”

    جولة موسعة لرئيس «الوطنية للصحافة» بأجنحة المؤسسات القومية في معرض الكتاب

    جولة موسعة لرئيس «الوطنية للصحافة» بأجنحة المؤسسات القومية في معرض الكتاب

    “حشاد” نقيبا للقراء.. وعشرون على مقعد العضوية

    نقابة القرّاء: واقعة مشادة قارئ القرآن بالقليوبية قديمة وتم التصالح

    تدريب 25 شابا وفتاة على “القيادة”

    تدريب 25 شابا وفتاة على “القيادة”

    الأزهر يكرّم أطفال برنامج «بلغت السابعة»

    الأزهر يكرّم أطفال برنامج «بلغت السابعة»

  • تحقيقات
    الجامعة الأمريكية المفتوحة

    “الأداء القرآنى” بالجامعة الأمريكية.. يثير الجدل بين الأزهريين

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تحيا مصر.. كنانة الله فى أرضه.. بلد الأمن والإيمان

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

  • حوارات
    د. مسعد الشايب: “أسْلَمة” التكنولوجيا بـ”أيدينا”.. لسعادة الدنيا والآخرة

    د. مسعد الشايب: “أسْلَمة” التكنولوجيا بـ”أيدينا”.. لسعادة الدنيا والآخرة

    د. طه عبدالوهاب خبير المقامات: مصر أكبر معمل تفريخ للبراعم القرآنية فى العالم

    د. طه عبدالوهاب خبير المقامات: مصر أكبر معمل تفريخ للبراعم القرآنية فى العالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار مع عقيدتي

    د. أحمد كريمة: مصر عصية على الطائفية.. والأزهر منارة الثقافة السنية الأصيلة

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    خُلُق يُحبُّه الله

    (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم)

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

نعمة الوقت في ميزان الإسلام

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
5 مارس، 2024
في الرأي
0
نعمة الوقت في ميزان الإسلام
160
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

بقلم: الدكتور طلعت عبدالله أبو حلوة

أستاذ البلاغة والنقد ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر

إن نعمة الوقت في الإسلام تعد من أصول المنن الإلهية، والإنعامات الربانية؛ إذ الوقت هو الحياة، ووعاء العمل، وظرف الفعل، ورأس مال الإنسان، ولقد اهتم الإسلام بهذه النعمة اهتمامًا عظيمًا وبالغًا، ونَوّه بشأنها، ولفت النظر إليها، وحَفَلَ بها الوحيان: القرآن والسنة، فذُكِرَ الوقت في القرآن الكريم بلفظه في قوله تعالى: ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ الحجر: 37، 38، كما ذكر بلفظ الدهر، والأجل، والآن، واليوم، وحين.

وسُمّيَتْ بعض سور الكتاب العزيز بأسماء بعض الأوقات، فنجد سورة الفجر، وسورة الضحى، وسورة العصر، وسورة الليل، وسورة الجمعة، ولم يقف الأمر عند حد التسمية، بل وصل الأمر إلى الإقسام ببعض الأوقات، حيث أقسم الله -عز وجل فيما أقسم به في القرآن الكريم – بالليل، والنهار، والفجر، والصبح، والضحى، والعصر، ومن المعلوم أنه من أسباب تسمية السورة القرآنية -فيما تُسَمَّى به- أن يكون المُسَمَّى به أحد محاورها، أو أبرز موضوعاتها، كما أنه من المعلوم كذلك أن الله -سبحانه وتعالى- لا يقسم إلا بالعظيم من مخلوقاته؛ ليلفت أنظار الناس إليها، وينبههم على منفعتها، كل ذلك -وغيره كثير- إن دَلّ فإنما يدل على أهمية الوقت، وعلوّ قيمته، وعظيم منزلته.

ونظرًا لأهمية الوقت في حياتنا فقد شبهه بعض الحكماء بالذهب من حيث الحرص على اغتنامه، وحسن استغلاله، وشبهه بعضهم أيضًا بالسيف من حيث المُضِيّ، وإن كان أغلى من الذهب، وأمضى من السيف، فالذهب قد يُعَوَّض، والسيف قد يعاق طريقه؛ ولذا فقد حثنا الهادي البشير والسراج المنير -ﷺ- على اغتنامه، وحسن استخدامه واستغلاله، فقال: “نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ”، وقال أيضًا: “اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغِناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك”، فالمغبون في صحته ووقته هو من لا يغتنمهما ، ولا يحسن استخدامهما، ولا يجيد استغلالهما وصَرْفَهما فيما فيه الخير والنفع والفائدة، والعجب كل العجب من إنسان يضيع وقته ويهدره وهو من أجل النعم، وأعظم المنن، وأَنْفس الآلاء الجديرة بالمحافظة عليها، وحسن إدارتها، والاستفادة منها، ولله در الشاعر يحيى بن هُبَيرة حيث قال:

والوقتُ أنفَسُ ما عُنِيْتَ بحفظه   وأراه أسهلَ ما عليكَ يضيعُ

والأيام ثلاثة: هي اليوم الماضي، وهو اليوم المفقود الذي لا يعود، واليوم المستقبل، وهو اليوم القادم والغد الموعود، وما بينهما، وهو اليوم الحاضر، والإنسان المؤمن الكَيّس الذكي هو من يستفيد منها كلها، فينظر إلى الماضي نظر المتعظ المعتبر، فيجني منه الدروس والفوائد، ويقتطف العظات والعبر التي ينتفع بها في حاضره ومستقبله، وينظر إلى المستقبل نظر المستعد المتفائل، والمتأهب المتهيئ للقائه، فيعمل لغده حسابه، ويعد له عدته، وينظر إلى حاضره نظر الحَذِر اليقظ المغتنم، وكأنه يعيش أبدًا، فيبادر إلى عَمَل الصالحات، ويسابق إلى فِعْل الخيرات، ويسارع إلى المغفرة والجنات، ولا سيما الأعمال التي يمتد أثرها، ويتعدى نفعها إلى غيره في حياته، ويظل أجرها جاريًا عليه بعد وفاته، كالصدقة الجارية، والعلم النافع، والولد الصالح، وصلة الرحم، فيطول بذلك عمره، ويُنْسأ له في أثره، ويبسط له في رزقه، أما أن يعيش الإنسان لذاته، ويعمل لنفسه فقط، فذلك من الغَبْن الواضح، والخسران المبين، وصاحبه أجدر بأن يكون هو المقصود والمعنيّ بقول الشاعر:

فذاكَ الذي إِنْ عاشَ لم يُنْتَفَعْ به   وإنْ مات لا تَبْكي عليه أقاربُه!

وأما أن يعيش الإنسان سبهللًا فارغًا، فلا هو في عمل الدنيا، ولا هو في عمل الآخرة، فذلك هو الإنسان الحاصد للخيبة والخسارة، والجاني للندم بعد فوات الأوان، وهو التافه المرذول، والساقط من أعين الناس، يقول أمير المؤمنين الفاروق عمر -رضي الله عنه-: “إني لأرى الرجلَ فيعجبني، فإذا سألتُ عنه، فقيل: لا حرفةَ له، سقط من عيني”، ويقول أبو الحسن الجرجاني:

إذا أنــتَ لم تَــزرَعْ وأَبْـصَـرْتَ حـاصـدَاً   نَـدِمْـتَ عـلى التَّـفْـريـطِ في زَمَنِ البَذْرِ

والإنسان الناجح هو من يحاسب نفسه، ويجتهد في إحياء وقته، وحسن تنظيمه، وبراعة إدارته، وجودة استغلاله، وعظيم اغتنامه، فيبدأ بالأهم ثم المهم، ويقدم العاجل على الآجل، ولا يؤجل عمل يومه إلى غده، فيرسم لنفسه الطريق الواضح الصحيح، ويضع لها الخطط والخطط البديلة، ويملأ وقته وفراغه بذكر الله، والعمل المفيد الصالح، فينفع نفسه ووطنه.

والعمر الحقيقي للإنسان ليس هو السنين التي يقضيها من يوم ولادته إلى يوم وفاته، وإنما عمره الحقيقي بقدر ما يعمل من الصالحات، ويكتب له من الحسنات؛ ولذا فقد يُعَمَّر الإنسان أكثر من مائة سنة، ولكن رصيده من تقوى الله ضعيف، أو لا يساوي شيئًا، فكأنه عاش أمدًا قصيرًا، أو لم يعش أصلًا، وقد يُعَمَّر قليلًا، ولكن رصيده في سنيه القلائل بعد سن التكليف حافل بالخيرات، وعامر بالأمجاد والأمداد، ووافر بجلائل الأعمال، فكأنه عاش آمادًا طويلة، وأعمارًا كثيرة، وذلك من بركة العمر.

ومن التعبيرات الخاطئة، والتي شاعت على ألسنة بعض الناس الذين يجهلون قيمة الوقت، ويغفلون عن حسابه، ما يعرف بـ ” قتل الوقت”، أو ” إضاعة الوقت”، وذلك ما لا يقبله شرع صحيح، ولا يقره عقل سليم، ولا يتواكب مع عُرْف سديد ومذهب رشيد، وأشد الناس حرصًا على الوقت هم أصحاب الهمم العالية، وذوي الأهداف السامية، وأحوج الناس إلى تنظيمه هم المشغولون من أصحاب المسئوليات؛ وذلك نظرًا لتزاحم الأعباء، وكثرة المسئوليات، فاللهم بارك لنا في أوقاتنا وأعمارنا، وارزقنا الفوز والفلاح والنجاح في الأمور كلها.

 

 

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.